Note: English translation is not 100% accurate
دعا خلال استقبال مجموعة من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني إلى ضرورة عمل تسويات سياسية تحفظ سيادة ووحدة دول المنطقة
السيسي: التأخر في حسم الأزمات الإقليمية يسهم في تنامي الإرهاب
3 أكتوبر 2015
المصدر : القاهرة ـ باريس ـ أ.ش.أ

نتطلع إلى تحقيق نقلة نوعية في العلاقات
رئيس الوزراء الفرنسي في مصر 9 الجاريأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تطلعه لتعزيز مستوى التعاون بين البرلمانين البريطاني والمصري بعد تشكيله على ضوء أهمية الدور الذي تقوم به الديبلوماسية البرلمانية في إثراء الحوار الثنائي والإقليمي.
جاء ذلك خلال استقباله مجموعة من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني اول من امس، حيث صرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن أعضاء مجلس اللوردات أعربوا خلال اللقاء عن تطلعهم لزيارة الرئيس المرتقبة إلى لندن، مؤكدين أهميتها في تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التواصل بين الجانبين.
كما أشادوا بكلمة الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عكست رؤية ثاقبة تجاه تطور الأحداث في المنطقة، وسبل التعامل مع ما يواجهه المجتمع الدولي من تحديات وعلى رأسها الإرهاب. وأعربوا عن تقديرهم لجهود الرئيس في تحقيق الاستقرار ودفع عملية التنمية في مصر رغم تصاعد الأحداث وبؤر التوتر في المنطقة.
وأضاف المتحدث أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء أهمية التحرك العاجل والفعال لنزع فتيل الأزمات في المنطقة وتوحيد الرؤى إزاء سبل التعامل مع تلك الأزمات وصولا إلى تسويات سياسية تصون مقدرات الدول وتحفظ سيادتها ووحدة أراضيها.
وشدد الرئيس على أهمية عنصر الوقت، مؤكدا أن التأخر في التصدي لخطورة الأوضاع في المنطقة قد أسفر عن تداعيات شديدة السلبية تعاني منها جميع الأطراف، وهو ما تجلى أخيرا في أزمة اللاجئين، فضلا عن تمدد واتساع دائرة الإرهاب عبر تنظيمات عديدة تنتشر في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي أعرب عن تطلعه لأن تشهد زيارته إلى لندن نقلة نوعية في العلاقات الثنائية وتعزيزا للتشاور بين الجانبين حول تطورات الأوضاع في مصر، والتي تنبع من إرادة شعبها وتمسكه بهويته ورفضه الخضوع للعنف والتطرف.
واستعرض الرئيس تطورات الأوضاع الداخلية مع قرب الانتهاء من الاستحقاق الثالث والأخير من خارطة المستقبل التي أقرتها القوى الوطنية، والمتمثل في إجراء الانتخابات البرلمانية خلال الشهرين المقبلين.
وأضاف الرئيس أن مصر نجحت في إقرار دستور يعلي من مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان، وأن مجلس النواب سيضطلع بعد تشكيله بترسيخ تلك المبادئ داخل البنية التشريعية في مصر.
وأشاد الرئيس خلال اللقاء بدور رجال القضاء في إعلاء دولة القانون واحترام سيادة الدستور في ظل الظروف بالغة الدقة والصعوبة التي شهدتها مصر.
وأكد احترامه الكامل لاستقلال القضاء وعدم التدخل في عمله تحت أي ظرف، في إطار السعي نحو إنشاء دولة مدنية حديثة تقوم على الفصل بين السلطات.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللوردات هنأوا الرئيس على افتتاح قناة السويس الجديدة، حيث استعرض ملامح البرنامج الاقتصادي، مشيرا إلى ما تم اتخاذه من خطوات لتحسين مناخ الاستثمار، ولافتا إلى أهمية مشروعات التنمية بمنطقة قناة السويس التي تعد محورا أساسيا من محاور التنمية في مصر. وأشاد الرئيس بحجم الاستثمارات البريطانية في مصر، معربا عن تطلعه لزيادة تلك الاستثمارات مستقبلا.
وأعرب أعضاء مجلس اللوردات في ختام اللقاء عن تقديرهم الشديد لما طرحه الرئيس من رؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية، كما أثنوا على جهوده لدفع عملية التحول السياسي والاقتصادي في مصر، مؤكدين إدراكهم لحجم التحديات الإقليمية الضخمة التي تواجه مسيرة العمل الوطني، وتطلعهم لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
من جهة أخرى، يقوم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بزيارة لمصر في 9 الجاري على رأس وفد يضم عددا من الوزراء بينهم وزيري الخارجية والدفاع، وذلك في إطار جولة بمنطقة الشرق الأوسط تشمل أيضا الأردن والسعودية، وذلك حسبما ذكرت رئاسة الوزراء الفرنسية لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط.
ومن المقرر ان يلتقي مانويل فالس خلال زيارته لمصر التي تستغرق عدة أيام، الرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويجري فالس مع نظيره المصري م.شريف إسماعيل مباحثات حول التعاون الاقتصادي في مختلف المجالات، وذلك قبل التوقيع على عدد من الاتفاقيات وعقد مؤتمر صحافي مشترك.
كما يلتقي خلال الزيارة شيخ الأزهر د.أحمد الطيب، وعددا من رجال الأعمال المصريين والفرنسيين ومن المقرر أن يفتتح المقر الجديد للمدرسة الفرنسية بالقاهرة، وذلك بحضور ممثلين عن الجالية الفرنسية بمصر.
ويرافق رئيس الوزراء الفرنسي في هذه الجولة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس ووزير الدفاع جون إيف لودريان ووزير الدولة الفرنسي لشؤون النقل والبحر والصيد آلان فيداليس.
شكري بحث مع نظيره السوداني تطورات سد النهضة
وزيرا خارجية مصر والسعودية بحثا تطورات الأوضاع في سورية وليبيا واليمن
بحث وزير الخارجية سامح شكري امس جلسة مشاورات مطولة مع نظيره السعودي عادل الجبير مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى مناقشة التطورات الخاصة بالأزمة السورية والأوضاع في ليبيا، فضلا عن آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتناولت جلسة المشاورات المطولة التي عقدها وزيرا خارجية البلدين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك مناقشة الإعداد للزيارة القادمة لوزير خارجية السعودية إلى مصر لمتابعة الملفات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في المجالات المختلفة بما يتواكب مع تطلعات الشعبين المصري والسعودي ويعكس عمق العلاقة بين البلدين.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن جلسة المشاورات بين الوزيرين عكست حرص الجانبين المصري والسعودي على التشاور والتنسيق فيما يتعلق بكل التحديات التي تواجه المنطقة بما فيها الوضع في سورية وتأثيراته الأمنية والسياسية فضلا عن الأزمة الليبية وجهود مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى تطورات أزمة اليمن في إطار عضوية كل من مصر والسعودية في التحالف العربي بشأن اليمن.
من جهه اخرى، بحث وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره السوداني إبراهيم الغندور في نيويورك الإعداد للجنة العليا المشتركة بين البلدين إضافة إلى الأوضاع في ليبيا وسورية وجنوب السودان وتطورات ملف سد النهضة الإثيوبي.
واتفق الجانبان على أهمية توفير كل الدعم السياسي الكامل للمسار الفني الثلاثي القائم لاستكمال الدراسات المطلوبة بشان السد وتأثيراته المحتملة على دولتي المصب. وصرح المستشار أحمد أبو زيد عقب اللقاء بأن المشاورات بين وزيري خارجية مصر والسودان تطرقت أيضا إلى عضوية مصر القادمة في مجلس الأمن والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا الأفريقية المطروحة على جدول أعمال المجلس.
وأضاف المتحدث أن وزيري خارجية مصر والسودان اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة القادمة، لاسيما فيما يتعلق بالإعداد للجنة المشتركة بين البلدين.
كما أجرى شكري مباحثات مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة تناولت العلاقات الثنائية والإعداد للجنة المشتركة المصرية الجزائرية بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في ليبيا وسورية والقدس المحتلة.
وصرح المستشار أحمد أبو زيد بأن الوزيرين اتفقا على تشكيل لجان متابعة نوعية للإعداد الفني للجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر، مضيفا أن المباحثات تناولت تطورات الأزمة الليبية وتنسيق المواقف بين البلدين باعتبارهما دولتي جوار تتأثران بشكل مباشر بالأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا.
وأضاف المتحدث أن كل من شكري والعمامرة تطرقا خلال اللقاء إلى الجهود المبذولة لتفعيل العملية السياسية في سورية وفي مقدمتها جهود المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا وأعربا عن قلقهما البالغ من تزايد الأعمال الإرهابية في سورية وتأثير استمرار حالة الانفلات الأمني على الأوضاع الإنسانية للشعب السوري الشقيق. كما ناقش الوزيران الأوضاع في القدس المحتلة والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة ضد المسجد الأقصى، واتفقا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل وجدي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية.