Note: English translation is not 100% accurate
أميركا: طهران تدعم «طالبان» لمواجهة «داعش» في أفغانستان
خامنئي: التفاوض مع أميركا .. ممنوع
8 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
حظر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي امس إجراء المزيد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بعد أقل من 3 أشهر من توقيع طهران اتفاقا نوويا مع الغرب في أعقاب أعوام من المحادثات بقيادة واشنطن.
ولم يدعم خامنئي علنا الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية في يوليو والذي كان انتصارا سياسيا للمعتدلين بقيادة الرئيس الإيراني حسن روحاني، ومازال المحافظون داخل إيران يحاولون تعطيل الاتفاق.
وفي كلمة أمام قادة البحرية بالحرس الثوري، قال خامنئي إن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تجلب للجمهورية الإسلامية سوى المساوئ.
وقال خامنئي إن «مفاوضة أميركا تعني فتح الطريق لنفوذها في مجالات الاقتصاد والثقافة والسياسة والأمن»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، نقلا عن موقع المرشد الرسمي.
وشدد خامنئي على ان «إيران تعارض مثل هذا التفاوض الذي يفضي إلى عودة النفوذ الأميركي في البلاد»، وقال إن «هدف الأميركيين من الإعلان عن رغبتهم في التفاوض، يأتي بهدف التوغل في البلد».
وأضاف: «حتى في المفاوضات النووية توغلوا حينما وجدوا الفرصة. ورغم أن الجانب الإيراني كان حذرا، إلا أنهم بكل الأحوال وجدوا فرصا وأقدموا على أفعال ضد مصالحنا الوطنية»، مؤكدا ان «المفاوضات مع أميركا ممنوعة، لأن فيها أضرارا كثيرة ولا مصلحة فيها أساسا».
وعبر خامنئي عن استيائه من وجود ما وصفها بـ «أقلية» تطالب بمحاورة أميركا، متهما إياهم بتلقي الدعم من الأعداء، وقال: «المشكلة الحالية هي وجود أناس مستهترين وأحيانا سذج في البلد، لا يدركون هذه الحقائق».
وأضاف: «وبالطبع فإن هؤلاء في الأقلية أمام الكم الهائل من الجمهور الثوري والواعي ولكنهم نشطون ويكتبون ويتحدثون ويكررون ويساعدهم العدو في ذلك أيضا».
إلى ذلك، كشف قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان، الجنرال جون كامبل، أن إيران تدعم حركة «طالبان» ماليا وعسكريا لمواجهة «داعش» غرب أفغانستان.
وقال كامبل في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن طهران تدعم حركة طالبان لمقاتلة «داعش» غرب أفغانستان، حسب ما نقل موقع تلفزيون «صوت أميركا».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية قد كشفت في يونيو الماضي أن إيران تدعم حركة «طالبان» الأفغانية ماليا وعسكريا، وتقوم بتدريب مقاتلي الحركة وتسليحهم.
وبحسب تقرير الصحيفة، أكد مسؤولون أفغان وغربيون ان «إيران زادت بهدوء من إمداداتها من الأسلحة والذخيرة والتمويل لحركة طالبان، مما يشكل تهديدا جديدا للوضع الأمني الهش في أفغانستان».
وقال قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان، إنه «سيحاول إقناع المسؤولين في البيت الأبيض، تغيير استراتيجيتهم في خفض القوات الأميركية في أفغانستان نظرا لتزايد هجمات حركة طالبان وضعف القوات المحلية في مواجهتها».
وعلق كامبل على الغارة الجوية الأميركية على مستشفى تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود» التي أدت إلى مقتل 22 شخصا يوم السبت الماضي، قائلا إن ضرب المستشفى جاء عن طريق الخطأ وما كنا أن نستهدف عمدا منشأة طبية.