Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الروسي يقول إنه أصاب 55 هدفاً للتنظيم بينها 29 معسكراً تدريبياً
المعارضة تشن هجوماً مضاداً على «داعش» في حلب وروسيا توسع غاراتها لتشمل أهدافاً في اللاذقية
11 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

المعارضة السورية تواصل تقدمها في ريف القنيطرةتركزت التطورات الميدانية في سورية أمس على جبهتي حلب وريف اللاذقية وحماة اضافة الى تقدم للمعارضة في محافظة القنيطرة.
وبعد تعرضها لانتكاسة مهمة مواقعها في حلب لانشغالها بصد الهجوم الذي أطلقته قوات النظام المدعومة بالغطاء الجوري الروسي، شنت فصائل المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي هجوما مضادا ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» استعادت فيه بلدة واحدة على الأقل من تلك التي خسرتها في اليومين الماضيين.
وبعد عشرة أيام على تدخل روسيا الجوي في سورية لدعم النظام، اعلنت وزارة الدفاع الأميركية ان موسكو وواشنطن على استعداد لاستئناف مباحثاتهما تفاديا لأي احتكاك جوي في الأجواء السورية حيث تنفذ الدولتان غارات منفصلة.
ونشبت معارك عنيفة بين الفصائل المعارضة وعلى رأسها حركة احرار الشام من جهة و«داعش» من جهة ثانية في ريف حلب الشمالي، وفق ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونجحت حركة احرار الشام ليلا في استعادة بلدة تل سوسين من ايدي داعش، خاضت اشتباكات عنيفة للسيطرة على بلدة تل قراح المجاورة. والبلدتان تقعان على طريق استراتيجي يؤدي الى تركيا.
وبحسب المرصد فإن التنظيم المتطرف «يستغل التشتت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة».
وفي محافظة حلب ايضا، افاد المرصد بان «انفجارات عنيفة هزت مدينة الباب، التي يسيطر عليها داعش في شمال شرق المدينة»، مشيرا الى انه «تبين ان الانفجار ناجم عن استهداف مصنع متفجرات ومستودع ذخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية عند أطراف المدينة». ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) بدورها عن مصادر عسكرية ان الجيش السوري دمر بإسناد جوي «أوكارا وآليات» لجبهة النصرة وداعش في مناطق عدة في محافظة حلب.
وبدأ الجيش السوري منذ يومين، مدعوما للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية، عملية برية واسعة في مناطق في وسط وشمال غرب البلاد حيث لا تواجد لداعش بل لـ «جيش الفتح» اقوى فصائل المعارضة في المنطقة.
وافاد المرصد السوري بان الطائرات الحربية الروسية استهدفت اهدافا في محافظات اللاذقية وادلب وحماة بغارات عدة.
وفي ريف ادلب الجنوبي ايضا، اوضح ناشطون ان الغارات الروسية دمرت بالكامل مقرا للفرقة 13 التابعة للجيش الحر، التي كانت تلقت دعما من الولايات المتحدة.
وقد قال الجيش الروسي أمس انه اصاب 55 هدفا لداعش خلال غارات شنتها طائراته أمس فقط، كما جاء في بيان لوزارة الدفاع. واعلن أنه دمر 29 معسكرا لتدريب «الارهابيين».
وفي وقت تستمر فيه المعارك من دون اي تغيير فعلي في الميدان في اليوم الحادي عشر للتدخل الروسي، بث التلفزيون الرسمي السوري أمس تقريرا حول بلدة البحصة في ريف حماه الشمالي الغربي، والتي قال ان الجيش السوري سيطر عليها وبدأ سكانها بالعودة اليها بعد «تطهيرها من الإرهابيين»، وفق التقرير.
على جبهة أخرى، سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، على تل «القبع» المعروف بتل «UN» العسكري، بريف القنيطرة الشمالي جنوبي سورية، وذلك بعد مواجهات مع قوات النظام استمرت عدة ساعات، بحسب مصدر في الجيش الحر.
وقال القيادي العسكري في كتائب الرماية المدفعية بالجيش السوري الحر «أبو براء الجولاني» لمراسل الأناضول، إن فصائل تابعة للجبهة الجنوبية (تجمع فصائل الجيش الحر) ، بدأت أمس المرحلة الثالثة من معركة «وبشر الصابرين» لإحكام السيطرة على المواقع العسكرية المحيطة بمدينتي خان أرنبة والبعث الخاضعتين لسيطرة قوات نظام الأسد، شمال القنيطرة.