Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تكثف حملتها ضد أردوغان بعد اعتداء أنقرة
13 أكتوبر 2015
المصدر : أنقرة ـ وكالات
كثفت المعارضة التركية المؤيدة للاكراد حملتها ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مستغلة الهجوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد لضربه انتخابيا قبل ثلاثة اسابيع فقط من موعد الاستحقاق النيابي، فيما اعتبرت الحكومة التركية أن تنظيم داعش هو المشتبه به الاول في تنفيذ الهجومين وسط أنقرة.وأكدت ان الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها مطلع الشهر المقبل.وكتب زعيم حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد صلاح الدين دميرطاش على تويتر «الدولة هاجمت الشعب والتعازي يجب أن توجه الى الشعب التركي وليس الى اردوغان».
ودعا دميرطاش انصاره الى المشاركة في الانتخابات التشريعية المبكرة وقال «نحن بانتظار الأول من نوفمبر»، موعد الاقتراع «لأننا سنبدأ العمل لإطاحة الدكتاتور».
ومنذ أسابيع تصاعد التوتر بين السلطة وحزب الشعوب الديموقراطي وأججته رهانات الانتخابات وأعمال العنف في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية الكردية.ويندد اردوغان بشدة بالحزب المقرب من الأكراد المتهم بـ «التواطؤ» مع «ارهابيي» حزب العمال الكردستاني.واشارت الصحف المؤيدة لأردوغان الى مسؤولية المتمردين الاكراد في اعتداء السبت.
في المقابل تتهم المعارضة اردوغان بصب الزيت على النار في النزاع الكردي بأمل استمالة الناخبين القوميين من الاتراك.
ووصف سوتر كاغابتاي من معهد واشنطن الاعتداء بأنه «قد يكون هجوم الحادي عشر من سبتمبر في تركيا» في اشارة إلى سلسلة الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في العام 2001.وأضاف «لقد وقع الاعتداء في قلب العاصمة التركية، قبالة المحطة الرئيسية» التي ترمز الى انقرة اتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.
وفي آخر حصيلة للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء التركي بلغ عدد القتلى في الاعتداء 97 قتيلا و507 جرحى.وبين هؤلاء الجرحى لايزال 160 في المستشفيات منهم 65 في العناية الفائقة.
وقال حزب الشعوب الديموقراطي من جهته ان الحصيلة بلغت 128 قتيلا.
وقالت قناة ان تي في الاخبارية إن التحقيق يتركز على ترجيح وجود جهاديين وراء الاعتداء.وبحسب صحيفتي «حرييت» و«خبرتورك» فان احد الانتحاريين قد يكون شقيق منفذ اعتداء سوروج في يوليو.
من جهته، ألمح أيهان بيلجن المتحدث باسم حزب الشعوب الديموقراطي التركي الموالي للأكراد لرويترز الى أن الحزب يبحث إلغاء كل تجمعاته الانتخابية قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في أول نوفمبر لاعتبارات أمنية.
وعلى صعيد التحقيقات، اعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو امس ان تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» هو المشتبه به الاول في اعتداء انقرة.وصرح داود اوغلو في مقابلة مع شبكة «ان تي في» التلفزيونية «الاولوية هي للتحقيق حول داعش وذلك نظرا لطريقة تنفيذ الاعتداء».وأوضح «لدينا اسم شخص يوجهنا الى منظمة» من دون تقديم تفاصيل حول التحقيق الجاري.وأكد اوغلو أن الانتخابات التشريعية المبكرة ستجرى في موعدها في نوفمبر رغم الاعتداء.وقال «أيا كانت الظروف، فإن الانتخابات ستتم في موعدها».وشدد داود اوغلو الذي يترأس حكومة بالوكالة حتى موعد الاقتراع «سنجري الانتخابات».