Note: English translation is not 100% accurate
إضافة القصة للمناهج تنمي الأفكار وتعزز اللغة العربية
13 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
أكد الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي أن التعاون مع توجيه اللغة العربية في تطوير المناهج له دور تربوي وتأثير واضح وملحوظ في تنمية موهبة الطالب من جانب كسر الحاجز النفسي بين الطالب والكتاب، وإضافة القصة للمناهج التربوية لتنمية الأفكار وتعزيز اللغة العربية. جاء ذلك من خلال الندوة التي أقيمت على مسرح وزارة التربية صباح أمس بعنوان «القصة أفق للتعليم»، مضيفا أن القصة وسيلة لتنمية الثراء اللغوي وتعزيز الثقافة العامة وعلاقتها بالتاريخ والحضارات السابقة، وتعتبر القصة هي وجدان الأمم كما تعكس طرق تفكير الشعوب وتعتبر وسيلة لنقل الثقافات والعادات والتقاليد والحضارات من جيل لآخر.
وأوضح الحربي أن القصة في مناهج التربية لها أهداف كثيرة منها تعزيز اللغة العربية، فاللغة لها قيمة جوهرية في حياة كل أمة، فهي الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم، فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة.
واللغة هي الترسانة التي تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتحميها من الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى.