Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدعو إلى تعزيز المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين
أكثر من 4 ملايين لاجئ جراء النزاع في سورية
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - باريس ـ كونا

دعت الكويت مجددا المجتمع الدولي أمس الى تعزيز المساعدات الانسانية للاجئين السوريين وتركيز جهوده على دعم ومساندة دول الجوار السوري للنهوض بمسؤولياتها تجاه اللاجئين في اراضيها.
جاء ذلك في كلمة لممثل الكويت في المجلس التنفيذي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» د.حسن الابراهيم بمناسبة الدورة الـ197 للمجلس التنفيذي لليونسكو في باريس وبحضور مندوبنا الدائم لدى اليونسكو د. مشعل حيات. وقال الابراهيم: ان «عدد اللاجئين السوريين في الخارج تجاوز حاجز الأربعة ملايين لاجئ من جراء النزاع في سورية أغلبهم من الأطفال والنساء ما يؤكد أن هذه الأزمة هي الأكبر في العالم منذ نحو ربع قرن». واضاف ان «أطفال سورية ونساءها يدفعون ثمنا باهظا لفشل العالم في انهاء الأزمة في سورية»، داعيا المجموعة الدولية الى تقديم كل الدعم لدول الجوار السوري خصوصا لبنان والاردن في ظل ما يتحمله البلدان من اعباء كبيرة لاحتضانهما هؤلاء النازحين على الرغم من ضعف مواردهما وقدراتهما في مواجهة آثار هذه الأزمة.
وشدد على اهمية اتخاذ اجراءات جادة للتصدي لقضية عمالة الأطفال السوريين من خلال تحسين قدرة الحصول على سبل العيش لهم عبر توفير مزيد من التمويل للمبادرات المدرة للدخل وتوفير التعليم الجيد والآمن لجميع الأطفال.
من جانب آخر، تناول الابراهيم في كلمته ما يتعرض له التراث الثقافي الانساني في الفترة الاخيرة من اعمال تخريب وتدمير طالت العديد من المواقع خصوصا في منطقة الشرق الاوسط مصدر الحضارات الانسانية القديمة، مشيدا باطلاق منظمة اليونسكو مبادرة تحمل اسم «حماة التحالف العالمي.. متحدون مع التراث» في يونيو الماضي واعتبرها انها تشكل «ردا على تهديد عالمي مستمر يرمي الى تدمير التراث الثقافي الإنساني وتحديدا في منطقة الشرق الأوسط».
وتابع: ان اطلاق التحالف العالمي يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه تراثنا للدمار من جراء هجمات تقوم بها مجموعات ارهابية اتخذت من مواقعنا الثقافية معاقل لها وجعلتها دروعا تراثية تحتمي بها، وما مواقع نمرود وأور وتدمر الا أمثلة على هذا الإجرام الهمجي، فمن 1007 مواقع تراثية عالمية بات 48 موقعا منها مهددا الآن بالتدمير، مؤكدا ان الكويت تحث جميع الجهات على العمل معا وبصورة دائمة في التصدي لهذه الأعمال الإجرامية وتدعو الى تعزيز هذا التحالف العالمي وتوسيع آفاقه من خلال إطلاق عقد أممي للفترة من عام 2015 الى 2024 يهدف الى التصدي وحماية التراث الإنساني ويحمل العنوان ذاته «متحدون مع التراث». وأكد ترحيب الكويت بنتائج المنتدى العالمي للتربية المنعقد في مدينة انشون في كوريا الجنوبية خلال شهر مايو الماضي وللاعلان الخاص بالتعليم لغاية عام 2030 والذي خلص الى تحديد خارطة طريق عالمية للتعليم تمكن الدول والشركاء من حشد طاقاتها لتنفيذ جدول الأعمال العالمي من أجل ضمان انتفاع الجميع بفرص تعليمية متكافئة.