Note: English translation is not 100% accurate
السعودية لن تخفض الإنتاج حتى لو هبط السعر إلى 20 دولاراً
معركة شرسة في عالم النفط.. والغاز يدخل المنافسة
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
شركات طاقة عالمية ستتخلف عن دفع التزاماتها المالية
أستراليا وروسيا وماليزيا تنافس بقوة في أسواق الغاز المسالمحمود عيسى
قالت صحيفة تربيون اكسبرس ان بعض الدول ومنها الولايات المتحدة بدأت بالإنتاج من احتياطياتها من النفط الصخري ليبدأ انطلاقه الى الاسواق العالمية، وطبقا لهذا السيناريو، فإن السعودية لن تكون وحدها التي ستخسر من حصتها في السوق، بل ينطبق هذا القول على منتجين كبار آخرين مثل ايران وروسيا وفنزويلا. وقالت الصحيفة في مقال لمراسلها في اسلام اباد نشر بالتزامن في الطبعة الدولية لصحيفة نيويورك تايمز انه برغم الانخفاض الحاد في اسعار النفط والذي تجاوز 50% منذ يونيو العام الماضي، فإن السعودية ما زالت غير ميالة الى خفض انتاجها لكبح جماح هبوط الاسعار بل انها على العكس من ذلك اعلنت انها لن تخفض الانتاج حتى لو تدهورت اسعار النفط لتصل الى 20 دولارا للبرميل.
تنفيذ الخطط
بسبب ثبات اسعار النفط المتدنية فقد تخلف العديد من شركات الطاقة عن دفع التزاماتها فيما بدأت شركات اميركية بتسريح اعداد كبيرة من القوى العاملة لديها. وإلى جانب النفط الصخري، فان الولايات المتحدة تملك احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري وستتحول الى مصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال، كما ان كلا من استراليا وروسيا وماليزيا اخذت تظهر كلاعب رئيسي في اسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية.
ونسبت الصحيفة الى خبراء في اسواق الطاقة قولهم «انه يبدو ان الولايات المتحدة تعكف على تنفيذ خطة للحلول محل السعودية كمصدر للنفط والغاز، وفي هذا السياق فان كلا من قطر وباكستان وبدعم من واشنطن توشكان على التوصل الى اتفاق حول امدادات الغاز الطبيعي المسال لتقليص حصة السعودية في سوق الغاز الباكستاني».
وقالت الصحيفة ان الاتحاد الاوروبي والصين، وهما قوتان اقتصاديتان عظميان، واجهتا هبوطا اقتصاديا ملحوظا، وان اي نمو يحققانه سيعزز الطلب على مصادر الطاقة، الامر الذي سيؤدي الى حلول الغاز الطبيعي المسال محل النفط في تلبية هذه الاحتياجات، وهو السب الرئيسي للتباين القائم بين هذه الدول الغنية بالنفط وهي السعودية وقطر وايران. ولاحظت المجلة ان اميركا ودولا اخرى ستبذل قصارى جهدها للترويج للنفط الايراني ـ لأن تكلفته اقل ـ من اجل اضفاء الاستقرار على اسواق النفط العالمية، استنادا الى الاحتياطيات الضخمة التي تمكنها من الاستحواذ على حصة السعودية ودول منتجة اخرى في المنطقة مثل الكويت والامارات.
الخيار الباكستاني
ومضت الصحيفة الى القول بانه نظرا لاحتياجاتها الضخمة للطاقة فان باكستان ستوقع اتفاقية مع قطر لاستيراد الغاز، كما انها تستطيع استيراد الغاز الايراني، وهناك آمال بإنجاز مشروع خط انابيب الغاز مع طهران في غضون العامين المقبلين، وبالتالي فسيكون هناك تحول عن السعودية ومنتجين آخرين في الشرق الاوسط ما يؤدي الى الاضرار بمواردها المالية.