Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن «يوم للستات» فيلم ينتصر للمرأة
إلهام شاهين لـ «الأنباء»: قدمت في السينما كل الأدوار الجميلة والهجوم عليّ زادني توهجاً
16 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
لا تحتاج النجمة إلهام شاهين الى وسيط او مقدمة بينها وبين جمهورها العريض الذي تعلق بأفلامها منذ بداياتها في «العار» و«الهلفوت» ومرورا بالعلامات الفنية الجميلة «دانتيلا» و«الرغبة» و«صيد الحيتان» و«ريجاتا» و«سوق المتعة» وأعمالها الدرامية ذائعة الصيت، فهي نجمة يعرفها العالم العربي ويحفظ أدوارها منذ «ليالي الحلمية» و«نصف ربيع الآخر» و«الحاوي» وغيرها من المسلسلات.
ومؤخرا انتهت الهام شاهين من تصوير وإنتاج فيلمها الجديد «يوم للستات» مع نخبة من النجوم ومن إخراج كاملة ابوذكري، والذي تستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة، ومن هنا جاء لقاؤنا معها للوقوف على تجربتها السينمائية الأخيرة وجرأتها في الإنتاج السينمائي رغم كل الظروف التي تحيط بالسينما، وإلى نص الحوار:بداية.. إلى أي مدى وصل فيلمك الأخير «يوم للستات»؟
٭ انتهينا من تصويره بالكامل، وهو من اخراج كاملة ابوذكري وبطولتي مع مجموعة من النجوم والنجمات، منهم: محمود حميدة ونيللي كريم وفاروق الفيشاوي وهالة صدقي وإياد نصار واحمد الفيشاوي وناهد السباعي واحمد داود، والفيلم ينتصر للمرأة وحقها في ان تعيش حياتها بالطريقة التي تحلو لها، ومن خلال رغبة اهالي الحي في تخصيص يوم لهن في حمام السباحة تتفجر المفاجآت.
تتصدين للإنتاج السينمائي رغم المخاطر التي تحيط بهذه العملية لماذا؟
٭ أموالي ونجاحاتها كلها حققتها من خلال السينما، ولا يمكن ان أبخل على السينما بالإنتاج في حالة توافر السيناريو الجيد والفكرة المدهشة، وهذا حدث معى من قبل في 6 تجارب سابقة.
ابتعدت عن السينما منذ فيلمك الأخير «ريجاتا».. لماذا؟
٭ أنا الهام شاهين، وقد سطرت بالسينما أفلاما خالدة منها «العار» و«الهلفوت» و«السيد قشطة» وعشرات الاعمال، ولا يمكن ان اقبل كل سيناريو يعرض علي الآن، لذا تأتي اختياراتي متمهلة بعض الشيء حتى أقدم ما أريد بعيدا عن عجلة الشباب، وعندما جاءني سيناريو «ريجاتا» قمت بتقديمه على الفور رغم اني قدمت دور أم لشابين في مرحلة الرجولة.
كيف ترين الأعمال السينمائية المقدمة الآن؟
٭ هناك تجارب جيدة جدا ومدهشة وتحقق الملايين مثل «الجزيرة 2» و«ريجاتا» و«الفيل الأزرق» وأفلام أخرى، وهناك موجة شعبية وكوميدية لاتزال مسيطرة، لكن الإنتاج يتم بشكل جيد ونقدم نحو 40 فيلما في السنة.
لكن كثيرون يهاجمون الأعمال الشعبية وخاصة التي يقدمها السبكي؟
٭ الناس أذواق، وهناك نوعية من الجمهور تبحث عن الأعمال «اللايت» والكوميدية والاستعراضية، ولذا يتم تقديمها، لكني أرفض تحطيم منتج يضع كل فلوسه بالسينما ويقدم أكثر من تجربة في كل موسم.
ابتعدت عن رمضان الماضي فماذا عن القادم؟
٭ أمامي أكثر من فكرة لرمضان المقبل أقوم بقراءتها، لكنى لم استقر على عمل بعينه، وابتعادي يأتي لرغبتي في انتقاء الأعمال المقدمة.
كيف ترين حالة الهجوم عليك طوال الفترة الأخيرة؟
٭ لا تعني شيئا، وقد زادني الهجوم تألقا في عيون جمهوري، لأن الناس تعي جيدا من يقفون وراء الهجوم على الفنانين والتشنيع عليهم، ولو توقفت أمام حالة الهجوم علي، لتوقف إبداعي منذ زمن طويل.