Note: English translation is not 100% accurate
الغنيم ألقى كلمة خلال اجتماع الدول الأعضاء في المشاورات حول قمة إسطنبول
مطالبة كويتية بوضع مأساة سورية على قمة «الأوضاع الإنسانية»
16 أكتوبر 2015
المصدر : جنيف ـ كونا
شددت الكويت على ضرورة التطرق إلى الأزمة الإنسانية السورية في إطار البحث عن تحسين الأوضاع الإنسانية في العالم.
وأوضح مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم في كلمة الكويت خلال اجتماع الدول الأعضاء في المشاورات الدولية حول القمة العالمية الإنسانية المقرر عقدها بمدينة اسطنبول التركية عام 2016 ان الأزمة الإنسانية السورية خلفت حتى الآن اكثر من 250 ألف قتيل واكثر من مليون مصاب و13 مليون شخص ما بين نازح ولاجئ شكلت مآسيهم أسوأ الكوارث الإنسانية التي شهدها التاريخ الحديث وما تدفق الإعداد الهائلة من اللاجئين على الدول الأوروبية إلا دليل واضح على حجم تلك المأساة.
وأوضح الغنيم أن الكويت لم تدخر جهدا ومنذ بداية الصراع في سورية بطرق جميع الأبواب السياسية مناشدة الأطراف المتنازعة كافة وضع حد فوري لجميع أشكال العنف والجلوس على طاولة الحوار للخروج من الأزمة التي حذرنا مرارا من أن نيرانها ستطول الجميع.
وأضاف: ها نحن للأسف الشديد نشهد وبعد دخول الأزمة السورية عامها الخامس تحديات أمنية شديدة الخطورة على المنطقة بأسرها من بينها سيطرة الجماعات الإرهابية على أجزاء واسعة من منطاق في سورية والعراق اللتين بات الإرهاب يتخذ من أراضيهما منطلقا لتنفيذ مخططاته الإجرامية.
وأوضح أن الكويت تؤكد أن تقاعس مجلس الأمن عن القيام بدوره وواجباته الأممية وعلى رأسها حفظ الأمن والسلم الدوليين اسهم في افراز تلك التحديات الأمنية.
وأكد السفير الغنيم أن الكويت متمسكة بموقفها الثابت والمبدئي بأن حل هذه الأزمة لن يكون إلا من خلال الطرق السياسية السلمية بعيدا عن أي حلول أخرى يدفع الأشقاء في سورية ثمنها لافتا الى انه وانطلاقا من ايمان الكويت بمسؤولياتها الإنسانية لإغاثة أبناء الشعب السوري المنكوب استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية منذ عام 2013.
وذكر أن التعهدات المعلنة فيها بلغت اكثر من سبعة مليارات دولار ساهمت دولة الكويت بمليار و300 ملين دولار منها تم تسليم الجزء الأكبر منها الى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية المعنية بالعمل الانساني فيما تم توزيع الجزء الآخر عن طريق المؤسسات الخيرية المحلية العاملة في المجالين التنموي والإنساني.
ووجه الغنيم باسم الكويت صادق الشكر والامتنان للجهود والتحيات المضنية التي بذلتها وما زالت دول الجوار السوري منذ اندلاع الأزمة نيابة عن المجتمع الدولي تلك الجهود التي تستلزم من المجتمع الدولي تقديم الدعم الكافي لإسناد حكومات تلك الدول في المضي قدما بعملية احتواء ازمة اللاجئين السوريين.