Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يتوعد «الحركة الإسلامية» ويوسّع صلاحيات الشرطة
مستوطنون يقتحمون «قبر يوسف» في نابلس وإسرائيل ترفض إرسال مراقبين دوليين لـ «الأماكن المقدسة»
19 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة عدد من الفلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال جنوب الخليلاقتحم عشرات المستوطنين مدينة نابلس أمس وأدوا طقوسا دينية في منطقة «قبر يوسف»، ما أدى الى وقوع مواجهات مع شبان فلسطينيين وإخلاء المكان.
وقال شهود عيان ان عددا من المركبات التي تقل المستوطنين دخلت الى مدينة نابلس إلا ان الشبان رشقوهم بالحجارة ما جعلهم يغادرون المكان وترك إحدى مركباتهم التي اشتعلت فيها النيران بعد إلقاء زجاجات حارقة نحوها. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان المستوطنين دخلوا نابلس من دون تنسيق مع قوات الجيش لتأمين الحماية لهم.
على صعيد متصل، اقتحم جيش الاحتلال أمس مخيم قلنديا للاجئين وسلم عائلتين إنذارات بهدم منازلهما.
وقال شهود عيان ان اشتباكا مسلحا وقع بين الشبان وجيش الاحتلال الذي انسحب من المخيم.
إلى ذلك، أجمعت الحكومة والمعارضة في إسرائيل، على رفض مقترح فرنسي، يقضي بإرسال مراقبين دوليين إلى الأماكن المقدسة، ومن ضمنها المسجد الأقصى.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية): «رفضت إسرائيل بشدة مشروع القرار الفرنسي، المطروح على مجلس الأمن الدولي، والقاضي بإيفاد مراقبين دوليين إلى الأماكن المقدسة في القدس، ومن ضمنها الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى)».
ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية، لم تسمها، قولها: «إن مشروع القرار الفرنسي، ليس إلا جائزة للإرهاب الفلسطيني، لذلك تعمل إسرائيل مع الولايات المتحدة وجهات أخرى لإجهاضه».
كما أعلنت أحزاب المعارضة الإسرائيلية، عن رفضها للمقترح.
فمن جانبها، قالت عضو الكنيست، تسيبي ليفني، القيادية في حزب «المعسكر الصهيوني» المعارض إن الطرح الفرنسي مقدمة لـ «تدويل النزاع ويعد مساسا خطيرا بالسيادة الإسرائيلية».
وفي السياق ذاته، قال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، المعارض، لصحيفة يديعوت أحرنوت: «المقترح الفرنسي، يأتي للإحباط الذي تعاني منه فرنسا، بسبب تراجع دورها على الساحة الدولية، لذلك تعمل على استرضاء العرب والمسلمين على حسابنا».
وقال ليبرمان: «إسرائيل لا يمكنها، التعامل مع هذا المقترح».
وقدم مندوب فرنسا الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا دولاتر، مساء الجمعة، مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، ينص على إرسال الأمم المتحدة مراقبين دوليين إلى المسجد الأقصى.
في سياق متصل، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حكومته ستتخذ، خطوات عقابية، ضد «الحركة الإسلامية في إسرائيل» بقيادة الشيخ رائد صلاح، بوصفها «حركة تحرض على الدولة».
كما اتخذت الحكومة، قرارا بتوسيع صلاحيات الشرطة، ومنحها القدرة على تفتيش أي شخص، حتى وإن لم يكن مثيرا للشبهات.
وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة امس: «سنشرع في اتخاذ خطوات ضد التحريض، بما في ذلك ضد الحركة الإسلامية (في إسرائيل)، بقيادة الشيخ رائد صلاح، التي تقف في صدارة المحرضين، حيث سنعمل ضد مصادرها المالية على وجه الخصوص».
من جانب ثان، صادقت الحكومة الإسرائيلية، على توسيع صلاحيات أفراد الشرطة الإسرائيلية، ومنحهم الحق في إجراء تفتيش شامل لأي شخص، حتى إن لم يكن يثير الشبهات بحيازته أسلحة.
وعلى صعيد عنف الاحتلال المستمر، أصيب عدد من طلبة جامعة «بوليتكنك فلسطين»، بالاختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع وتم نقل أحدهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من مستوطنة «بيت حجاي» جنوب الخليل.
كان العشرات من طلبة الجامعة الفلسطينية قد خرجوا في مسيرة غاضبة ومنددة بزيادة وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين.
وقام الشبان برشق جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة وأشعلوا إطارات السيارات، فيما رد الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، وقد شوهدت طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني وهي تقدم الإسعافات للمصابين، فيما تم نقل إصابة واحدة إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابته بالاختناق.