Note: English translation is not 100% accurate
في دراسة لمركز فوزية السلطان للتأهيل الصحي حول الألم المزمن في الكويت
الكويتيون الأكثر معاناة من الآلام المزمنة والمشاكل الصحية
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الكويتيات يتعاطين الأدوية والحقن المسكنة أكثر من غيرهنانطلاقا من التزامه بإجراء الأبحاث والدراسات التي من شأنها تعزيز البيئة الصحية في الكويت، أجرى مركز فوزية السلطان للتأهيل الصحي، دراسة استمرت لمدة عامين هدفت إلى تسليط الضوء على المشاكل الصحية التي يعاني منها أهل الكويت، للتأكد من توفير المركز للخدمات العلاجية المتخصصة التي يحتاجها المجتمع.
وكشفت الدراسة التي أجراها أحد اخصائيي العلاج الطبيعي في المركز، عن ارتفاع نسبة الاصابة بالألم والمشاكل الصحية المرافقة له بين الكويتيين مقارنة مع الجنسيات الأخرى، وعلى وجه التحديد بينت الدراسة ان النساء الكويتيات هن الأكثر اصابة بالألم المزمن، واشتملت الدراسة التي تم نشرها في مجلة طبية عالمية عام 2013 مرضى من مختلف الأعمار والجنسيات.
وفي هذا السياق، قالت مديرة مركز فوزية السلطان للتأهيل الصحي واحد المساهمين في الدراسة د.الهام الحمدان، ان الأبحاث المتعلقة بالألم المزمن ما زالت في بداياتها في منطقة الخليج، وفي مركز فوزية السلطان للتأهيل الصحي نحن نعلق أهمية كبيرة على إجراء البحوث والدراسات التي من شأنها تحسين نوعية الحياة في المجتمع الذي نعيش فيه. ومن هذا المنطلق فقد أظهرت الدراسة التي قمنا بها حول الآلام المزمنة مدى أهمية هذا الموضوع، وقد سلطت الضوء بصورة خاصة على علاقة جنس الشخص ودوره الاجتماعي على الألم المزمن والمشاكل الصحية، فمن الممكن جدا ان نعزي هذه الأعراض الى نمط الحياة الذي أصبحنا نتبعه في مجتمعنا، وقد أصبح من المهم جدا ان ننظر بجدية الى هذه النقطة.
وبينت الدراسة، التي أجراها فريق ضم د.إلهام الحمدان واخصائية العلاج الطبيعي في المركز مورين ديني، أن النساء الكويتيات يتعاطين الأدوية والحقن المسكنة أكثر من غيرهن لتخفيف من الآلام المزمنة، كما انهن أكثر عرضة للاصابة بالتهاب المفاصل، مشاكل القلب، داء السكري ومرض الربو، علاوة على ان النساء الكويتيات يخضعن للعمليات الجراحية بصورة متزايدة، وعلاوة على تناول الأدوية بصورة منتظمة للتخفيف من الآلام، فإن تطوير استراتيجيات تساعد على التعايش مع الألم هي أفضل السبل التي قد تساعد الأفراد على المدى الطويل، وتعتبر ممارسة الرياضة امرا في غاية الأهمية في علاج الألم، حيث تؤدي الى افراز مادة الاندورفين في الجسم، والتي هي وسيلة الجسم الطبيعية للتخفيف من الألم وتساعد أيضا في تقوية العضلات، والحد من الإصابات، والحث على الاسترخاء والتقليل من التوتر والقلق والاكتئاب.
وأضافت الحمدان: نفخر في مركز فوزية السلطان للتأهيل الصحي بتقديم خدمات الرعاية وفقا لأعلى معايير الجودة، هذا بالاضافة الى سعينا لتقديم العديد من المبادرات مثل الدروس المجانية في البيلاتيس على الانترنت لتحسين نمط حياة الأفراد في بلادنا، ونرى أن الأبحاث التي تعنى خصيصا بالكويت والمنطقة قليلة ومحدودة، ولذلك فإن اي نتائج جديدة تظهرها الدراسات التي نجريها يمكن ان تساهم بشكل كبير في تعزيز الخدمات الصحية في البلاد.