Note: English translation is not 100% accurate
26.56% نسبة المشاركة في المرحلة الأولى .. وسجين يحصد 18 ألف صوت
«الجبهة الوطنية» تنسحب من انتخابات القوائم.. و«النور» يدرس
22 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات المصرية المستشار أيمن عباس أمس أن نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب بلغت 26٫56٪ .
من جانب آخر، قررت قائمة «الجبهة الوطنية وتيار الاستقلال»، التي تضم عشرات الأحزاب المصرية، الانسحاب من الانتخابات البرلمانية المصرية على مستوى القوائم لـ «عدم التكافؤ» في الفرص. وقال أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال، إن القائمة «لم تأخذ حقها المشروع في الدعاية الانتخابية مثل باقي القوائم»، مضيفا أنها لن تخوض الانتخابات في المرحلة المقبلة «بسبب عدم تكافؤ الفرص».وأضاف أنه متمسك بالدعوى القضائية التي رفعها أمام مجلس الدولة لتأجيل انتخابات القوائم الخاصة بدائرتي الجيزة والصعيد. وأوضح أن «المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات لم تعبر عن الواقع الموجود في الشارع المصري»، مشيرا إلى أن «انتخابات القائمة في الجيزة والصعيد مصيرها البطلان»، فيما أكد استمرار التيار ومرشحيه على المقاعد الفردية في خوض الانتخابات.
كما قال: دعا رئيس حزب النور يونس مخيون، الهيئة العليا للحزب لاجتماع عاجل، على الأرجح اليوم الخميس، لبحث موقف الحزب من عملية الانتخابات البرلمانية والنتائج التي حصل عليها في الدورة الأولى، وذلك قبيل إعلان النتائج الرسمية للمرحلة الأولى. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر قيادية داخل الحزب، عن وجود نية لمناقشة فكرة الانسحاب من الانتخابات البرلمانية في اجتماع الغد بعد عرض آراء مرشحي جولة الإعادة، والذين يبلغ عددهم 26 مرشحا. ومن طرائف الانتخابات حصول مرشح مجلس النواب عن الدائرة الأولى، بمحافظة البحيرة، مبروك محمد زعيتر، والتي تضم بندر ومركز دمنهور، على 18472 صوتا، بحسب إعلان اللجنة العامة للانتخابات، وذلك رغم كونه سجينا الآن على ذمة قضية تحريض على القتل، والمحكوم عليه فيها بالحبس لمدة 5 سنوات.
من جهة اخرى، كشف مدير المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) د.ماجد عثمان في استطلاع ما بعد التصويت في المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية عن أن نسبة التصويت بلغت 30%. وحول أسباب ضعف المشاركة بالمرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، أكد عثمان أن السبب وراء ذلك يرجع لعدم وجود اهتمام سياسي نتيجة عدم وجود معارك سياسية أو استقطاب سياسي، فضلا عن وجود وجوه جديدة تخوض الانتخابات.
فيما أوضحت نتائج الاستطلاع أنه بالرغم من أن الشباب في العمر 18-30 سنة يمثلون 37% من الناخبين المسجلين في قاعدة بيانات الناخبين، إلا أن نسبتهم بين الناخبين الذين شاركوا في المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية لم تتجاوز 21% وهو ما يشير إلى مشاركة ضعيفة من الشباب في الانتخابات، كما اتضح أن نصف الناخبين الذين صوتوا في الانتخابات هم في الفئة العمرية 31-50 سنة و28% في الفئة العمرية 50 فأكثر. وأضاف أنه تم جمع البيانات يومي 18 و19 أكتوبر أمام اللجان من الناخبين بعد انتهائهم من التصويت وبلغ حجم العينة 4086 ناخبا موزعة على 68 مقرا انتخابيا في محافظات دائرتي غرب الدلتا والصعيد وتم استبعاد محافظات الحدود. وأشار إلى أن بيانات التعليم الخاصة بالناخبين الذين صوتوا في المرحلة الأولى للانتخابات أشارت إلى أن 47% منهم تعليمهم أقل من متوسط، و37% من الحاصلين على تعليم متوسط أو فوق متوسط، و16% حاصلين على تعليم جامعي فأعلى.
وأشارت النتائج إلى أن 98% من الناخبين قالوا إنهم استطاعوا الوصول إلى لجنتهم الانتخابية بسهولة، وحوالي ثلاثة أرباع الناخبين وقفوا في طابور لجنة الانتخاب أقل من 5 دقائق، وهو ما يتفق مع ما تم رصده من العديد من الجهات من اختفاء طابور الانتخابات في معظم اللجان، بينما 23% أجابوا بأنهم وقفوا مدة من 5 إلى 14 دقيقة، و4% فقط أجابوا بأنهم وقفوا في الطابور 15 دقيقة أو أكثر. ويرى 85% من الناخبين أن العملية الانتخابية بكل إجراءاتها من البداية وحتى إعلان النتائج ستكون نزيهة، و11% يرون أنها ستكون نزيهة إلى حد ما بينما 1% أجابوا بأنها لن تتم بنزاهة و3% أجابوا بلا أعرف.