Note: English translation is not 100% accurate
نظم ندوة قانونية أسرية تحت رعاية الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة
«الأمومة والطفولة» يتصدى للعنف الأسري والأخطار الأيكولوجية
28 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



الوزان: اللجنة الوطنية تولي الأسرة أهمية حيوية في أولوياتها وبرامج عملها
السويدان: المركز يلعب دوراً مهماً في حياة الأسرة الكويتية
العيادة: الدستور الكويتي يقف بجانب المرأة الكويتية وينصفها
محمود الموسوي
ضمن سلسلة برامجه ودوراته لصالح الأسرة الكويتية نظم المركز الإقليمي للطفولة والأمومة ندوة قانونية أسرية، صباح أمس تحت رعاية الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة د.أحمد العنزي ويقدمها رئيس مجموعة العيادة للاستشارات القانونية وأعمال المحاماة المحامي مشاري العيادة.
في البداية، قالت مراقب البرامج والاتفاقيات التربوية باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة نادية الوزان: أتوجه بالشكر إلى مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة على الدعوة الكريمة للأمانة العامة في اللجنة الوطنية للمشاركة في هذه الاحتفالية والشكر موصول إلى جميع طاقم العمل في المركز على مختلف الجهود والنشاطات المبذولة في خدمة قضايا وشؤون المرأة والطفل، علاوة على الموضوعات التي تهم الفرد والمجتمع وفي مقدمتها الثقافة القانونية الأسرية، حيث جاءت هذه الاحتفالية لتؤكد حقيقة الدور التوعوي والفاعل للمركز وتصديه للتهديدات والأخطار الأيكولوجية التي باتت تهدد الكيان المادي الجامع لمليارات البشر.
وتابعت الوزان أن اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة دأبت منذ إنشائها على إيلاء موضوع الأسرة أهمية حيوية في أولوياتها وبرامج عملها انطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب السمو، وتماشيا مع تطلعات منظمة اليونيسكو العالمية الهادفة نحو إدارة رشيدة وتحسين نوعية الأمن الإنساني من خلال الاستعدادات لمواجهة الكوارث والتخفيف من آثارها في ظل الموجه المتنامية لظاهرة التغيير المناخي، وقد ترجمة اللجنة الوطنية هذه التوجهات على ارض الواقع عبر تعاونها مع المؤسسات والمراكز المحلية والدولية إلى قيام اللجنة الوطنية بالعديد من اللقاءات وورش العمل على مستوى المختصين والطلبة لمناقشة القضايا الأسرية.
من جهتها قالت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة د.سعاد السويدان يسرني أن أبدأ كلمتي بشكر الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة د.أحمد العنزي على رعايته الكريمة لافتتاح الموسم الثقافي التدريبي لهذا العام، وكذلك أشكر المحامي مشاري العيادة الذي أعطى من وقته لتقديم دورة ثقافية قانونية تهم الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن المركز الإقليمي للطفولة والأمومة منذ بداية نشأته عام 1996م، واستطاع أن يلعب دورا هاما في حياة الأسرة الكويتية، ونسعى دائما لتقديم أحدث الدراسات والبحوث العلمية والاجتماعية لتوعية أفراد المجتمع عن طريق إقامة دورات تثقيفية وتوعوية في المجالات النفسية والاجتماعية والصحية من اجل تحسين نوعية حياة الأسرة الكويتية والتأكيد على أهمية الدراسات والأبحاث العلمية والاكتشافات المستمرة لما لها من تأثير كبير في ترفيه وتسهيل حياة الإنسان.
وزادت أن الإشارة إلى العناية بالثقافة الأسرية تعبر عن قوائم الأمم المتحضرة وهي مسؤولية مستمرة تستلزم معرفة احتياجات الأسرة التي تعتبر ركيزة المجتمع ولا تعد فقط قضية وطنية، بل عالمية، لكن المسيرة طويلة والذخيرة قليلة والتحديات كثيرة ومنها قضايا مهمة تفرض نفسها على ساحة الحوار والنقاش لان تقدم الشعوب يقاس بمدى الاهتمام بالحياة الأسرية.
ولخصت السويدان أهداف الدورة بتعريف المرأة والقائمين على تربية الأطفال بان لهم حقوقا وعليهم واجبات مع معرفة المشاكل التي تواجههم وأبرزها العنف الأسري، مشيرة إلى أن المركز يسعى دائما لتقديم برامج متخصصة ودورات مكثفة ضمن أهداف لتحسين وتوعية الأسرة الكويتية.
بدوره أشار المحامي مشاري العيادة رئيس مجموعة العيادة للاستشارات القانونية وأعمال المحاماة بأنه سيسلط الضوء في الحديث عن القوانين التي تخص المرأة وخاصة قوانين الأحوال الشخصية لتعريف المرأة ونشر الوعي القانوني لديها بما لها من حقوق وما عليها من واجبات لتنعم بحياة أسرية هادئة، ولفت العيادة إلى أن الدستور الكويتي يقف بجانب المرأة الكويتية وينصفها في كثير من القضايا من خلال سنه للكثير من القوانين التي أراها من أفضل وأشمل القوانين بالعالم العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن الكويتية تتمتع بحقوق تميزها عن مثيلاتها بدول الخليج والعالم العربي، وأوضح العيادة إلى أن قانون الأحوال الشخصية يحتاج الى تعديلات بسيطة للحفاظ على الكيان الأسري الذي أصبح يهدد بصورة سريعة من خلال تشجيع المرأة على الطلاق.