Note: English translation is not 100% accurate
أعرب في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن تطلعه لمزيد من التعاون الإعلامي والثقافي بين البلدين
الحمود: مصر تسير في الاتجاه الصحيح لإرساء الأمن والاستقرار
28 أكتوبر 2015
المصدر : القاهرة - كونا

قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان مصر تسير في المسار الصحيح لارساء الامن والاستقرار بعد اجرائها المرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية التي تعد آخر استحقاقات خريطة الطريق.
وأعرب الحمود في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط عن ثقته في أن «الانتخابات البرلمانية المصرية الجارية ستنجح باتجاه تحقيق مزيد من التقدم والازدهار لمصر»، موضحا ان الكويت تتابع مسار الانتخابات النيابية في مصر وتتمنى لها التوفيق والنجاح، وأن دور مجلس النواب المصري «أساسي» بلا شك خلال هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد، معربا عن تمنياته أن تكرس الجهود وأن يدلي المصريون بأصواتهم لدعم بلدهم.
واضاف: «ان الشعب المصري يتصف بالوفاء والوطنية وصاحب مواقف شهامة في اصعب الظروف»، ونحن على ثقة بأن الانتخابات ستنجح باتجاه تحقيق مزيد من التقدم والازدهار، مؤكدا ان مصر هي قلب العروبة وعنصر أساسي لاستقرار الشرق الأوسط في ظل ظروف مأساوية تتعرض لها بعض الدول العربية من حروب داخلية ونزاعات وموجات ارهاب، كما ان علاقات الكويت مع مصر على المستويات الشعبية والرسمية أو الاعلامية لا يمكن اختزالها في كلمتين اذ انها تعبر عن تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والمواقف المشهودة.
ولفت الى ان الكويت دائما ما تنظر الى مصر كشقيق مهم في دعم واستقرار منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك تنظر اليها كشريك ومشارك مباشر في تنمية الكويت وبنائها منذ تأسيسها، قائلا «عندما نتحدث عن تعليم المواطن الكويتي وعن صحته نجد أن مصر كانت دائما ومازالت في طليعة الدول التي ساندت ودعمت الكويت».
ووصف العلاقات الاعلامية بين مصر والكويت بأنها «راسخة» وتجمعهما قواسم مشتركة، داعيا الى مزيد من التعاون سواء في الاعلام الرسمي أو وكالات الأنباء وبين التلفزيونين المصري والكويتي، مبينا أن التلفزيون المصري كان مساهما ومشاركا في نقل الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي وكذلك التلفزيون الكويتي الذي يحرص على نقل المناسبات المصرية المختلفة.
وحول العلاقات الثقافية بين البلدين اشار الى وجود تعاون مشترك في هذا الشأن، معربا عن تطلعه الى مزيد من التعاون بشكل عام ولاسيما فيما يتعلق بمشروعات وخطط الاعلام الخارجي المصري، قائلا «ان اعلام مصر بحجم مصر ومصر دولة عربية كبرى ورئيسية في استقرار العالم العربي وأيضا مساهمة في السلم الدولي وعليها مسؤوليات جسام»، و«ان الكويت تشارك مصر نفس الاهتمام من خلال سياستها التي أرساها ودعمها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في تواصل بناء خطوات السلام ودعم مشروعات التنمية في العالم».
وفي سياق آخر، اوضح الحمود استعداد وزارة الاعلام لتكثيف التعاون الاعلامي مع اعضاء هيئة التدريب والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لما فيه مصلحة الطلبة والمتدربين.وقالت وزارة الاعلام في بيان صحافي أمس ان الحمود شدد خلال لقائه وفد رابطة أعضاء هيئة التدريب في الكليات التطبيقية بالهيئة على سعي الوزارة بكل جهدها لابراز انجازات أعضاء الهيئة وابداعاتهم والأدوار الريادية التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في نهضة الكويت وتطورها.
وأشاد بالأدوار الريادية لأعضاء الهيئة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تأهيل وتدريب شابات وشباب الكويت في كل مجالات العلم والمعرفة ليشقوا طريقهم في بناء الكويت واستمرار نهضتها.
وضم الوفد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب في الكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. وائل المطوع ونائب الرئيس فرحان العنزي وأمين السر مها العلي وأمين الصندوق محمد خاجة ود.خالد الهيلم العازمي الذي أهدى الحمود نسخة من رسالة الدكتوراه بعنوان «أثر الاتجاهات المعاصرة في إشغال المعادن في اثراء تدريسه لطلاب كلية التربية الأساسية بالكويت».
وذكر البيان أن الحمود التقى ايضا فريق تصوير الفيلم الوثائقي لمدينة صباح السالم الجامعية بحضور الوكيل المساعد لقطاع الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد منيرة الهويدي، حيث شدد على أهمية العمل التوثيقي لمدينة صباح السالم الجامعية ابرازا للجوانب التنموية والانجازات الحضارية، موضحا ايمان القيادة السياسية العليا في البلاد بالنهضة العلمية والمعرفية وتأهيل شباب الكويت ليواصلوا مسيرة العطاء والبناء، مشيدا بالجهود التي يبذلها الفريق في عمله التوثيقي لهذا الصرح التعليمي المرتقب.
وقال البيان: ان الحمود التقى ايضا وفدا من اعضاء المسرح الشعبي، حيث تطرق اللقاء الى مجمل الحركة الفنية في الكويت وبالأخص الجانب المسرحي منها، مشيدا بالجهود التي يقوم بها فنانو الكويت للنهوض بالعمل المسرحي والحفاظ على المستوى الريادي بهذا المجال عبر ما تقدمه فرقة المسرح الشعبي والفرق المسرحية المحلية الأخرى.
وذكر ان الكويت تولي جل اهتمامها بالمؤسسات الاهلية المسرحية والفنية عبر دعمها وتذليل كل الصعاب أمامها، داعيا الى احتضان الفنانين الشباب وصقل مواهبهم واستثمار طاقاتهم بما يعود بالنفع على مجمل الحركة الفنية والمسرحية في الكويت.
من جهة اخرى، لفت الحمود الى أن الديموقراطية وسيلة لتنمية الأمم وبناء الشعوب ويقابلها الوعي والمسؤولية، مضيفا خلال لقائه الليلة قبل الماضية بالاعلاميين الزائرين للبلاد لحضور افتتاح دور الانعقاد الرابع لمجلس الأمة أن العالم العربي يمر بظروف عصيبة، مبينا أنه مر بتجارب بناءة ومنها ما كان في غير الاتجاه المطلوب.
وأوضح أن زيادة الجهود بالتوعية هي أهم وسيلة لدعم الديموقراطية وممارستها في ظل أهمية وجود الأمن والاستقرار وهو ما يدعم التنمية بكل أوجهها السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، مشيرا الى أن الوطن العربي انغمس في شعارات أكبر من الواقع وبات الجميع في حالة صدمة واندهاش عن كيفية التعامل مع الواقع فأصبح الخوف على الحرية يواجه خوفا على الحياة والأمن، لافتا الى دور رجال الاعلام في التسويق لأهمية الأمن والاستقرار والوعي والحرية المسؤولة للتوصل الى صيغة بناءة، مؤكدا أن خسارة العنصر البشري لا تعوض وأن المسؤولية مشتركة بين الاعلام والدول والشعوب للعمل البعيد عن المناكفات على معطيات أساسية مثل المستقبل والاقتصاد والأمن والاستقرار.
وأفاد بأن التجربة الديموقراطية الكويتية هي نتاج الواقع وغير منقولة من الخارج لما لها من خصوصية في العلاقة بين الحاكم والمحكوم بما يناسب الجميع وقد تطورت الى وجود دستور وتشريعات ومؤسسات استطعنا من خلالها المحافظة على التماسك والوحدة حتى في أحلك الظروف.
وبين اننا نعيش تجربة ديموقراطية لها إيجابياتها وسلبياتها وتعتبر جزءا من النجاح كتحديات تم حلها بالتعاون بين السلطتين والذي أسس للتنمية والعمل الوطني، مشيرا الى أن للسلطة التشريعية الحق في أن تمارس سلطاتها التشريعية والرقابية كما أن للسلطة التنفيذية دورها في التنفيذ الذي يعد مسؤولية دقيقة وصعبة.