Note: English translation is not 100% accurate
الحادث في عيون الصحف الأميركية: روسيا لديها سجل سيئ في صيانة وسلامة الطائرات
إير فرانس KLM ولوفهنزا تعلقان رحلاتهما في سيناء
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
اهتمت الصحف الأميركية بحادث سقوط الطائرة الروسية، وقالت صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية، إن الطائرة من طراز A321، كانت آمنة نسبيا، وقال ستيفين ماركس، المحامي في شؤون الطيران في أميركا، إن حتى الأنواع الجديدة نسبيا من نفس طراز الطائرة يمكن أن يكون بها خلل في عوامل السلامة، وسيفحص المحققون سجلات الصيانة وتسجيلات الطائرة لمعرفة الخطأ الذي حدث.
وأضاف أن معدل انزلاق الطائرة «6 آلاف قدم في الدقيقة» أشد بكثير من الانزلاق بمعدل 200 أو 2500 قدم في الدقيقة المرجح لو كان الطيار قد حاول الهبوط حتى في حالة فقدانه كلا المحركين، وتابع قائلا: «أنت تريد أن تخفض معدل الهبوط لتمنح نفسك مزيدا من الوقت لإيجاد مطارات للتعامل معها، لكن الطيار كان يهوي إلى الأرض فقد كانت هناك مشكلة كبرى في السيطرة على الطائرة».
وكانت شركة إيرباص المنتجة للطائرة قد أصدرت بيانا قالت فيه، إنها ستقدم معلومات فنية للتحقيقات المعنية بالوقوف على أسباب الحادث، وقد تم إنتاج الطائرة المنكوبة في عام 1997 وحلقت لحوالى 56 ألف ساعة في 21 ألف رحلة.
ويشير ماركس محامي عدد من العائلات الروسية التي ترفع قضايا بسبب حوادث طائرات روسية تخص طائرات إيرباص مثل رحلة إير فرانس 447 التي سقطت فوق المحيط الأطلنطي، إلى أن روسيا لديها سجل سيئ في السلامة أكثر من الدول المتقدمة في أوروبا والولايات المتحدة.
ويتابع قائلا، إن الروس يميلون لأن يكونوا أقل صرامة عندما يتعلق الأمر بالصيانة ولا يخضع الطيارون للتدقيق، كما هو الحال في الدول المتقدمة.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة واشنطن بوست، إن الحادث دفع اثنتين من شركات الطيران الكبرى إلى تحويل رحلاتهما عن المنطقة، بعدما حاول إرهابيون في سيناء أن ينسبوا مسؤولية الحادث لأنفسهم، رغم تفنيد الخبراء لمزاعمهم، وكانت أكبر شركتين للطيران في أوروبا، إير فرانس KLM ولوفهنزا قد أعلنتا أمس عدم تحليق طائراتهما فوق المجال الجوي في سيناء، حتى تحديد سبب تحطم الطائرة.