Note: English translation is not 100% accurate
رحب بالتعاون مع موسكو لكشف ملابسات الطائرة المنكوبة
السيسي: «نحن نحمي دولة ولا نحمي نظاماً»
2 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
اللي اتحقق في 17 شهراً حلم ربنا أعاننا عليه
لن نقترب من أموال الناس وملتزمون بالقانون وتعهداتنا مع المستثمرين
الحكومة تعمل في كل الاتجاهات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
نبذل جهد ربنا اللي يعلمه.. ولازم الحكومة والإعلام يتحملوا مسؤولية
بنهاية نوفمبر لن تكون هناك مشكلة في الغاز لأي مصنع بمصر
لا أبيع الوهم للشعب بس اوعوا تدوني ظهركم وتمشوا
قادرون على مواجهة جميع التحديات ويجب الحفاظ على وحدة الشعبتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي إلى روسيا، قيادة وحكومة وشعبا، في ضحايا حادث سقوط الطائرة المدنية الروسية فوق الأجواء المصرية.
وطالب السيسي، خلال الندوة التثقيفية العشرين التي نظمتها القوات المسلحة بالوقوف دقيقة، حدادا على أرواح ضحايا الحادث، معربا عن ترحيبه بأي تعاون مع الجانب الروسي في الكشف عن أسباب الحادث، بالرغم من أن مصر هي المعنية بالتحقيق في هذا الأمر، مشيرا إلى أن مصر ليس لديها أي مانع في التعاون مع موسكو من أجل استجلاء الحقيقة.
وطالب بعدم الاستعجال في الإعلان عن أسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات، قائلا: «في مثل هذه الحالات لابد من ترك الأمر للمتخصصين وعدم الخوض في الحديث عن أسباب سقوط الطائرة، نظرا لأن هذا الأمر يخضع لتحقيقات موسعة، وإجراءات فنية معقدة».
وأكد استمرار مصر وقواتها المسلحة في تنفيذ المرحلة الثانية من عملية «حق الشهيد» في سيناء، من أجل تطهير تلك المنطقة من الإرهاب بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، موضحا أن المرحلة الأولى قد انتهت قبل عيد الأضحى، وحققت نتائج جيدة.
الأمن والاستقرار
وأوضح أن كثيرا من المسؤولين بدول العالم الذين التقاهم أكدوا له أن مصر استطاعت تحقيق الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب أمر مهم جدا للمواطن، حتى لا يروع أو يخاف.
وأضاف: «نحن نحمي دولة ولا نحمي نظاما، ونحمى بلدنا من الشر».
وأشار السيسي إلى أن هناك تحسنا كبيرا في الأمن الجنائي حدث خلال الفترة الماضية، وأن مصر لن ترضى بالتصنيف، الذي كان يضعها في مرتبة متأخرة في هذا المجال، وأن الأمن هو السبيل لفتح كل الأبواب أمام التنمية والسير في عملية الاستثمار على التوازي.
مصلحة الشعب
وقال إنه حريص على التواصل مع الشعب المصري، وكل أبناء الوطن، حول التحديات التي تواجه الوطن والآمال التي نتطلع إليها، خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه تحدث عن التحديات التي تواجه مصر بكل شفافية خلال فترة ترشحه للرئاسة.
التحدي الأكبر
وأشار إلى أن التحدي الأول بعد ثورة 30 يونيو كان الأمن والاستقرار، وقد تم تحقيق الكثير في هذا الأمر خلال العامين الماضيين، خاصة في سيناء، التي لم يكن بها حيئنذ سلطة للدولة، وكانت العناصر الإرهابية تتحرك بالعربات وعليها أعلام وأسلحة ثقيلة، بكل حرية في شوارع الشيخ زويد ورفح.
وأضاف: «القوات الجوية وحرص الحدود والقوات الخاصة تحركت في التوقيت المذكور، لحماية الحدود الغربية وكانت تعمل على مدار الساعة، في أماكن لم يكن يدخلها بشر من قبل، من أجل حماية مصر من تهريب السلاح والمقاتلين اللي كانوا جايين يقلقوا راحة المصريين».
وأشار إلى أنه على الرغم من كل هذه التحديات لم نكن نعلن عنها حتى لا نصدر القلق لأبناء الشعب المصري، لافتا إلى أن مصر في معركة حقيقية ويجب ألا يغيب ذلك عن أعيننا، ونعمل معا من أجل الأمل الذي سيتحقق في مدة زمنية ليست بالكبيرة، ولكن بتكلفة قد تكون كبيرة.
إنجاز كبير
واضاف السيسي إن معدلات النمو تسير بشكل جيد خلال الفترة الماضية، قائلا: «احنا بنتكلم في 17 شهرا فقط مش 17 سنة، والله ما تحقق هو حلم ربنا أعاننا عليه، والقرار السياسي دائما بياخد وقت كبير، وأنا عشان عاوز أحافظ على ثبات المجتمع أنا بطبطب على كله، ولسه بلاقي ناس بتتكلم عن 25 يناير و30 يونيو، اللي حصل دا ارادة شعب وأرجو ما نعملش كدا في بعض، ولو سمحتم لا تختلفوا لأن التحديات اللي عندنا كفاية».
وأضاف: «اللي اتعمل مش قليل، ودا مش عشان أنا موجود هنا، حل أزمة الكهرباء في مصر والله العظيم لم تنجح فيه دول كثيرة ولكن بتوفيق الله ومساعدته، لينا كلنا مش ليا أنا لوحدي نجحنا».
وقال ان الحكومة تعمل في كل الاتجاهات من أجل دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ووزارات التخطيط والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعي تعمل على تلك المشروعات، لافتا الى أنه ليست هناك مشكلة في توفير أموال للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
مدينة عالمية بدمياط
وأضاف: «هناك مشروع كبير لاقامة مدينة عالمية لصناعة الأثاث في محافظة دمياط، لدعم المشروعات والحرف الصغيرة، الخاصة بتلك الصناعة ستضم ألفي مقر، بناء على دراسات عملية واقتصادية متخصصة، وسيتم منح أصحاب المشروعات أماكن مخصصة لهم ومعدات فنية تعينهم على العمل».
واستطرد الرئيس: «احنا اخترنا الطريق الصعب جدا، وما رضتش بالسهل عشان أحقق نتيجة كويسة، وأدينا شفنا تجربة الألف مصنع اللي اتعمل منهم 400 مصنع فقط خلال 15 سنة، وهنعمل مشروعات مماثلة في مجالات متنوعة، ونحن نسير بهذا الأسلوب في نفس التوقيت مع توفير دعم مالي لمن يرغب من الشباب بالعمل بمفرده».
وأوضح ان الدولة لن تقترب من أموال الناس أبدا، وقال: «نحن دولة تحترم القانون وتلتزم بتعهداتها مع شعبها ومع المستثمرين».
المشكلة السكانية
وتطرق الى مشكلة الزيادة السكانية، باعتبارها احدى أهم التحديات التي تواجه مصر في الوقت الراهن، قائلا: «ما زالت معدلات الزيادة السكانية 2.5 مليون سنويا، وهو رقم كبير، يتطلب توفير مسكن ملائم وعلاج، ووظيفة وشبكة طرق.. الخ، وهذا وضع خطير يحتاج الى معدلات نمو تصل من 7.5 الى 8% سنويا، حتى يشعر المواطن البسيط بعوائد التنمية، والدولة لم تبذل جهدا خلال السنوات الماضية لتنظيم هذا الأمر.. وأطالب المصريين بضرورة الوعي بمخاطر الزيادة السكانية».
الرئيس المصري يحذر من الانقسام بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو
أكد الرئيس أن محور كلمته يدور حول «التحدي والأمل»، مشددا على أهمية العمل معا من أجل التغلب على جميع التحديات التي تواجهها الدولة المصرية، وأن وحدة الصف الوطني تضمن التغلب على كل التحديات.
وشدد على أهمية دور الإعلام في تحقيق الاصطفاف الوطني وبث الأمل في نفوس المواطنين والتوعية بأهمية وحدة الصف الوطني وإبراز خطورة وجود انقسام بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
وقال إن مصر عادت إلى مكانتها الدولية بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وبعض الدول تطلب منا التدخل للمساهمة في حل العديد من القضايا العالقة في المنطقة، وقد كانت سياستنا الخارجية واضحة طوال الوقت، ولا تعتمد على التدخل أو التآمر على أحد، وهذه ثوابت الديبلوماسية المصرية.
وأضاف: «من يتآمر علينا بنصبر ومحدش هيقدر ينال من مصر، لأننا نتعامل بقيم ومبادئ، والبعض يرى أن السياسة بلا قيم أو مبادئ إلا أننا نحرص على التعامل بقيم ومبادئ الشرف والأمانة»، واختتم الرئيس حديثه بـ «تحيا مصر.. تحيا مصر. تحيا مصر».
وعلى صعيد مواجهة ارتفاع الأسعار، أوضح الرئيس أن القوات المسلحة ستتعاون مع مؤسسات الدولة المعنية من أجل ترشيد أسعار السلع الأساسية وتوفيرها للمواطنين بأسعار مناسبة، مشيرا إلى أن آخر نوفمبر الجاري سيشهد إجراءات ملموسة في هذا الصدد.
«أنا مش كبير على الشعب.. والمقام العالي لبلدنا فقط»
عن دور الدولة في الانتخابات قال السيسي انه تمثل في أمرين أساسيين، أولهما التأمين، والثاني ضمان الشفافية والنزاهة للعملية الانتخابية، لافتا إلى أن التجربة المصرية بها إيجابيات كثيرة وعظيمة، وسألت وزير الداخلية مرة، فقلت له عملنا كام انتخابات في الـ 4 سنوات اللي فاتوا، فأجاب «حوالي 8 أو 9».. فقال السيسي ضاحكا: «انتو زهقتوا ولا ايه».
وأضاف: «يا ترى نسب الحضور في الانتخابات البرلمانية في العالم كله احنا فين منها، وفيه ناس تعجبوا من خروجي لدعوة الناخبين للإدلاء بأصواتهم»، موضحا «أنا مش كبير عليكم عشان أطلع وأقول روحوا الانتخابات، مافيش مقام عالي.. المقام العالي لبلدنا فقط، والناس اللي نزلت بقولها متشكر، والناس اللي ما نزلتش بقولهم انزلوا المرة الجاية، ولو سمحتم خلوا الهدف اننا نحافظ على بلدنا».
الرئيس لبعض الإعلاميين: «ميصحش كده.. انتو بتعذبوني إني جيت هنا ولا إيه؟»
علق السيسي على الأزمة التي وقعت مؤخرا في محافظة الإسكندرية بعد هطول الأمطار بكميات كبيرة وغرق الشوارع وبعض المناطق بها، قائلا: «السنوات الخمس الماضية كان لهم تأثير كبير على قدرة الدولة وأجهزتها وبنيتها الأساسية، وكل مسؤول يعرف هذه المشكلات جيدا، وإحنا في ظروف صعبة لها سنوات، ما حدش قال في موضوع إسكندرية إن فيه 60 ألف منزل اتبنوا خارج التخطيط بدون صرف صحي أو كهرباء أو مياه.. إلخ، وهذا أحد أعراض السنوات الماضية.
واستطرد الرئيس موجها حديثه للإعلاميين: «هو أنت عشان قدام منك كلام عاوز تقوله تعمل كدا في بلدك ولا ايه؟ احنا لازم نتعامل مع الموضوعات بالفهم اللازم.. واحد إعلامي بيقول: «الرئيس قاعد مع بتوع سيمنز وسايب إسكندرية تغرق. ما يصحش كدا.. هذا أمر لا يليق.. انتو بتعذبوني اني جيت هنا ولا ايه؟».
وأضاف الرئيس: «فيه بعض الناس في الإعلام مش عارفة ولا فاهمة حاجة، حاطة ميكروفون قدامها وبتتكلم منه، غاضبا إحنا مش بندوس على الزرار ونخلص، ونقول كل حاجة فيها كارثة، طيب يعني الإعلام ما فيهوش كوارث ولا إيه؟».
وأضاف الرئيس: «أنا مش زعلان.. بس عاوز حد يقولي أنا أسأت لمين، اتحدى إن حد يطلع أي تعبير غير مناسب أنا قلته لأي حد حتى للناس اللي بتسيء لينا وتتآمر علينا، المرة الجاية أنا هشتكي للشعب المصري منكم موجها حديثه لبعض الإعلاميين».
.. ويوافق على إنشاء أضخم مجمع للأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالعين السخنة
وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على إنشاء أضخم مجمع للأسمدة الفوسفاتية والمركبة في مصر بمنطقة العين السخنة، بتكنولوجيا ايطالية واسبانية وصينية للوفاء باحتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض للخارج.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي أمس مع رئيس هيئة الشؤون المالية بالقوات المسلحة ورئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ورئيس مجلس إدارة شركة النصر للكيماويات الوسيطة، وممثلي الشركات الفائزة بمناقصة إنشاء أضخم مجمع للأسمدة الفوسفاتية والمركبة في مصر بمنطقة العين السخنة.
وأكد السيسي على أهمية المضي قدما في تنفيذ المشروع بأقل التكاليف الممكنة، وفي أقصر مدى زمني ممكن وبأعلى معايير الجودة، بما يساهم في تلبية احتياجات المزارعين من الأسمدة بأسعار مناسبة وزيادة الصادرات المصرية منها، بالإضافة إلى تحقيق الزيادة المرجوة في الإنتاج الزراعي، وإحراز مردود اقتصادي واجتماعي من خلال توفير فرص العمل وتشغيل الشباب.