Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري طالب بريطانيا بإنهاء مهمتها في ليبيا حتى لا تتحول إلى سورية
السيسي: «الإخوان» جزء من الشعب.. وأحكام الإعدام لن تنفّذ
5 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة - وكالات

الرئيس المصري حذّر من مخاطر انتقال الإرهاب الموجود في سورية إلى دول الجوار مهدداً أمن واستقرار المنطقةقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن جماعة الإخوان المسلمين «جزء من الشعب المصري وعلى الشعب أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه في المستقبل». وفي حديث أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ونشر امس على موقعها الرسمي، أكد السيسي أن المئات من الذين حكم عليهم بالإعدام لن تنفذ بحقهم الأحكام، إما لأنهم سيستأنفونها أو لكونهم حوكموا غيابيا.
وردا على سؤال حول «إمكانية لعب الإخوان المسلمين دورا في مستقبل مصر»، قال السيسي «إنهم جزء من الشعب المصري، ولذا على الشعب المصري أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه».
وأضاف «لقد حذرت منذ سنتين بشأن المقاتلين الأجانب المتواجدين في سورية، وبعد سنة من هذا التحذير ظهر داعش في العراق وسورية، هناك مواجهة من التحالف الدولي مستمرة منذ عام لأن الخطر ضد التطرف والإرهاب في منطقتنا وفي العالم كبير وفي ازدياد، وأنا هنا لا أتحدث عن مصر ولكن عن العالم».
وبشأن رؤيته لما إذا كان الغرب وبريطانيا يعملان بمعيار مزودج، إذ إنهما على استعداد لقصف تنظيم داعش في سورية والعراق حيث أعدم سوريون وعراقيون وغربيون أيضا لكنهم لم يتدخلا في ليبيا التي أعدم فيها مصريون بشكل مأساوي، أجاب الرئيس السيسي قائلا «أنا لا أرى أبدا وجود معايير مزدوجة، لكن الفكرة أنهم يبذلون جهدا كبيرا في مجال الدراسات حتى يتأكدوا من موقفهم قبل التنفيذ بدليل أننا حذرنا منذ سنتين من وجود المقاتلين الأجانب في سورية، ولكنهم استغرقوا سنة كاملة في دراسة الأمر حتى اتخذوا القرار، ونقول الآن هناك خطر آخر في ليبيا»، مضيفا أن حركة هذه العناصر (الإرهابية) أسرع بكثير من إجراءات الدول للمجابهة.
وعن إمكانية انضمام مصر للتحالف الدولي الذي يحارب تنظيم (داعش) في العراق وسورية، قال الرئيس السيسي «نحن ضمن التحالف ونبذل جهدا في مواجهة داعش والعناصر المتطرفة على كامل الأراضي المصرية».وردا على استفسار حول عدم انضمام مصر لحملة القصف الجوي على داعش بسورية والعراق، قال الرئيس السيسي: إن «العالم الآن موجود في العراق وسورية، روسيا موجودة وأوروبا موجودة».
وبشأن مدى توافق الرؤيتين المصرية والروسية فيما يتعلق بالشأن السوري، قال الرئيس السيسي «نحتاج جميعا لتحديد أولويات المخاطر، وأنا أرى أولويات المخاطر هي مواجهة الفكر المتطرف وهذه الجماعات»، مشددا على ضرورة العمل الجماعي لمجابهة هذا الفكر وتلك الجماعات التي قال إنها «تتمدد».
وتساءل الرئيس السيسي عن حجم النجاحات التي حققتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش في سورية والعراق بعد عام من بدء تنفيذ تلك العمليات، مؤكدا أن مواجهة التنظيم تحتاج إلى مزيد من الجهود.
وبشأن توافقه مع روسيا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول أن يترك مصير الرئيس بشار الأسد للشعب السوري، قال السيسي «إن هناك حوارا بدأ، يجب أن نتحرك من خلاله ونتوصل إلى حلول لهذه القضية المعقدة»، مطالبا بالحفاظ على الدولة السورية ومؤسساتها.
وحذر السيسي من مخاطر انتقال الإرهاب الموجود في سورية إلى دول الجوار ليهدد أمن واستقرار المنطقة، والذي وصفه بأنه «أمر في منتهي الخطورة».
وطالب الرئيس المصري رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باستكمال «مهمة بلاده في ليبيا» للحيلولة دون ان تقع في قبضة جماعات متطرفة مثل سورية، وقال السيسي في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية انه سيطالب كاميرون لدى لقائهما في داونينغ ستريت على هامش زيارته الاولى الى المملكة المتحدة بإنهاء المهمة التي شاركت فيها بلاده قوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) في الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، محذرا من ان ليبيا أصبحت تمثل خطرا يهدد الجميع.
على صعيد آخر، رفض السيسي الادعاءات حول وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الروسية في سيناء قبل ايام، واصفا اياها بأنها «تكهنات لا أساس لها»، وقال: إن التعليق على الحادث «سابق لأوانه ولا يستند الى أسس صحيحة».