Note: English translation is not 100% accurate
ما علاقة الطائرة الروسية والانتخابات.. بتفجير العريش؟
5 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ العربية.نت
الطائرة الروسية.. الانتخابات البرلمانية.. سببان يقفان بقوة وراء تفجير العريش الذي نفذه «داعش» امس.
الحادث أسفر عن مقتل 4 من أفراد الشرطة، وإصابة 9 بينهم 5 مدنيين، ونفذه انتحاري بسيارة مفخخة على نادي ضباط الشرطة بالعريش الذي يقع في قلب المدينة وأدى إلى تحول جثتي اثنين من مجندي الشرطة كانا يتوليان حراسة المكان إلى أشلاء وامتداد التفجير لمسافة 200 متر تقريبا، ويرجح أن السيارة كانت تحمل ما لا يقل عن ربع طن من المواد الناسفة.
وقال مصدر أمني إن القتلى هم: علي خليل حلمي (34 سنة)، وأحمد محمد عبدالرحيم (45 سنة)، وشرطيان تحولا إلى أشلاء، والمصابون من الشرطة هم: حمادة هيثم أحمد (21 سنة)، وأصيب بجروح متهتكة بالذراعين، حسن محمد محمود (23 سنة) وأصيب بجرح بالرأس محمد رجب بكري (22 سنة) وأصيب بجرح بالقدم اليسرى، ومحمد عبدالحميد أحمد (22 سنة) وأصيب بكدمات بالرأس.
وأضاف ان المصابين من المدنيين هم تسنيم عبد الناصر حمد (17 سنة) وعاطف حسين منسي (34 سنة) ومبروك محمد مبارك (35 سنة) ومحمد حمدان محمد بكير (17 سنة) ومصطفى شعبان جابر (36 سنة).
لكن ما دلالة توقيت الحادث؟ ولماذا ولأول مرة يقوم تنظيم داعش بـ 4 عمليات خلال شهر واحد في قلب مدينة العريش وليس في مناطق ظل يمارس فيها عملياته مثل الشيخ زويد ورفح؟
الخبير الأمني خالد عكاشة يؤكد أن هناك أسبابا وراء الحادث، الأول هو محاولة داعش القفز فوق كارثة الطائرة الروسية المنكوبة، حيث أعلن عقب حادث سقوط الطائرة أنه وراء إسقاطها بصاروخ، ونشر فيديو مفبرك لذلك وعندما نفت الأجهزة الأمنية المصرية والروسية وجميع دوائر الاستخبارات العالمية ذلك واستبعدت فرضية العمل الإرهابي وصعوبة إسقاط الطائرة بالصواريخ المحمولة كتفا والتي يمتلكها «داعش» لارتفاع الطائرة فوق الأرض بنحو 31 ألف قدم، حاول «داعش» إثبات وجوده فنفذ عملية في قلب مدينة العريش، وبواسطة خلايا نائمة تسللت للعريش من المناطق التي طهرها الجيش في عملية «حق الشهيد» ووجدت بيئة آمنة وحاضنة وملاذات متوافرة فنفذت التفجير لإثبات أن عملية «حق الشهيد» لم تقض عليه ولتأكيد مزاعمه أنه وراء سقوط الطائرة الروسية.
السبب الثاني للعملية كما يقول الخبير الأمني المصري هو الانتخابات، فشمال سيناء ضمن محافظات المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المصرية والتي ستجري أواخر نوفمبر الجاري، و«داعش» وجميع التنظيمات الإرهابية تسعى بقوة لإلغاء الانتخابات أو عدم إجرائها في شمال سيناء على الأقل، لإثبات أنها خارج سيطرة الدولة.