Note: English translation is not 100% accurate
عميد «الفنون المسرحية» أكد وجود رؤية واضحة لتفعيله
الهاجري: ضرورة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المعنية بالمجال المسرحي
5 نوفمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ كونا
أكد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد الهاجري ضرورة تفعيل دور المعهد في التعاون مع المؤسسات الاكاديمية العربية والأجنبية المعنية بالمجال المسرحي والتبادل الثقافي معها.
جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» الثلاثاء الماضي عقب توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون في المجال المسرحي بين وزارتي التعليم العالي الكويتية والمصرية.
وقال الهاجري ان ادارة المعهد العالي للفنون المسرحية ممثلة برئيس مجلس الادارة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى حرصت على تفعيل دور المعهد وتدعيم أواصر التعاون والتبادل الثقافي الأكاديمي مع المؤسسات الأكاديمية المماثلة والمؤسسات الأكاديمية الأخرى في الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار الى أن هناك رؤية وخطة ودراسة واضحة منذ قرابة عام لتفعيل بعض بنود التعاون مع هذه المؤسسات كجامعات حلوان وعين شمس والإسكندرية وأيضا أكاديمية الفنون في القاهرة وذلك من قبل ادارة المعهد والاتفاق مع الاخوة في المؤسسات الاكاديمية المصرية من خلال المكتب الثقافي الكويتي والمستشار بسفارة جمهورية مصر العربية في الكويت د. نبيل بهجت.
واشاد بالاتفاق على البروتوكول المقترح من قبل المعهد العالي للفنون المسرحية بشأن تفعيل دور الاستاذ الزائر واستقطاب الكفاءات الكويتية للتدريس في مصر من خلال مباحثات جرت وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات المصرية والادارة المركزية في التعليم العالي المصري.
وقال الهاجري «لدينا خبرات وكفاءات كويتية ممن حصلوا على أعلى الدرجات العلمية في مجال تخصصهم من مختلف الأقطار العربية ومن بريطانيا واسبانيا واميركا وروسيا فما المانع أن يكون لدينا استاذ كويتي يدرس في احدى الجامعات المصرية او اكاديمية الفنون بالقاهرة».
واضاف «بحثنا هذا التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المصرية ولقينا ترحيبا في هذا الشأن وأكدنا اهمية أن يكون للأستاذ الكويتي مكانته وخبرته العلمية في هذه المؤسسات والعكس كما هو معمول لدينا في الكويت حيث يوجد اساتذة من مصر للتعليم في المعهد العالي للفنون المسرحية».
وافاد بأن المعهد العالي للفنون المسرحية سيقوم بعد ذلك بترشيح اسم استاذ كويتي الى هذه المؤسسات وسيوضع اسمه حينها ضمن اسماء الأساتذة في المقررات الدراسية المطروحة من قبل الجامعة ويحسب ذلك له.
واشار الهاجري الى ان لدى المؤسسات الأكاديمية المصرية باحثين كويتيين للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه «ويهمنا ان يكون لدينا في تلك المؤسسات مشرف كويتي مشارك على الرسائل العلمية لهؤلاء الطلبة» وهذا ما تنص عليه الاتفاقية التي تلزم الجانب المصري بذلك.
كما لفت إلى انه «على مستوى البحث العلمي والنشر العلمي سيكون لنا تواصل وهذا انجاز يحسب لإدارة المعهد العالي للفنون المسرحية لاسيما ان هذه الاتفاقيات هي اولى اتفاقيات التعاون بين مؤسسة أكاديمية في الكويت وبعض الجامعات المصرية».
وقال ان «هذه الاتفاقيات هي ثمرة جهود استمرت عاما كاملا وطموحاتنا كبيرة وأحلامنا كثيرة وستتحقق بإذن الله» مهديا «هذا الانجاز» الى الوزير العيسى والاخوة الأكاديميين في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وعما اذا كانت هناك دول اخرى سيتم توقيع اتفاقيات معها في مجال الفنون المسرحية قال د.الهاجري الذي يشغل منصب ممثل اتحاد الجامعات العربية لكليات الفنون وممثل دول مجلس التعاون ان هناك مساعي لتوحيد المقررات الدراسية على مستوى المؤسسات الاكاديمية في العالم العربي.
واضاف ان المؤتمر الرابع لاتحاد الجامعات العربية لكليات الفنون الذي اقيم في الكويت اخيرا واستضاف 130 اكاديميا من مختلف الأقطار العربية واسبانيا وايطاليا وفرنسا بحث امكانية عمل مشاريع اكاديمية على مستوى العالم العربي وليس مصر فقط.
وأوضح ان المشاركين في المؤتمر اتفقوا حينذاك على اقامة عرض مسرحي على مستوى العالم العربي وسيكون نجومه من ابناء المؤسسات الأكاديمية العربية المعنية بالفنون المسرحية وسيتم تقديم اول عرض مسرحي عربي على ارض الكويت.
وذكر ان اختيار مصر لتوقيع اولى اتفاقيات التعاون في المجال المسرحي يرجع الى ان مصر هي «العمق والفن والمسرح ونحاول أن نستفيد قدر المستطاع من مؤسساتها العريقة وخبراتها واساتذتها».
واشار الى وجود «توأمة مصرية ـ كويتية فنية منذ تأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية على يد الاستاذ زكي طليمات».
وقال «نحن مقبلون على مشروع كبير في الكويت وهو أكاديمية الكويت للفنون وهذه الأكاديمية ستخرج من عباءة التعليم العالي كهيئة مستقلة بعد ان تم اقرار الهيكل التنظيمي لها وسيتم مستقبلا انشاء معاهد اخرى اسوة بأكاديمية فنون القاهرة أو اكاديمية بريطانيا».