Note: English translation is not 100% accurate
«شنَّة ورنَّة»
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
كانت مباراة القادسية والعربي أكثر من مباراة وأكبر من مواجهة، في الملعب وفي التلفزيون وفي الإذاعة وفي الديوانيات وفي الوزارات وفي المدارس والمعاهد والجامعات، كان الاصفر يقف في النصف الاول من الملعب بلاعبين طوال أقوياء أذكياء وفي النصف الآخر ينظر اليهم لاعبو العربي بأجسام مشدودة وعضلات مفتولة وقامات ممدودة، كانت الجماهير تحضر باكرا الى ملعب محمد الحمد وصباح السالم تنتظر دخول اللاعبين للإحماء وكانت من أمتع اللحظات عندما يضج الملعب بالتصفيق.
القادسية والعربي «كلاسيكو» لا يشيخ ولا يمرض مثلما هو ديربي الاهلي والزمالك في القاهرة والهلال والنصر في الرياض، جاسم والملا والدخيل وبلوشي وعزيز حسن وعسكر وسمير والشعلان وفهيدان والقبقب والحربان ومعلقي الاذاعة بمواقفهم الطريفة وعناوين الصحافة المثيرة كانت تصاحب أحداث المواجهات في مواسم مازالت عالقة في الأذهان لجماهير الفريقين.
في مواجهة القادسية والعربي لا تأمن للكرة حتى لو كانت فارغة من الهواء وكل جيل من مشجعيه يرى انه الافضل، ويقول آخرون ان مواجهات القادسية والعربي أصبحت تمر على المتابع العادي بلا اكثراث بعد ان غابت النجوم وأصبح من السهل على أي لاعب ارتداء قميصهما ولم تعد بعض الجماهير من غير العربي والقادسية تهتم بمتابعة مبارياتهما وتكتفي بمعرفة النتيجة وأصحاب الأهداف واسم الحكم ثم تختم «في هوشة ولا ما فيه».