Note: English translation is not 100% accurate
الحكم الدولي في سباقات الدراجات الآلية نظم بطولة دولية للموتوكروس
حمد السيف: الكويت لا تمتلك أجندة واضحة لرياضة الدراجات الآلية
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
تبلورت مسيرته الدولية على يد النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات ناصر بن خليفة العطية
بدأ عام 1986 من خلال دراجته الـ RM250 وأنشا أول حلبتين للموتوكروس بالكويت ذواتي مواصفات دولية
يحمل الهوية الكويتية في عدد من اللجان الدولية كلجنة الموتوكروس الدولية ـ لجنة كروس كانتري - لجنة الرود ريسنج
النادي الدولي الكويتي للسيارات ورئيسه التنفيذي عيسى حمزة كان ولايزال الداعم المعنوي له
حوار: أسامة المنصور الحكم الدولي حمد السيف من الخبرات الكويتية المتميزة في عالم رياضة الدراجات الآلية دراسته في الإلكترونيات لم تمنعه من مزاولة رياضته المفضلة التي بدأها في عام 1986 من خلال دراجته الـ RM250 وبعد 11عاما أي في عام 97 حقق إنجازا كويتيا من خلال منافسته ببطولة الكويت للموتركروس وبعد 23 سنة من العطاء أي في موسم 2007 سنحت له الظروف بتنظيم بطولة على أرض الكويت وأصبح علامة من علامات النجاح على صعيد رياضة الدراجات الآلية. بعد أن حقق نجاحا باهرا خوله أن يقوم بتنظيم البطولة الدولية للموتوكروس 2012، هنا بالكويت بالإضافة إلى إنشاء حلبتين ذواتي مواصفات دولية، ومشاركته في عدد من الفعاليات الدولية، ومن أبرزها بطولة العالم للراليات الصحراوية ـ كروس كانتري بقطر 2013 وسجل على أثره نجاحه الأول على المستوى الدولي وكان هذا النجاح عبارة عن بطاقة مرور لأن يصبح أول حكم كويتي معترف به دوليا عبر الاتحاد الدولي للدراجات «فيما» في عام 2014 وهو اليوم يحمل الهوية الكويتية في عدد من اللجان الدولية كلجنة الموتوكروس الدولية ـ لجنة كروس كانتري ـ لجنة الرود ريسنج ـ ودائما ما يردد بأن النادي الدولي الكويتي للسيارات وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي للنادي عيسى حمزة كان ولايزال الداعم المعنوي له ولمسيرته الدولية التي تبلورت على يد النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات ناصر بن خليفة العطية، فماذا قال في الحوار الآتي:
لماذا تغيب الكويت عن مسابقات الدراجات الآلية؟
٭ ان رياضة الدراجات الآلية كأي رياضة تمارس على وجه الأرض من حيث القوانين واللوائح وغيرها من الأنظمة التي تحكم ممارسيها كذلك لدينا أجندة دولية وأخرى خليجية، فالدولية تتمثل في بطولة العالم MXgp ـ سوبر موتو ـ فري ستايل ـ بطولة الأمم اف نيشن ـ سوبر كروس ـ سايد كار ـ أما البطولات في دول الخليج ـ بطولة لوسيل للموتوكروس ـ بطولة دي أم أكس دبي ـ بطولة البحرين للموتوكروس ـ بطولة أم أكس الكويت ـ بطولة أم القوين للموتوكروس، وبالمناسبة فإن الكويت لا تمتلك أجندة واضحة المعالم في هذا الصدد أي أن لم تعتمد تواريخ إقامة الجولات والسبب وبكل تأكيد غياب تلك الثقافة الرياضية لدى البعض من المسؤولين عن رياضة الدراجات الكويتية إن جاز التعبير رغم وجود أكثر من خمسين متسابقا ناهيك عن تاريخهم الكبير في الإنجازات الكويتية المشرفة.وأما على المستوى العربي فهناك بطولة لبنان أيضا وكذلك بعض البطولات في المغرب وتعد بطولة فاعلة قياسا لحجم الأعداد والتجهيز في تلك الدول التي تختلف نوعا ما عما يقام هنا بمنطقة الخليج حيث عادة ما تواكب البطولة أجهزة إعلامية مختلفة بغرض التغطية إضافة إلى تواجد داعمين لبعض من الأبطال الخليجيين ما يسهم في تطوير اللعبة من خلال أداء المنافسين أضف الى ذلك الدعم الحكومي الذي يسهل عملية التنظيم من حيث عملية اللوجستيك وخلافه.
هل تشهد منطقتنا العربية نموا برياضة الدراجات؟
٭ نستطيع القول بأن رياضة الدراجات عبر منطقتنا العربية في نمو وذلك النمو يرجع لتلك الجهود المبنية على بلورة المعطيات المتاحة سواء على الجانب التنظيمي أو من خلال المتسابقين وصولا إلى الدعم الحكومي والقطاع الأهلي، فعندما تجتمع تلك المعطيات وفق منهج وخطة واضحة نستطيع أن نطلق عليه مصطلح إنجاز ومن هذا المبدأ يعمل ناصر بن خليفة العطية بصفته النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات بأنه قام بإعادة صياغة لتلك المعطيات وكذلك الطموح والطاقات الخليجية والعربية ومن ثم قام بتوظيفها لخدمة مستقبل هذه الرياضة عبر منطقتنا العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص ودليل ذلك نجد بروز الأسماء العربية في العديد من اللجان العاملة بالاتحاد الدولي للدراجات بالإضافة إلى ذلك فنجد اليوم نجاحا من نوع آخر ويسجل باسم منطقة الخليج والعرب حينما نعترف بأن دولة قطر الشقيقة تمتلك أجندة موسمية ضخمة من الفعاليات المعنية برياضة الدراجات من خلال استضافتها سنويا لبطولة العالم للدراجات «موتوجي بي» ـ بطولة العالم للموتوكروس «أم أكس جي بي» البطولة الدولية للقدرة والتحمل «بطولة العالم للسوبر بايك.. الخ» كذلك تنظيم دورات تدريبية معتمدة لدى الاتحاد الدولي للدراجات ـ فيما ـ إلى جانب أجندة الاتحاد القطري للسيارات والدراجات المحلية والتي ترقى إلى الدولية قياسا لحجم المشاركة بالإضافة إلى الإعداد والتجهيز له وبهذه الأجندة أصبحت محط أنظار العالم.أما على صعيد الرياضة وتحديد المتسابقين فبكل تأكيد فإن الشباب الخليجي والعربي لديه ما يكفيه من تلك الخبرة التي تؤهله أن يكون الرياضي المثالي بهذا النوع من الرياضات الميكانيكية في حال توفر له ذلك المناخ المناسب لهذا الطموح. وعندما نصل إلى الكويت وبكل أسف لا نجد هذا المناخ هنا وعليه فإن الشباب الكويتي نجده يحقق إنجازات خارج أرض الكويت وهذه الإنجازات بمنزلة المتنفس الوحيد لهذه الرياضة فمن خلالها نضع الأمل بالله عز وجل ومن ثم جهودهم بأن يدرك بعض القائمين على هذه الرياضة بأن يدرك حجم مسؤولياته وألا يغرد خارج السرب حتى لا نسحر المزيد من الوقت.
هل لدينا مقومات كويتية للرياضة تلك، وهل لدينا الطموح للتقدم؟
٭ قد يكون الهرم مقلوبا بالكويت بالنسبة لرياضة الدراجات الآلية فنحن بالكويت نمتلك كافة الإمكانات التي تؤهلها لأن تكون في مقدمة تلك الدول الداعمة لهذه الرياضة، ولكن يغيب عنها أمر مهم وهو ما يتعلق بالثقافة الرياضية، وأعني هنا بأن بعض من يدير هذه الرياضة لا يمتلك ذلك الطموح الذي يقود هذه الرياضة إلى العالمية بل أنه ساعد وبصورة غير مباشرة في طمس هوية الرياضة، ولست أبالغ هنا فمصلحة الكويت فوق كل اعتبار وعلينا ألا نجامل في مصلحة البلد وسمعته الرياضية، فاليوم وبكل أسف الكويت تسجل غيابا واضحا ضمن أجندة البطولات الدولية والإقليمية رغم وجود محاولات عديدة ومتكررة من قبل ناصر بن خليفة العطية بصفته النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات وكذلك من قبل نائب رئيس الاتحاد الآسيوي السيد عيسى العوضي وصولا إلى السادة القائمين على إدارة الـ KT وفي مقدمتهم عيسى حمزة الرئيس التنفيذي للنادي الدولي الكويتي للسيارات في إيجاد مناخ جيد لاستضافة الكويت تلك البطولات، ولكن وبكل أسف ليس هناك أي بوادر إيجابية تدفع هذه التطلعات بأن تصبح حقيقة وعليه سيظل الحال كما هو عليه غياب في غياب والسبب بعض القائمين على رياضة الدراجات هنا بالكويت وتدخلهم غير الإيجابي الذي أدى في نهاية الأمر إلى غياب الكويت عن تلك الأجندة كبلد منظم، والى هذا اليوم لا أجد تفسيرا منطقيا لهذا الغياب سوى المزاجية التي يتمتع به البعض، والتي أدت إلى هجرة أبطال الكويت إلى بعض الدول الخليجية والعربية وصولا إلى الولايات المتحدة في سبيل رفع الراية الكويتية ولكن سنظل نسعى نحو إيجاد مخرج لهذه المعضلة التي أصبحت تمس الجيل القادم الذي لابد أن نؤمن له مستقبلا جيدا حتى يستكمل مشوار هذه الرياضة الجميلة التي أصبحت اليوم أحد أهم وأكبر الرياضات شهرة على المستوى العالمي.
هل ساهم الـ «KT» في إيجاد أرضية خصبة لرياضة الدراجات الكويتية؟
٭ مما لاشك فيه أن الـ «KT» ساهم في إيجاد أرضية خصبة لرياضة الدراجات، بهذه الجزئية أود أن أشيد بالدور المميز الذي يقوم به عيسى حمزة بصفته الرئيس التنفيذي للنادي الدولي الكويتي للسيارات الـ «K.T» صاحب الامتياز والممثل الوحيد للاتحاد الدولي للدراجات، وكذلك الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» في دعم الرياضة هنا بالكويت، فتاريخ هذا النادي مليء بالأطروحات والمبادرات التي أسهمت في إيجاد أرض خصبة لممارسة هذه الرياضة وفق قوانين وأنظمة دولية معترف به، فكونه الممثل الشرعي والوحيد بالكويت لتلك الاتحادات قد وضع خططا وإستراتيجيات من شأنها أن تدعم الحركة الرياضية ومازال مستمرا في ذلك النهج، ولعل وصولي إلى هذا المنصب الدولي والمتمثل في عضويتي باللجنة الدولية للموتوكروس التابعة للاتحاد الدولي للدراجات «فيما» وحصولي على رخصة دولية تؤهلني لأن أنظم أي بطولة دولية معنية بهذه الرياضة وكذلك حصولي على رخصة التحكيم الدولية التي أستطيع من خلالها الدخول في لجنة تحكيم دولية فتلك المهام والمناصب لم أكن لأن أحصل عليها إلا من خلال دعم الأخ عيسى حمزة ممثلا عن النادي الدولي الكويتي للسيارات الـ K.T الذي كان ومازال يدعمني في تلك المهام، وبمباركة من ناصر بن خليفة العطية بصفته النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات الذي رسم لي مستقبلا وفتح لي أفاقا جديدة في هذا العالم، وفي حقيقة الأمر فإن ناصر بن خليفة العطية هو الشخص الوحيد الذي أتاح للخبرات العربية أن تقتحم الاتحادات الدولية المعنية برياضة السيارات والدراجات بل وعزز من تواجدهم من خلال تعيينهم بتلك المناصب الحساسة التي تخولهم رسم مستقبل رياضة الدراجات على المستوى العالمي.