Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يعلق الرحلات الجوية الروسية إلى مصر.. وفرنسا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى «سيناء» إلا للضرورة.. وبريطانيا تجلي رعاياها
.. هل بدأ هروب السيّاح من شرم الشيخ؟
7 نوفمبر 2015
المصدر : العربية - وكالات




«التايمز»:«عملية تنصت بريطانية ـ أميركية مشتركة» رصدت تهريب قنبلة لداخل الطائرة
قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس تعليق الرحلات الجوية الروسية إلى مصر، وجاء قرار التعليق بناء على توصية من الاستخبارات الروسية.
وذكرت وكالة إنترفاكس أن بوتين أعطى توجيهات بإرساء التعاون مع مصر لضمان سلامة الرحلات الجوية. وأفادت الوكالة بأن الرئيس الروسي أمر الحكومة بوضع آلية لإعادة الروس من مصر.
على صعيد متصل، أعلن وزير الطيران المصري حسام كمال أن 8 رحلات فقط نقلت السياح البريطانيين من شرم الشيخ امس وليس 29 كما سبق أن أعلنت الوزارة، مرجعا الأمر لرفض شركات الطيران «حمل حقائب ركابها العائدين إلى بريطانيا».
وأشار إلى أنه تقرر «تشغيل 8 رحلات فقط من شرم الشيخ امس مع توفير طائرة بضائع لنقل حقائب الرحلات المقلعة في نفس اليوم حتى لا يحدث تكدس للحقائب بالمطار مما يؤثر على تشغيل باقي الرحلات الدولية والداخلية».
هذا ونفى مسؤول في وزارة الطيران المدني أن تكون السلطات منعت أي رحلات جوية بريطانية لإعادة سائحين بريطانيين إلى بلادهم من منتجع شرم الشيخ.
وقال إن عدد الرحلات الجوية في مطار شرم الشيخ الدولي مرتبط بطاقة المطار.
وقال في تصريحات للصحافيين في مطار شرم الشيخ إن هناك عدة تحديات لوجستية وراء التأخير مضيفا أن حزمة من الاجراءات الأمنية قد اضيفت من قبل السلطات المصرية ما مكن من موافقة لندن على السماح بالطيران من المدينة السياحية المصرية. وكانت شركة الطيران البريطانية «ايزي جيت» أعلنت الجمعة، أن سلطات الطيران المدني المصرية علقت رحلات إعادة السياح البريطانيين من شرم الشيخ.
وكانت بريطانيا قد بدأت امس وبشكل غريب عملية اجلاء سياح بريطانيين تقطعت بهم السبل للعودة الى بلادهم بعد تعليقها لرحلات الطائرات إلى ومن شرم الشيخ.
فقد صدر عن مكتب رئيس الوزراء ديڤيد كاميرون أن بريطانيا استأنفت الرحلات امس الجمعة من منتجع شرم الشيخ بعد الاتفاق على إجراءات أمنية إضافية مع القاهرة «لكن لن يسمح للمسافرين سوى بحمل حقيبة يد، على ان يتم نقل الامتعة بشكل منفصل» على حد ما قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني.
وقامت شركات طيران بنقل 4000 سائح بريطاني عبر أكثر من 25 رحلة جوية سبق أن تم تعليقها، منها شركة Thomson Airways المعروفة بالأكبر في العالم بحقل «الطيران العارض» أي تأجير الطائرات لرحلات «تشارتر» وما شابه، اضافة الى شركة Monarch Airlines ومواطنتها الشهيرة EasyJet التي علقت وحدها 6 رحلات كانت مقررة الخميس.
كما أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية تعليق رحلات شركة يوروـ وينغز المتفرعة عنها بين ألمانيا وشرم الشيخ في مصر نظرا «للوضع الحالي في شبه جزيرة سيناء».
من جانبها، أعلنت شركة ادلفايس السويسرية التابعة للوفتهانزا أنها ستبقي على رحلتها الأسبوعية إلى شرم الشيخ، نافية تعليق رحلتها كما جاء سابقا في بيان للشركة الأم. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها «لا تنصح» بالسفر إلى منتجع شرم الشيخ المصري في سيناء إلا إذا كان ذلك «لأسباب موجبة وخصوصا مهنية». ويشمل إعلان الوزارة على موقعها الإلكتروني كذلك منتجع طابا في شبه جزيرة سيناء.
اما عن أحدث الحلقات عن سيناريو سقوط أو «اسقاط» الطائرة الروسية السبت الماضي فوق سيناء، فأكدت بيانات احد الصندوقين الاسودين للطائرة الروسية التي تحطمت في مصر الطابع «العنيف والمفاجئ» للحادث، وفق ما قال مصدر قريب من الملف في باريس لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر نقلا عن بيانات الصندوق الذي يسجل احداثيات الرحلة: ان «كل شيء كان طبيعيا تماما خلال الرحلة، ثم وبشكل مفاجئ لم يعد هناك شيء»، مضيفا: «هذا يؤكد الطابع الفوري والمفاجئ للحادث».
وهناك شكوك قوية الى درجة تكاد تصبح أكيدة، لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية، من أن قنبلة دسها «منتحل» لشخصية حامل أمتعة بمطار شرم الشيخ، داخل حقيبة مسافر على «الايرباص اي 321» وانفجرت فيها على ارتفاع 30 ألف قدم وحطمتها.
أو أن السيناريو مختلف بعض الشيء، لكن خيوطه ونتيجته واحدة لجهة خطرة، وهو أن عنصرا في التنظيم «الداعشي» أو تنظيم آخر متطرف «حصل على مساعدة من شخص ما في المطار» مكنته من تهريب العبوة المبرمجة للتفجير ودسها داخل احدى الحقائب بعد مرورها على آخر مراحل التفتيش، وهو ما مكن الاستخبارات البريطانية بشكل خاص من دلائل عن وجود مخطط للقيام بعمليات ارهابية تستهدف الطائرات وركابها.
هذا الاختراق «الداعشي» أو من تنظيم آخر، المستند أيضا الى العثور على ثقوب صغيرة في بعض أجزاء الطائرة بعد تحطمها، كدليل عن شظايا قنبلة، أشارت اليه صحيفة «الديلي تلغراف» بأسطر قليلة في موقعها أمس الاول، فيما وجدت «العربية.نت» بعدد امس من «التايمز» البريطانية معلومة مهمة، مصدرها الأجهزة الأمنية عن «عملية تنصت بريطانية ـ أميركية مشتركة، رصدت الأربعاء الماضي اتصالات إلكترونية بين سورية وشبه جزيرة سيناء عبر أقمار تجسس اصطناعية» ويبدو أنها كانت بين عناصر متطرفة في المنطقتين، وزودت المتنصتين بأدلة كافية عن قنبلة تم تهريبها الى داخل الطائرة. وفي تطور جديد، نقلت CNN عن الرئيس الأميركي باراك أوباما قوله امس الاول إنه يوجد «احتمال» بأن يكون تحطم الطائرة سببه قنبلة على متنها.
أما المتحدث باسم البيت الأبيض، غوش أرنست، فذكر أنه «لم يتوصل بعد الى تحديد أسباب تحطمها، مع تأكيد عدم استبعاد فرضية العمل الارهاب (..) ليس لدينا في هذه المرحلة معلومات كافية للخروج بنتائج خاصة بنا حول أسباب هذا الحادث، مع ذلك لا يمكننا استبعاد أي شيء بما فيه (فرضية العمل) الارهابي» كما قال.