Note: English translation is not 100% accurate
في ضوء دورها الرئيسي لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط
وزير الدفاع البريطاني للسيسي: نرغب في تعزيز التعاون العسكري
7 نوفمبر 2015
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ

الرئيس المصري: نتطلع إلى دعم آفاق التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرفاختتم الرئيس عبدالفتاح السيسي زيارته إلى المملكة المتحدة بلقاء وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الذي أشاد باللقاءات الإيجابية المثمرة التي عقدها خلال الزيارة، ومؤكدا رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع مصر في كل المجالات، ومن بينها المجال العسكري والأمني، في ضوء ما تمثله مصر من محور رئيسي لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد وزير الدفاع البريطاني أن مصر تعد شريكا مهما لبلاده، ليس فقط على الصعيد الثنائي، ولكن أيضا على مستوى المنطقة وكذلك على الصعيد الدولي، ومن ثم فإن بريطانيا مهتمة بالتعرف على الرؤية المصرية إزاء التعاون المشترك في عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا تسوية أزمات المنطقة مثل الوضع في ليبيا.
من جانبه، أكد السيسي أن مصر تقدر علاقاتها مع بريطانيا وتتطلع إلى تدعيمها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، مشيرا إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك من خلال مقترب شامل يشمل المواجهات العسكرية والتعاون الأمني، وكذا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، والأبعاد الفكرية والثقافية. وأوضح أن الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة في بعض دولها من خلال مقاربة تضمن وقف الانتشار السريع لتلك الجماعات.
وفي الشأن الليبي، أكد الرئيس على أهمية تقديم كل أشكال الدعم الممكنة لإنجاح خيارات الشعب الليبي الحرة، وتشجيع كل الأطراف على التوصل إلى توافق يضمن تنفيذ اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فضلا عن تجفيف منابع التمويل والإمداد بالسلاح، ودعم قدرات الجيش الليبي الوطني ورفع حظر السلاح المفروض عليه ليتمكن من مكافحة الإرهاب والدفاع عن البلاد وحفظ أمنها واستقرارها.
وخلال مشاركة الرئيس مساء امس الاول في لقاء اقتصادي حافل ضم العديد من ممثلي مجتمع المال والأعمال البريطاني ورؤساء كبريات الشركات البريطانية ومن بينها بعض الشركات العاملة في مصر، وذلك بحضور اللورد فرانسيس مود وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار، استعرض السيسي المؤشرات الإيجابية التي يحرزها الاقتصاد المصري، حيث زاد معدل النمو عن 4%.
كما استعرض المشروعات التنموية الواعدة التي يجري تدشينها وتنفيذها في مصر والتي يمكن أن يشارك فيها المستثمرون البريطانيون، وفي مقدمتها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، فضلا عن مشروعات إنشاء الموانئ البرية والمدن السكنية والطاقة وتحلية المياه، معربا عن أمله في أن يساهم تحول مصر إلى دولة عمليات بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى زيادة أنشطة البنك في مصر. ونوه الرئيس السيسي إلى الجهود التي تبذلها الدولة لتهيئة مناخ الاستثمار، فضلا عن مساعيها لاستكمال خارطة المستقبل بإجراء الانتخابات البرلمانية ليكتمل بذلك البناء المؤسسي والتشريعي للدولة المصرية.
من جانبه، رحب اللورد فرانسيس موود وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار بالرئيس السيسي، مستعرضا أهم ملامح العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومشيرا إلى أن بلاده تعد أكبر مستثمر أجنبي في مصر بحجم استثمارات يزيد على 20 مليار دولار، فضلا عن حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي تجاوز 2.7 مليار دولار.
وأعلن عن قرار رئيس الوزراء البريطاني بتعيين عضو مجلس العموم جيفري دونالدسون مبعوثا شخصيا له لتنمية العلاقات التجارية بين مصر والمملكة المتحدة، كما أعرب عن أمله في أن يتم استئناف الرحلات البريطانية الى شرم الشيخ في أسرع وقت ممكن.