Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن هجرة الفنانين السوريين أثرت على الدراما في بلدهم
خليل لـ «الأنباء»: «مذنبون أبرياء»: قصة درامية متصلة مختلفة
8 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

بداخلي موهبة فنية حقيقية
سورية مليئة بالفنانين الأكاديميين وهذا سر بقاء الدراما السورية واستمراريتها
دمشق ـ هدى العبود
باسل خليل بدا مشواره الفني عام 2006 من خلال مسلسل «الحصرم الشامي» مع المخرج الفنان سيف الدين سبيعي، ومن بعدها انطلق ليكون نجما بأعمال درامية مهمة على الرغم من قلة سنوات عمله في مجال الفن خصوصا انه تخرج في معهد تياترو الخاص للتمثيل، لكنه قفز مسرعا ليتصدر التأليف والإخراج والإنتاج والتمثيل..
«الأنباء» التقت به فكان هذا الحوار:
ماذا عن جديد باسل خليل؟
٭ قبل أن أبدأ بالتصريح عن جديدي، أريد أن أقول إن الصحافة مع الأسف تكتب في اغلب الأحيان إخبارا غير صحيحة عن أعمال لم تعرض بعد، وهي قيد التصوير والتأليف والإخراج.. وأنا أقول هذا قبل أن أصرح عن مسلسل مؤلف من ثلاثين حلقة «مذنبون أبرياء» ومن المقرر أن يعرض قبل شهر رمضان القادم، وهو عبارة عن قصة درامية متصلة بكل حلقاتها، واعتمد طريقة «سيزن أي الموسم».
ترى لماذا لم تتقيدوا بالعرض السنوي لشهر رمضان المبارك؟
٭ العمل غير مقيد، وكنت أحب أن اعرض كل أسبوع حلقتين وهذا شيء جديد على الدراما السورية وربما العربية أيضا.. وأحداث العمل مختلفة تماما عما اعتدنا على مشاهدته ويحمل مفاجآت؟
أرجو التوضيح ما هي المفاجآت؟
٭ اعتدنا على أن يكون النجم يكتسح العمل وينال حصة الأسد من تمويل المسلسل، في مذنبون أبرياء هناك نجوم حضروا لتأدية مشهد واحد مثلا، وهذا بحد ذاته مفاجأة للمشاهد السوري أولا والعربي ثانيا.
هل تقصد الفنانين بسام كوسا وعباس النوري مثلا؟
٭ أريد أن أشير إلى أن النجم الكبير بسام كوسا، هو من أرقى الناس الذين عملوا في هذا العمل «مذنبون أبرياء» وكان دوره ليس رئيسا وليس كبيرا، وما يميزه عن الآخرين الالتزام وأخلاق الفنان الذي تخجل من فنه وعلمه واحترامه لكل من يكون معه بالعمل، تخيلوا هناك فنانون جدد لم يتخرجوا بعد لا يكترثون للوقت، ولا يتقبلون التوجيه أو النقد، وبالمقابل هناك فنانون ينتظرون الثانية ليكونوا أمام عدسة المخرج ليعملوا ويتعلموا ويقدموا ما بداخلهم من فن وإبداع.
هل أثرت على الإنتاج والدراما السورية هجرة بعض الفنانين خلال الأزمة للخارج؟
٭ بكل تأكيد عندما تخلو الساحة الفنية من بعض الفنانين يكون لهم تأثير، لكن والحمد لله سورية مليئة بالنجوم وبالفنانين الأكاديميين، وهذا سر بقاء الدراما السورية واستمراريتها.
حدثنا عن دورك بـ «مذنبون أبرياء» ؟
٭ أجسد شخصية النقيب حيان بإدارة الأمن الجنائي لمكافحة المخدرات، واعمل تحت سيطرة النقيب كمال «ويلعب الدور الفنان خالد القيش» وهو ضابط ذو شخصية افتراضية جديدة على الدراما السورية.
أين يتم التصوير فقط لاطلاع القارئ؟
٭ حاليا نصور بمدينة دمشق وضواحيها الآمنة «مشروع دمر صبورة يعفور، ريف دمشق، قرى الأسد، ساحة الشهبندر.
هل بيع المسلسل لفضائيات عربية؟
٭ هناك اتصالات مع فضائيات عربية، لكن ننتظر حتى انتهاء العمل، لذلك لن يباع حتى نهاية العمل.
هل من نصوص جديدة يقرأها باسل خليل؟
٭ هناك ثلاثة نصوص، لكنني لم أوقع أي عقد بعد، لأنني لم انته من قراءتها، ولكنني مقتنع بنصين، وعلى الأغلب سأوقع العقد مع الجهة المنتجة.
هل لعب باسل خليل بطولة أعمال؟
٭ بدأت بدور بطولة من خلال فيلم الأم، من إخراج علاء الدين الشعار، كما كان لي بطولة مسلسل أوراق بنفسجية، ورقص الأفاعي.
التأليف ماذا تقول عنه؟
٭ سبق أن قمت بتأليف مجموعة من القصص الدرامية، وتدرجت بالتمثيل من أدوار بسيطة وثانوية إلى بطولة مسلسلات أو أكون فنانا رئيسيا في العمل مثل: ظل الحكايا للمخرج رشاد كوكش، وسيرة الحب للمخرج عمار رضوان.. ومن الأعمال التي تركت أشياء جميلة بداخلي مسلسل الزعيم للمخرج مؤمن الملا ودليلة والزيبق للمخرج سمير حسين وكيلوباترا للفنان المخرج وائل رمضان والقائمة تطول.
من يقف وراء نجاح باسل خليل؟
٭ يقف وراء نجاحي زوجة محبة متفانية بتأمين الحياة المريحة، على الرغم من انشغالي عنها لساعات طويلة كل يوم، وأنا بدوري فنان وأحب زملائي واعرف أين وجعهم وما يريحهم ويريحني لأنني انتمي لنفس الوسط.
هل يعتبر مسلسل «بومب أكشن» أول بطولة لك مع المخرج فيصل بني المرجة؟
٭ أعتبر أي عمل ولو كان عبارة عن مشهد واحد وترك أثرا لدى المشاهدين هو بطولة، وأعتز بها، ، وأنا أصلا بداخلي موهبة فنية حقيقية، لذلك قمت بالانتساب إلى معهد تياترو من اجل صقل موهبتي، وكانت بداياتي والحمد لله موفقة، فالإخراج والتأليف والإنتاج والتمثيل.. هما حياتي اليوم، إضافة إلى زوجة رائعة من خارج الوسط الفني وطفل هو كل حياتي.