Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية»: لندن تخطت الأعراف بتصريحاتها حول الطائرة
استياء مصري من تسريبات «استخباراتية» جديدة.. ورصد متطرفين يتحدثون عن الطائرة الروسية بلهجة مدينتي لندن وبرمنغهام البريطانيتين
9 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ووكالات

مازلت حالة الاستياء المصري وربما العالمي بسبب استمرار التسريبات البريطانية أو الأميركية «الاستخباراتية» التي تتوالى يوما بعد الآخر حول إسقاط الطائرة الروسية في شرم الشيخ، وهو الأمر الذي أثار استياء مصريا كبيرا عبر عنه وزير الخارجية سامح شكري امس الاول عندما صرح بأنه لم يتم إبلاغ مصر بما تردد عن وجود معلومات استخباراتية بشأن سقوط الطائرة، وأضاف أيضا: «ما سمعناه عن وجود معلومات حتى الآن لم يتم تزويد الأجهزة الأمنية المصرية بتفاصيل بشأنها».
وأضاف أيضا ان مصر لم تجد القدر الكافي الذي كانت تأمله من تعاون الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب.
هذا، وقد كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية عن تسريبات استخباراتية جديدة تقول فيها ان مسؤولين في المخابرات البريطانية كانوا منهمكين مساء السبت في التحقق من تورط بريطانيين حلفاء للتنظيم الداعشي بعملية تفجير الطائرة، بعد أن اتضح من عمليات رصد وتنصت قامت بها الاستخبارات على اتصالات إلكترونية بين متطرفين يتحدثون عن الطائرة بلهجة مدينتي لندن وبرمنغهام البريطانيتين، وهو ما قرأته ايضا «العربية.نت» امس أيضا بصحيفة «التلغراف» البريطانية، وفيه أضافت جديدا، نقلا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
والجديد هو أن «الأف.بي.آي» الأميركي «وافق على مساعدة الحكومة الروسية» في التحقيق بسقوط الطائرة، للتوصل إلى الأسباب التي أدت إلى تحطمها، وأن المساعدة جاءت تلبية لطلب روسي، وأن بعض قطع الطائرة تم إرسالها للفحص في روسيا نفسها، لكنها لم تذكر طبيعتها.
كما ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» في الخبر ان «أبو أسامة المصري» الذي لا يعرف ملامحه ولا اسمه أحد، سوى متطرفين معه في تنظيم «ولاية سيناء» والذي أعلن الولاء في نوفمبر الماضي للخليفة «الداعشي» أبوبكر البغدادي، هو العقل المدبر في «إسقاط» الطائرة الروسية، مستندة إلى معلومات لدى الاستخبارات البريطانية، وأن مسؤولين بريطانيين أعلنوا عن «الاستعداد لمساعدة مصر أو روسيا في مهمة قتل أو اعتقال قد تستدعي إنزال عناصر من قوات SAS البريطانية الخاصة» في شبه جزيرة سيناء، للنيل من «أبو أسامة» وتنظيمه.
وذكرت أن مسؤولين في الاستخبارات، مقتنعين بأن «أبو أسامة المصري» تلقى مساعدة من داخل مطار شرم الشيخ لتسريب قنبلة ودسها في حقيبة أحد المسافرين على متن الطائرة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بريطانيا تخطت الإطار والأعراف البروتوكولية، بعد إصدارها لبيان أدلى به رئيس الحكومة ديفيد كاميرون حول سبب تحطم الطائرة الروسية، تزامنا مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى لندن.
وقال شكري إنه كان من المفترض أن تقوم الحكومة البريطانية بالشراكة الإيجابية مع مصر في مواجهة الإرهاب الذي يهدد المجتمع الدولي، ولم يكن من المناسب منها إعلان بعض المعلومات غير المؤكدة خلال وجود الرئيس السيسي على أراضيها.
وقال إن مصر لا تحجر على أحد فيما يتخذه من إجراءات، لكن من حقها أيضا اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لمصالحها، مضيفا أن بلاده لا تحب أن يتدخل أحد في شؤونها الداخلية.
على صعيد متصل شرع خبراء تابعون للجنة التحقيق في فحص وتحديد ماهية كلمات تمتم بها قائد الطائرة الروسية المنكوبة قبيل ثوان من تحطمها والتأكد من معانيها التي ربما تلقي الضوء على اللحظات الأخيرة للطائرة المنكوبة.