Note: English translation is not 100% accurate
الأمير وبوتين اتفقا على تعزيز التعاون بالمجالات الاقتصادية والاستثمارية والنفطية والعسكرية
نصف مليار دولار استثمارات كويتية إضافية في روسيا
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - سوتشي ـ كونا














صاحب السمو عزّى الرئيس الروسي بضحايا الطائرة في سيناء
توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم.. و«غاز بروم» تتعاون في قطاع النفط والغاز
الزعيمان بحثا آخر المستجدات على المستويين الإقليمي والدولي وجهود مكافحة الإرهاب
الهيئة العامة للاستثمار خصصت 500 مليون دولار إضافية للاستثمار بمشروعات في روسيا
إعفاء حملة جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة من تأشيرة الدخول
أجرى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، خلال زيارته للرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة ظهر امس، مباحثات رسمية في القصر الرئاسي في مدينة سوتشي، حيث ترأس صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي، فيما ترأس الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الجانب الروسي.
وقد نقل سموه للرئيس الروسي خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث سقوط طائرة الركاب الروسية والتي وقعت بالقرب من جنوبي مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة، راجيا سموه للضحايا الرحمة ولذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، كما تناولت المباحثات بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون القائم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والنفطية والتعاون العسكري وهو ما يعكس عمق الصداقة وحجم المصالح المشتركة بين الكويت وروسيا الاتحادية، كما تم بحث سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في المجالات كافة، كما تم بحث آخر المستجدات على المستويين الاقليمي والدولي وخاصة ما يتعلق منها بالتطورات الاخيرة بالشرق الاوسط والجهود الدولية الرامية الى مكافحة الارهاب والقضاء عليه.هذا، وقد ساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين، مؤكدين حرصهما على الارتقاء بهذه العلاقات الى المستوى الذي يحقق طموح الشعبين الصديقين وأهدافهما المنشودة.
هذا، وعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة مأدبة غداء في القصر الرئاسي بمدينة سوتشي وذلك بمناسبة زيارة سموه.
الى ذلك وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة تم ظهر امس في القصر الرئاسي بمدينة سوتشي مراسم التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين الكويت وروسيا الاتحادية الصديقة، وهي كما يلي:
1ـ اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة روسيا الاتحادية بشأن الإعفاء من تأشيرة الدخول لحملة جوازات السفر الديبلوماسية والخدمة والخاصة ووقعها عن حكومة الكويت الشيخ صباح الخالد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وعن حكومة روسيا الاتحادية سيرغي لافروف وزير الخارجية.
2ـ مذكرة تفاهم بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت ووزارة الثقافة في جمهورية روسيا الاتحادية للتعاون في مجال الثقافة والفنون ووقعها الشيخ صباح الخالد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وفلاديمير ميدينسكي وزير الثقافة في روسيا الاتحادية.
3ـ مذكرة للتعاون في مجال النقل بين وزارة المواصلات في الكويت ووزارة النقل في روسيا الاتحادية ووقعها أنس الصالح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية فوماكسيم سوكولوف وزير النقل في جمهورية روسيا الاتحادية.
4ـ محضر النوايا بين وزارة الدفاع في الكويت والشركة الحكومية المساهمة المفتوحة (روس أوبورون أكسبورت) المعنية بالمنتجات ذات الطابع العسكري في روسيا الاتحادية ووقعه الشيخ خالد الجراح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وأيسايكين أناطولي بتروفيتش المدير العام لشركة (روس أوبورون أكسبورت).
5ـ مذكرة تفاهم بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة «بي جي اس سي غازبروم» بشأن التعاون في مجال النفط والغاز ووقعها عن مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية والكسي ميلير نائب رئيس مجلس إدارة شركة (غاز بروم).
6ـ مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاستثمار بالكويت والصندوق الروسي للاستثمار المباشر بشأن برنامج الاستثمار المشترك ووقعها بدر السعد مدير عام الهيئة العامة للاستثمار وكيريل ديمتريف مدير عام الصندوق الروسي للاستثمار المباشر.
الى ذلك، قال صندوق الاستثمار المباشر الروسي إن الهيئة العامةللاستثمار خصصت 500 مليون دولار إضافية للاستثمار في مشروعات في روسيا بالشراكة مع الصندوق الروسي.
ويأتي هذا بعد أن خصصت الهيئة 500 مليون دولار للاستثمار مع الصندوق الروسي في 2012.
صاحب السمو عاد إلى أرض الوطن بعد زيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية وأبرق شاكراً الرئيس الروسي على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة
بوتين أهدى الأمير نسخة من صحيفة برافدا حول إنشاء العلاقات الديبلوماسية
الخالد: ننظر بتقدير بالغ للدور الكبير والمهم الذي تضطلع به روسيا الاتحادية حيال قضايا السلم والأمن الدوليين
لاڤروڤ: عدم السماح للإرهابيين بالاستيلاء على السلطة في أي بلد كان
بحفظ الله ورعايته، عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى أرض الوطن مساء أمس قادما من روسيا الاتحادية الصديقة وذلك بعد زيارة أجرى سموه، رعاه الله، خلالها مباحثات رسمية مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة.
وكان في استقبال سموه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وسمو الشيخ ناصر المحمد ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
ورافق سموه، رعاه الله، وفد رسمي ضم كلا من النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية انس الصالح ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د. علي العمير واحمد فهد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الأمير والمستشار بالديوان الاميري محمد ابوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله ورئيس الشؤون الاعلامية والثقافية بالديوان الاميري يوسف الرومي ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الاميري الشيخ فواز سعود الناصر والعضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر السعد وكبار المسؤولين بالديوان الاميري ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة النفط.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
إلى ذلك، بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر إلى الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة وذلك عقب انتهاء الزيارة التي قام بها سموه لروسيا الاتحادية الصديقة اعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد المرافق لسموه والذي عكس عمق العلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين.
معربا سموه عن بالغ سعادته بهذه الزيارة للبلد الصديق والتي ستسهم في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الصديقين وتطوير التعاون المشترك بينهما في جميع المجالات، ومتمنيا سموه لفخامته دوام الصحة والعافية ولروسيا الاتحادية وشعبها الصديق المزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين كل التطور والنماء.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه مساء امس مطار سوتشي الدولي بروسيا الاتحادية الصديقة بعد زيارة أجرى سموه خلالها مباحثات رسمية مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة.
وكان في وداع سموه على ارض المطار محافظ مدينة سوتشي اناتولي باخومف وسفيرنا لدى روسيا الاتحادية عبدالعزيز العدواني واعضاء السفارة.
وقبيل المغادرة أهدى الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الصديقة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد نسخة من صحيفة برافدا الروسية بتاريخ 13 مارس 1962 ميلادية والمتخصصة في إنشاء العلاقات الديبلوماسية ما بين اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية والكويت.
بدوره، وصف النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد المباحثات الكويتية ـ الروسيةبـ «الإيجابية والصريحة».
وقال الشيخ صباح الخالد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ «لقد سادت الأجواء الايجابية والصريحة مباحثات قادة بلدينا».
واكد حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى مستوى الشركة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات العسكرية والنفطية والاستثمارية والنقل والتعاون الثقافي والتعليمي.
وأوضح الشيخ صباح الخالد ان المباحثات تناولت القضايا الإقليمية وتطوراتها وتداعياتها على المنطقة والعالم، مضيفا «اننا ننظر بتقدير بالغ للدور الكبير والهام الذي تضطلع به روسيا الاتحادية حيال قضايا السلم والأمن الدوليين والذي يجسد مسؤوليتها التاريخية حيال تلك القضايا».
وثمّن أهمية الدور الذي تلعبه روسيا في مكافحة الإرهاب، قائلا ان «الجهود التي يبذلها الأصدقاء في روسيا الاتحادية في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه تأتي في مقدمة ذلك الدور التاريخي الذي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والتفاعل معه».
وشدد الشيخ صباح الخالد على ان ظاهرة الإرهاب البغيضة تمثل تحديا للجميع وتستهدف امن واستقرار واجيال الجميع.
وأبرز الشيخ صباح الخالد اهمية زيارة صاحب السمو الأمير لروسيا «التي تتضاعف من خلال تبادل وجهات النظر وتعزيز الفهم المشترك للوصول الى حل سياسي للصراع الدائر في سورية وهو الحل الذي يسعى اليه الجانبان ويمثل لنا اولوية على ما عداه لنضع حدا لمعاناة الشعب السوري الشقيق ونسهم في تحقيق مطالبه المشروعة».
وقال ان هذه الزيارة شكلت فرصة سانحة لقادتي البلدين لاستعراض مسيرة العلاقات التاريخية الراسخة منذ ما يزيد على النصف قرن معيدا الى الأذهان ان دولة الكويت كانت اول دولة خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي آنذاك.
وذكر الشيخ صباح الخالد ان علاقات الصداقة بين البلدين امتدت لسنوات طويلة تعاملا خلالها بفهم مشترك مع العديد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي وبإدراك عميق لإبعاد تلك القضايا.
واستذكر الشيخ صباح الخالد بالتقدير الموقف المشرف لروسيا الاتحادية عندما ساندت الحق الكويتي ابان الغزو الذي تعرضت له ودعمها لقرارات الشرعية الدولية بشأنه.
وفي معرض رده على سؤال لـ«كونا» أكد الشيخ صباح الخالد ان الكويت مهتمة بتطوير علاقاتها مع روسيا الاتحادية على اكثر من صعيد، مضيفا ان الكويت ستعمل على معالجة الازمات الاقليمية والتصدي للارهاب في الاطر الجماعية المتمثلة بمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة وغيرها من الاطارات.
ودان بقوة العملية الارهابية التي استهدفت الكويت في يونيو الماضي وادت الى سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين، قائلا ان «الكويت اكتوت بنار الارهاب» ومشيدا بدور صاحب السمو الامير في تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب وعدم السماح بحدوث زعزعة الاوضاع في الكويت.
واكد دعم الكويت للجهود الرامية لايجاد حل سلمي للنزاع في سورية، مشيرا الى الدمار الكبير «الذي طال البشر والحجر».
من جهته، اشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ بعلاقات بلاده مع الكويت، قائلا انها «تستند الى الصداقة والثقة والاحترام المتبادل» مؤكدا على وجود آفاق واسعة وقاعدة متينة لتطوير هذه العلاقات.
واستعرض لاڤروڤ التطور التاريخي لمسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تعود جذورها العميقة لمطلع القرن العشرين متوقفا عند المحطات الاساسية لمسيرة الروابط الثنائية.
واشار الى «تطابق الآراء والمواقف بين روسيا والكويت حيال اغلب القضايا الاقليمية التي تناولها البحث»، لافتا الى ان المباحثات تناولت الاوضاع في العراق وسورية واليمن وكذلك جمود العملية السلمية في الشرق الاوسط.
واشاد لاڤروڤ بنتائج مباحثات القمة الروسية - الكويتية قائلا انه «كان مهما بالنسبة لنا ان نستمع الى تقييمات الوضع الاقليمي من قبل رجل دولة وسياسي متنفذ ممثلا بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد». وأشاد لاڤروڤ بالدور الكبير للكويت والجهود الشخصية لصاحب السمو الامير في حشد المجتمع الدولي لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين.
واشار الى ان العلاقات بين البلدين الصديقين تتطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والانسانية، مستذكرا تنظيم اسبوع الأفلام الروسية في الكويت في مايو الماضي وكذلك الاعداد لتنظيم حفل فني خلال الشهر الجاري.
وردا على سؤال لـ«كونا» أوضح لاڤروڤ ان الارهاب الدولي لا يهدد سورية والعراق فقط بل الدول الاخرى «بما في ذلك الكويت»، مشددا على ضرورة عدم السماح للإرهابيين بالاستيلاء على السلطة في أي بلد كان.
وجدد لاڤروڤ التأكيد على ضرورة اطلاق العملية السياسية في سورية من اجل وضع حد للنزاع وسفك الدماء هناك، مضيفا ان التحضير يجري لعقد مؤتمر دولي موسع في ڤيينا خلال الاسبوع المقبل من اجل الاتفاق على الخطوات التي يجب عملها لاطلاق العملية السلمية. وشدد لاڤروڤ على ضرورة اعداد قائمتين لضمان نجاح الجهود الدولية في هذا الاطار تتعلق الاولى بضرورة تحديد ماهية المنظمات الارهابية والثانية قائمة بالمعارضة البناءة المرشحة للانخراط في تفاوض سياسي مع الحكومة السورية.
ودعا لاڤروڤ مجددا الى ضرورة معالجة النزاعات في الدول المعنية من قبل شعوبها وبمساعدة المجتمع الدولي ولكن بشرط مراعاة الخصائص الوطنية لكل شعب ودولة.