Note: English translation is not 100% accurate
الملتقى السنوي الثاني «لا للعنف.. نعم للتسامح» في «العلوم الاجتماعية»
12 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
اعلن عميد كلية العلوم الاجتماعية بالإنابة د.حمود القشعان استعداد الكلية للملتقى السنوي الثاني الذي تقيمه بالتعاون مع وزارة الداخلية ومركز دراسات وابحاث المرأة بالكلية تحت شعار «لا للعنف.. نعم للتسامح» وذلك خلال الفترة من 16-18 نوفمبر بقاعة المؤتمرات بمسرح عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ والمقام تحت رعاية وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس للإعلان عن الملتقى بمشاركة كل من د.عبدالله سهر من مكتب الانماء الاجتماعي وم.منار الراشد من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والرائد يوسف عنبر من وزارة الداخلية بالإضافة الى رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة د.لبنى القاضي ومن قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية د.هند المعصب ود.مها السجاري.
وأوضح القشعان انه سيقدم خلال الملتقى 5 حلقات نقاشية، الاولى بعنوان التعبير السلمي للشباب ويترأسها د.غانم النجار والجلسة الثانية بعنوان الدور الأمني في مواجهة العنف ويترأسها د.مها السجاري والثالثة ستكون بعنوان الجانب القانوني وعلاقته بالعنف ويترأسها أ.د.يعقوب الكندري فيما ستكون الحلقة الرابعة بعنوان مكافحة الجريمة الالكترونية من المنظور الامني ويترأسها د.هند المعصب، اما الحلقة الخامسة فستكون بعنوان الادمان وتاثيره الصحي والنفسي والاجتماعي على الشباب ويترأسها د.فواز العنزي
وكشف القشعان عن اصدار كتاب تخصصي للملتقى بإشراف د.يعقوب الكندري ود.هند المعصب ود.مها السجاري وابتسام القعود موضحا ان الكتاب يسلط الضوء على موقف الكويتيين من ظاهرة العنف سواء اللفظي او الالكتروني، كما يوضح هل فعلا الكويت تحدث بها جريمة كل 12 دقيقة كما يقال؟ لافتا ان الكتاب سيتم توزيعه في اليوم الاول من الملتقى.
واكد ان الملتقى يهدف الى تعزيز روح الايجابية والتسامح ونبذ العنف في المجتمع وخلق جيل واع متسامح محب يتقبل الرأي الآخر ويحترمه برحابه صدر.
وكشف القشعان عن حملة ستنطلق خلال الملتقى وستستمر لمدة عام كامل بعنوان «نحن شركاء في التسامح» موضحا ان زرع سلوك ايجابي خير من الانشغال بالسلوك السلبي.
من جهته أوضح د.عبدالله سهر من مكتب الانماء الاجتماعي ان الملتقى يهدف لتسليط الضوء على ظاهرة العنف لايجاد انسب الحلول للحد منها تمهيدا للقضاء عليها، مضيفا ان اهتمام مكتب الانماء الاجتماعي بالملتقى ينطلق من القناعة الراسخة بأن المجتمعات التي حققت تنمية حقيقية وليس تنمية «اسمنتية» انطلقت في الأساس من افكار مستنيرة عمادها الأساسي التسامح وقبول الآخر والتعددية والحرية والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة وهي قيم تجتمع تحت قيمة واحدة وهي «النظرة الانسانية».
وتحدث من وزارة الداخلية الرائد يوسف عنبر مشيرا الى زيادة ظاهرة العنف بين الشباب في الفترة الأخيرة مبينا ان الأرقام في تزايد مستمر مؤكدا ان وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها تحرص على الوقاية للحد من تلك الظاهرة.
واكدت م.منار الراشد من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حرص المؤسسة على دعم مثل تلك المساهمات الداعمة للقضايا الاجتماعية تحت مظلة البحث العلمي موضحة ان دعم المؤسسة للملتقى ليس بالجديد فهناك تعاون دائم ومستمر بينها وبين جامعة الكويت في جميع الانشطة والملتقيات والمؤتمرات وهي استكمال لمسيرة التعاون بين الجهتين
واشادت الراشد بالمستوى المميز للجنة المنظمة للملتقى من حيث الإعداد والتنظيم موضحة ان الملتقى يعد فرصة لتداول احد اهم القضايا المجتمعية تحت مظلة البحث العلمي الذي يرسخ مفاهيم ارتباط العلوم والتكنولوجيا باحتياجات جميع شرائح المجتمع.