Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الفلسطينية تقرر إنشاء قوة خاصة لحماية المنشآت الطبية
فلسطينيون يشيّعون «شهيد» المستشفى
13 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


شيع مئات الفلسطينيين أمس، جثمان الشهيد عبدالله عزام الشلالدة الذي قتل برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مستشفى في الخليل بالضفة الغربية المحتلة فجر أمس. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن وحدة في جيش الاحتلال الإسرائيلي ممن يطلق عليها اسم «المستعربين» داهمت المستشفى الأهلي في الضفة الغربية المحتلة فجر أمس وقتلت بالرصاص شابا فلسطينيا أثناء محاولتها اعتقال جريح آخر اتهمته بأنه نفذ عملية طعن.
وأكد الجيش الإسرائيلي المداهمة وإطلاق النار لكنه لم يذكر تفاصيل عن حالة الشخص الذي أطلق عليه النار. وذكر أن المداهمة استهدفت اعتقال عزام الشلالدة (22 عاما) الذي تتهمه بأنه طعن مستوطنا إسرائيليا في الضفة الغربية قبل أسبوعين.
وقال جهاد شاور مدير المستشفى الأهلي بالخليل لإذاعة صوت فلسطين إن ما بين 20 و30 رجلا وصلوا إلى المستشفى في حافلتين صغيرتين ودخلوا برفقة امرأة ادعت أنها حامل.
وأظهرت لقطات كاميرات من داخل المستشفى مجموعة كبيرة من المسلحين بالمسدسات والبنادق وكان بعض أفرادها ملتحين بينما وضع آخرون الكوفية الفلسطينية على رؤوسهم وتحركوا في ممرات المستشفى وطلبوا من العاملين فيه إفساح الطريق.
وقال شاور «أشهروا المسدسات والأسلحة الأوتوماتيكية وتم تهديد الأطقم الطبية من خلال المسدسات باتجاههم مباشرة.. ودخلوا على غرفة المصاب عزام الشلالدة». وقامت القوة بتقييد بلال شقيق عزام الذي كان نائما في الغرفة.
وقال شاور، إن عبدالله (27 عاما) وهو ابن عم عزام، قتل بالرصاص عندما دخل الغرفة فجأة.
وتابع «ابن عمه كان بيطلع من الحمام ويسأل ايش فيه باشروا بخمس رصاصات في جسمه واحدة اخترقت الرأس وواحدة الصدر وثلاث في باقي جسمه لحد ما أخذوا عزام وحطوه على الكرسي الي كانوا جايبين عليه السيدة وبلشوا بدهم يطلعوا من الغرفة. منعوا أي حد يقدم اسعاف للشاب الي كان على الارض».
واتهم وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد قوات الأمن الاسرائيلية «بإعدام» عبدالله الشلالدة الذي قال إنه كان برفقة قريب له داخل المستشفى. وقال «على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الكاملة لحماية شعبنا من آلة القتل الإسرائيلية».
وأصدر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) بيانا فيما بعد قال فيه «لن نسمح لنشطاء الإرهاب بالاختباء في أي ملجأ».
وقال بلال لتلفزيون رويترز «أول ما دخلوا كبلوني في السرير. عبدالله طالع من الحمام دخل بدو يتوضأ ويصلي ما لحق يطلع من الحمام المستعرب قال له قف بلشوا فيه طخ ظله مرمي على الأرض يمكن خمس دقائق لا بين ما اتصفا دمه وضربوا أخوي عزام على رأسه وأخذوه».
من جانبها وتحسبا لهجمات مماثلة، قررت الحكومة الفلسطينية أمس تشكيل قوة حراسة لحماية المستشفيات الفلسطينية بعد اقتحام قوات الاحتلال لمشفى الهلال في الضفة الغربية.
سياسيا، قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، «إن طبيعة الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية، لتحقيق أحلام إسرائيل وأمنها، لن تتغير إطلاقا».
جاء ذلك، في كلمة لكيري خلال فعالية أقيمت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمناسبة ذكرى خطاب الرئيس الإسرائيلي الأسبق حاييم هيرتسوغ، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1975، الذي انتقد فيه مشروع قرار للجمعية ينص على وصف الصهيونية بأنها «نوع من أنواع العنصرية».
وأضاف كيري «لا نحيد عن أهدافنا الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والعادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مؤكدا أنه «لا يوجد أي تحالف لإسرائيل، أقوى من تحالفها مع أميركا».
وادعى كيري، أن «الصهيونية، تسعى لجعل الديموقراطية الإسرائيلية، قدوة لكافة الأمم»، مشددا على أنه «لا يمكن حماية هذا الحلم، إلا بتعايش الدولتين (الإسرائيلية والفلسطينية) بأمان جنبا إلى جنب، ونعلم جميعا، بعد سنوات من المفاوضات والجهود، أن تحقيق ذلك ليس حلما مستحيلا، ويمكن أن يتحقق».
وأردف قائلا «ينبغي على العالم، العمل معا لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومعاداة السامية التي ماتزال منتشرة إلى يومنا».