Note: English translation is not 100% accurate
«البيشمركة» تبدأ عملية تحرير سنجار وأوامر لمسلحي «داعش» بالقتال حتى الموت
13 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز ـ أ.ش.أ
أطلقت القوات الكردية العراقية «البيشمركة» هجوما كبيرا لاستعادة مدينة سنجار من تنظيم «داعش». وتشارك قوات التحالف بطائراتها في قصف مركز المدينة التي شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها.
وقالت تقارير إعلامية، ان القوات الكردية المشاركة تعد نحو 20 ألف مقاتل وتستخدم مختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من السيطرة على الطريق الدولي السريع بين قضاء سنجار غرب الموصل شمال غربي العراق ومدينة الرقة السورية معقل داعش، وحررت جبل «كابارا» المطل على الطريق الدولي.
وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة العراقية أنه تمت استعادة خمس قرى في قضاء سنجار غرب مدينة الموصل في محافظة نينوى من قبضة داعش، وحاصرت مركز قضاء سنجار من كل الجهات. وتحدثت عن تحرير مناطق كباريت وتنسور وشارع 74 وقريتي الفاضلية وقزل كند شرق القضاء.
واعتبر محافظ نينوى نوفل العاكوب ان استعادة سنجار «خطوة أولى» تبدأ بعدها عملية تحرير قضاء «تلعفر». وقال العاكوب ـ في تصريح صحافي ـ إن «قوات البيشمركة ليست حديثة العهد بمواجهة داعش، وبعد سنجار سيتم التوجه لتحرير قضاء تلعفر، وبعدها ستكون عملية تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى سهلة».
وتحتل سنجار ذات الأغلبية الإيزيدية موقعا استراتيجيا مهما، حيث تشرف على الطريق الرابط بين الموصل ومدينة الرقة السورية معقل تنظيم «داعش»، والذي يستخدمه تنظيم داعش لمرور مسلحي التنظيم والبضائع والمواد الغذائية والمحروقات إلى مدينة الموصل مركز محافظة نينوي التي يسيطر عليها التنظيم.
وأصدر المجلس الوطني الكردي بيانا قال فيه إن عملية «سنجار الحرة» تهدف إلى تطويق البلدة والسيطرة على خطوط الإمداد لتنظيم الدولة الإسلامية وإقامة منطقة عازلة لحماية سنجار من نيران المدفعية.
بموازاة ذلك، قصف التحالف الذي تقوده واشنطن مناطق تسيطر عليها داعش في سنجار الليلة قبل الماضية بينما هبط نحو 7500 فرد من قوات البشمركة الكردية والمقاتلين اليزيديين من الجبال المحيطة متجهين في قافلة عسكرية صوب الجبهة.
وقالت القوات الكردية والجيش الأميركي إن عدد مقاتلي التنظيم المتشدد في البلدة زاد الى نحو 600 مقاتل بعد ان وصلت تعزيزات استعدادا للهجوم الذي كان متوقعا منذ أسابيع لكن عطله سوء الأحوال الجوية وخلافات بين القوات الكردية واليزيدية في سنجار.
ويشرف على الهجوم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني بنفسه. ويرأس البرزاني أيضا الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي تتهمه جماعات أخرى في المنطقة بالسعي لاحتكار السلطة.
وقال لقمان إبراهيم قائد الكتيبة الثامنة التي تضم يزيديين وتقودها البيشمركة إنه سمع المتشددين يحثون بعضهم البعض على القتال حتى الموت وإن «أمرا صدر بعدم الانسحاب من دولة الخلافة».