Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الثاني من العمليات بدعم جوي من قوات التحالف
تحرير «سنجار» من «داعش»
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - سنجار (العراق) ـ وكالات



أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس «تحرير» سنجار (شمال العراق) من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تزامنا مع دخول قوات البشمركة الكردية المدينة التي تمثل المعقل الرئيسي للأقلية الايزيدية في العراق ولك بعد تمكن نحو 7500 عنصر من البشمركة الكردية من الدخول إلى البلدة الواقعة شمال العراق من 3 اتجاهات خلال اليوم الثاني من العمليات التي بدأتها بدعم جوي من قوات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو «داعش».
وقال مجلس الأمن لإقليم كردستان إن «البشمركة الآن داخل سنجار من كل الاتجاهات لإخلاء المنطقة من الإرهابيين المتبقين».
وقال بارزاني خلال مؤتمر صحافي عقد في سنجار: «في هذا اليوم التاريخي سجلت قوات البشمركة ملحمة تاريخية وأنا هنا للإعلان عن تحرير سنجار» التي وقعت تحت سيطرة الجهاديين في أغسطس 2014.
وأتت العملية بدعم من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة باسم «تحرير سنجار» إذ نفذت قوات التحالف 250 غارة جوية عبر شمال العراق خلال الشهر الماضي، وتمكن بهذه الضربات من تدمير مراكز قتال التنظيم ومقرات القيادة والتحكم بالإضافة إلى مخازن الذخائـــر ومصانع المتفجرات، وفقـــا لعـدة تقاريــر.
وقال مراسل «سي إن إن» إن الغارات الجوية «أحالت سماء سنجار إلى اللون الأسود»، مشيرا إلى وجود قوة جوية كبيرة وأوسع من تلك التي وظفت في القتال من أجل استعادة مدينة كوباني السورية.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن في تونس في وقت سابق انه «واثق» من أن المدينة ستتحرر «خلال أيام». وأكد بارزاني أن «سنجار تحررت بدماء البشمركة وأصبحت جزءا من كردستان»، وتابع: «سنعمل مع الحكومة العراقية لجعلها محافظة».
وردا على سؤال حول تأثير تحرير سنجار، قال بارزاني «أي انتصار في أي مكان سيؤثر بشكل إيجابي وتحرير سنجار سيكون له تأثير كبير على مسألة تحرير الموصل».
وتقع سنجار على خط أساسي لإمدادات تنظيم الدولة الإسلامية يربط بين الموصل، معقله في العراق، وسورية حيث يسيطر على مناطق واسعة. وسيشكل قطع هــذا المحور ضربـــة كبرى للجهاديين في مجـــال نقـــل المقاتلـــين والمعـــدات بين شمال العـــراق وسوريــة.
وبحسب مصدر، فقد رفعت أعلام إقليم كردستان على عدد من الأبنية بالبلدة، من بينها مركز صحي ومدرســـة إعداديـــة ومبنى تابع للحكومة المحليـــة كمــا تمكنـــت القوات الكرديــة مــن السيطــرة على مستشــفى وعـــدة مبـــان وصومعــة حبـــوب ومعمل إسمنـــت، حســب مجلــس الأمن الكـردي في تغريــدة.
وأشارت تقديرات كردية إلى أن نحو 600 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية كانوا في المدينة قبل بدء الهجوم لكن ما بين 60 و70 مسلحا منهم قتلوا في الغارات الجوية.
وتذكر تقارير أن آلافا من الايزيديين، الذين اضطروا إلى الفرار من المدينة عند وقوعها في يد تنظيم الدولة الإسلامية، شاركوا في الهجوم.