Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اتحاد المصارف: سيولة البنوك عالية وقادرة على تمويل جزء من العجز
المرزوق: تعدد خيارات تمويل العجز يجنب سلبيات الحل الواحد
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

لا حاجة لإصدار تشريع للصكوك.. القوانين الحالية كافية
إذا استمر هبوط الأسعار للمدى البعيد فهناك تبعات سلبية
البنوك متحوطة من انخفاض النفط..للمدى القصير
السوق المحلي قادر على استيعاب تغيير الفائدة.. والرفع سيكون تدريجياً
تركيز أنشطة «بيتك» بالعمل المصرفي لتجنب المخاطر وتقلبات الأسواق
نعمل لدخول أسواق جديدة لتوفير إيرادات متنوعة للبنك
نتائج البنوك ممتازة.. وأتوقع استمرار المسار الجيد في الفترة المقبلةأحمد بومرعي - مصطفى صالح
قال رئيس اتحاد مصارف الكويت، ورئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي «بيتك» حمد المرزوق: ان القطاع المصرفي يتمتع حاليا بسيولة عالية، واذا اتجهت الحكومة الكويتية لطرح سندات لسد العجز المتوقع في ميزانيتها فستكون البنوك الكويتية مستعدة لذلك. وأضاف ان البنوك لديها السيولة الكافية لتمويل جزء من العجز، لافتا الى ان افضل وسيلة لتمويل العجز هي ان يكون هناك حل متوازن باللجوء الى عدة خيارات، وذلك حتى لا تتضخم سلبيات اللجوء الى حل واحد لتمويل العجز.
واضاف المرزوق في مقابلة مع قناة «العربية» امس انه aليست هناك حاجة لإصدار تشريع خاص بإصدار الصكوك لتمويل العجز المالي المتوقع بالميزانية الحالية، مشيرا الى ان التشريعات القائمة واللائحة التنفيذية لقانون هيئة أسواق المال التي أصدرتها الهيئة الأسبوع الماضي كافية لتكون سندا قانونيا لإصدار الصكوك.
تراجع النفط ورفع الفائدة
وحول أزمة تراجع أسعار النفط وتأثيرها على البنوك المحلية، قال: ليس هناك تأثير فوري على البنوك المحلية فيما يتعلق بتراجع أسعار النفط، حيث يعتمد هذا التأثير بشكل أساسي على مدى استمرارية انخفاض الأسعار على المدى القصير والمتوسط، فعلى المدى القصير هناك قدرة لدى البنوك والحكومة الكويتية لاستيعاب الصدمة. ولكن اذا استمر هذا الانخفاض بالأسعار على المدى البعيد فبالتأكيد سيكون هناك تأثير على معدل الانفاق الحكومي العام، وايضا سيترتب على ذلك بالمدى البعيد تبعات سلبية في حال استمرار أسعار النفط بالأسعار الحالية.
واضاف المرزوق فيما يتعلق برفع المركزي الاميركي لأسعار الفائدة وتأثيرها على السوق المحلي، قائلا: لن يكون هناك تأثير كبير على السوق المحلي بعد رفع أسعار الفائدة، حيث من المتوقع ان يتم رفع أسعار الفائدة على الدولار خلال العام القادم، وسيتبع ذلك رفع أسعار الفائدة على العملات الخليجية، ولكن بسبب اوضاع الاقتصاد العالمي سيكون رفع الأسعار بشكل تدريجي وستكون هناك قدرة على استيعابها بالأسواق.
وعلق المرزوق على نتائج البنوك المالية للربع الثالث بأنها ممتازة وان البنوك استطاعت أن تغطي معظم التعثرات التي لحقتها في الأزمة المالية. وقال: اعتقد ان هذا المسار سيستمر في الفترة المقبلة.
إستراتيجية «بيتك» المستقبلية
وعن استراتيجية «بيتك» المستقبلة تحدث المرزوق عن ان بيت التمويل الكويتي يخضع الان الى عملية اعادة هيكلة، ويتم تركيز أنشطة البنك على العمل المصرفي والابتعاد عن الأنشطة الاستثمارية التي تخضع لتقلبات الأسواق وتزداد بها المخاطر، حيث يسعى البنك لتكون ايراداته ذات طابع مستقر اكثر من خلال الاعتماد على الأنشطة المصرفية.
واضاف: يتم العمل حاليا من خلال اعادة الهيكة على ترشيد المصاريف الإدارية للبنك، فخلال السنوات الماضية تسارعت وتيرة المصاريف الإدارية للبنك لذلك نركز الان على ترشيد هذه المصاريف، وبالاضافة الى ذلك نتطلع لدخول أسواق جديدة توفر للبنك ايرادات رديفة وتنوعا من مخاطر التركز الجغرافي في دولة واحدة أو دولتين.
وكان «بيتك» اعلن مؤخرا عن نتائجه في الربع الثالث من العام الحالي حيث حقق البنك صافي أرباح خلال الـ 9 اشهر الاولى من 2015 بلغت 105.7 ملايين دينار، وذلك بالمقارنة مع 90.1 مليون دينار خلال نفس الفترة من2014، بنمو 17.7%، وبلغت ربحية السهم حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 22.54 فلسا مقارنة بـ 19.22 فلسا عن نفس الفترة من العام الماضي بزيادة 17.3%.