Note: English translation is not 100% accurate
برعاية وزير الصحة وتنظيم «إكسبو - تاج»
مركز د. إبراهيم العنزي شريك إستراتيجي لمعرض ومؤتمر «الصحة والرشاقة والجمال»
18 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

يعتبر مؤتمر ومعرض «الصحة والرشاقة والجمال» الأول الذي يبدأ من 23 حتى 25 الجاري بفندق مارينا-الكويت، تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، وتنظمه «اكسبو-تاج» للمعارض والمؤتمرات بمشاركة مركز «سعود البابطين لجراحة وتجميل الحروق»، والجمعية الكويتية للأطباء، ورابطة جراحة التجميل، ويضم أكثر من 40 منتجا وماركة عالمية ومحلية لخدمة مجال التجميل، فهو الأول من نوعه في الكويت، يسعى لتحقيق تلك التوعية من خلال تسليطه الضوء على آخر ما توصلت إليه جراحات التجميل من ابتكارات وتقنيات، كما يسلط الضوء على آخر العمليات الجراحية التجميلية العلاجية الهامة التي تمت في هذا الإطار، بما يخدم الأطباء المختصين وعموم الجمهور، ان ما يميز معرض «الصحة والرشاقة والجمال» الأول، هو تواجد وحضور مجموعة هامة من الجراحين البارزين على مستوى الكويت والمنطقة حيث يلقون محاضرات حول الجراحة التجميلية العلاجية، وآخر تطوراتها ما يشكل بيئة ملائمة لتبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة للاستفادة من تجاربهم الكبيرة في هذا المجال.
وقال رئيس مجلس إدارة «مركز دكتور ابراهيم العنزي للجراحة» الاستشاري د.إبراهيم العنزي، إن المركز يرعى المعرض كشريك استراتيجي، ويسعى من خلال تلك المشاركة إلى توعية المواطنين صحيا، وعرض أحدث التقنيات العالمية في مجال الشفط والشد، إضافة لعرض خدمات المركز الطبية للمواطنين، والتوعية حول مشاكل السمنة والأضرار الناتجة عنها، فضلا عن أهمية التغذية السليمة ودورها في الصحة العامة.
وأضاف د.العنزي أن المركز سيقدم خلال المعرض استشارات طبية مجانية حول السمنة والتجميل والتغذية والأمراض الجلدية، بالإضافة إلى تقديم خدمات «بوتكس» و«فيلر» وأحماض فواكه وليزر إزالة الشعر والبلازما المشبعة (PRP) وليزر الجروح مجانا، فضلا عن تقديمه خصما على العمليات الجراحية يصل الى حد 50% من قيمة العملية.
وأشار د.العنزي إلى أن المركز له انجازات عديدة في مجال الصحة والتجميل على الصعيدين المحلي والإقليمي مثل استخدام تقنية «الفيزر» لأول مرة في الكويت والخليج، كما أن للمركز دورا رائدا في عمليات الشفط محليا وخليجيا، لافتا إلى أن سيتم قريبا افتتاح مركز متكامل للتجميل والصحة والرشاقة خلال الفترة المقبلة، والعمل على إيجاد برامج تأهيلية متكاملة لما بعد عمليات السمنة وبرنامج النضارة.