Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تقرّ تشديد الإجراءات الأمنية على حدودها
الإرهاب من فرنسا إلى مالي
21 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

3 أشخاص مسلحين اقتحموا فندقاً في باماكو واحتجزوا عشرات الرهائن
واشنطن تساعد في إنقاذ الرهائن وفرنسا تقدّم دعماً لوجستياً ومخابراتياً
بينما كان الاتحاد الاوروبي مستنفرا امس في اجتماع عاجل لوزراء داخليته في بروكسل لدعم فرنسا على خلفية مجزرة باريس يوم 13 الجاري واتخذ عدة اجراءات أهمها تعزيز الإجراءات الأمنية على حدوده، حط قطار الإرهاب رحاله في فندق راديسون بلو في باماكو عاصمة مالي، بعدما احتجز مسلحون مجهولون 170 رهينة، لكنهم أخلوا بعد ذلك سبيل عشرات الرهائن وأبقوا على عشرات آخرين، تم تحريرهم لاحقا بعد اقتحام القوات الخاصة المالية للفندق في عملية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن20 شخصا، وإصابة آخرين بجروح، خلال تبادل إطلاق النار وعملية احتجاز الرهائن التي انتهت بعد أكثر من 6 ساعات، في عملية إرهابية تبناها تنظيم القاعدة. وتأكد مقتل رهينة بلجيكي في العملية.
وقالت المجموعة المشغلة لفندق راديسون بلو في وقت متأخر من مساء امس «ان قوات أميركية خاصة تساعد في جهود الإنقاذ في الهجوم على الفندق بمالي». في غضون ذلك، اكد مصدر قريب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن هناك رعايا فرنسيين بين المحتجزين، مضيفا: «مازلنا ننتظر مزيدا من المعلومات الدقيقة التي يتم التحقق منها. وهل هناك فرنسيون؟ الرئيس يتابع الموقف عن كثب». وفي تصريح منفصل، قال مصدر ديبلوماسي إن فرنسا تقدم دعما لوجستيا ومخابراتيا.
وأفاد وزير الأمن المالي بأن المهاجمين محاصرون ولا يحتجزون أي رهينة في الفندق.
وذكرت شركة «رازيدور هوتل جروب» التي تدير الفندق أن مسلحين احتجزا 140 نزيلا وثلاثين موظفا بالفندق كرهائن.
وأعرب مصدر بالشرطة عن اعتقاده أن منفذي الهجوم من المتطرفين المنتمين الى مجموعات ارهابية.
وأضاف المصدر أن منفذي الهجوم أطلقوا سراح نحو 10 رهائن تمكنوا من التكبير بالعربية. وتم نقل الأشخاص الذين أطلق سراحهم إلى أحد أقسام الشرطة.
وذكر شهود عيان أن بعض الرهائن تمكنوا من الفرار.
وأفاد راديو فرنسا الدولي بأن منفذي الهجوم كان يصيحون «الله أكبر» باللغة العربية.
وبحسب راديو فرنسا الدولي، فإنه يوجد من بين الرهائن مواطنون فرنسيون وصينيون.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول نقلا عن مصادر ديبلوماسية أن ستة من الرهائن المحتجزين في الفندق يعملون بشركة الخطوط الجوية التركية. وأضافت الوكالة في وقت لاحق أنه تم إخلاء سبيل خمسة من الستة.
وقالت مصادر امن الفندق: إن مجموعة أشخاص دخلوا الفندق على متن سيارة تحمل لوحات ديبلوماسية وصعدوا إلى أحد الطوابق العليا بالمبنى قبل أن يقتحموا أحد الأبواب ويتعالى دوي إطلاق النار.
وبحسب الحكومة، أطلق منفذو الهجوم النار على ثلاثة رجال أمن فارقوا الحياة فيما بعد متأثرين بجروحهم.
وداهمت قوات الأمن المنطقة التي يقع بها الفندق باستخدام العربات الثقيلة.
وطلبت سفارة الولايات المتحدة وسفارات غربية أخرى من مواطنيها البقاء في منازلهم.
ويحظى فندق راديسون بلو بشعبية لدى المواطنين الغربيين بما في ذلك موظفي شركة طيران إير فرانس.
وقالت المجموعة المشغلة لفندق راديسون بلو في وقت متأخر من مساء امس «أكثر ما يقلقنا هو سلامة كل ضيوفنا وموظفينا في الفندق. نحن على اتصال دائم بالسلطات هناك وسنقدم أي معلومات فور ورودها».
وأفادت شبكة سي.ان.ان الإخبارية بأن قوات أميركية خاصة تساعد في جهود الإنقاذ في الهجوم على الفندق بمالي.
وقالت الشبكة: إن أفرادا تابعين للجيش الأميركي ينقلون أميركيين إلى أماكن آمنة، لكنها نبهت إلى أنه لم يتضح بعد هل كانوا في الفندق أم يقيمون في مواقع أخرى بمالي؟
وقال متحدث باسم الجيش الأميركي: إن ستة أميركيين كانوا ضمن من تم تحريرهم في الفندق. وقال أيضا الكولونيل مارك تشيدل المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في أفريقيا: إن عناصر من القوات الخاصة الأميركية تساعد في العملية التي تجري بالعاصمة باماكو.
وقال شاهد ومصدر أمني إنهما سمعا دوي إطلاق نار كثيف داخل الفندق مع تقدم جنود لتحرير رهائن احتجزهم مسلحون إسلاميون تحصنوا في الطابق السابع بالمبنى.
وتابع المصدر الأمني «تعمل قوات الأمن في الداخل وتمشط كل طابق خطوة بخطوة وتحرر رهائن كانوا في غرفهم. هناك عشرات وحتى ربما مائة مازالوا في الداخل». فيما تم إعلان أنه تم إجلاء 7 رعايا جزائريين من فندق راديسون بباماكو، وتم التأكيد على ان القوات الأممية ساهمت في خروج الديبلوماسيين الجزائريين سالمين.
وحسب وزير الخارجية الجزائري لعمامرة، فإن رعية جزائري عامل بإحدى الشركات الفرنسية بباماكو تم تحريره، مضيفا أن الجزائر في تنسيق تام مع السلطات المالية لتأمين الوفد الديبلوماسي الجزائري.
وكتب التلفزيون على شريط الأخبار العاجل «الهجوم على فندق راديسون: القوات الخاصة تقتحم الفندق، الافراج عن أوائل الضحايا، نحو 80».
وقال وزير الأمن الكولونيل سليف تراوري «قواتنا الخاصة حررت نحو ثلاثين رهينة وتمكن آخرون من الهرب بمفردهم»، في الوقت الذي أعلن قائد الجيش أن اثنين من حراس الأمن أصيبا.
وقال مصدر قريب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يوجد رعايا فرنسيون بين المحتجزين في حصار فندق في باماكو.
وقال المصدر الرئاسي «مازلنا ننتظر مزيدا من المعلومات الدقيقة التي يتم التحقق منها. هناك أناس فرنسيون. الرئيس يتابع الموقف عن كثب».
وفي تصريح منفصل، قال مصدر ديبلوماسي: إن قوات خاصة تابعة لجيش مالي وصلت إلى مكان الحدث، وإن فرنسا تقدم دعما لوجيستيا ومخابراتيا.
وقال مصدر من مالي «هناك إرهابيون يطلقون النار في الممر بالطابق السابع من الفندق»، في حين كان يسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة».
وأفادت وكالات صينية بوجود سياح صينيين ضمن الرهائن في الفندق.