Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» نظمت مؤتمراً إعلامياً للمستجدات عن الإنفلونزا الموسمية وأكدت أن معدلات الإصابة بالكويت أقل من العالمية كثيراً
10 ـ 20 إصابة لكل 100 ألف شخص نسبة الإصابة بالإنفلونزا ونوفر ما يزيد على 130 ألف جرعة من الطعم الخاص بها
23 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

القطان: لم تحدث 5 إصابات بمدرسة واحدة ولا داعي للهلع
حنان عبدالمعبود
أعلنت وزارة الصحة عن توافر ما يزيد على 130 ألف جرعة من الطعم الخاص بالانفلوانزا الموسمية، مبينة أن الأولوية في إعطائه لأصحاب المخاطر من مرضى الأمراض المزمنة غير المعدية والنساء الحوامل.
كما أوضحت أن مقترح إجبار الفئات الحساسة على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لايزال قيد الدراسة، وهذا ما هو معمول به في دول العالم الاخرى، حيث ان المصل اختياري وليس اجباريا، مؤكدة في الوقت نفسه كفاءة اللقاحات التي تؤكد الدراسات أنها تتراوح ما بين 50 و70%.
جاء هذا ضمن المؤتمر الصحافي الذي دعت إليه وزارة الصحة امس للاعلان عن المستجدات الانفلونزا الموسمية في الكويت، وذلك بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان ورئيس قسم الأوبئة بوزارة الصحة د.مصعب الصالح ورئيس فريق التدخل السريع للامراض السارية د.مأمون القصير ورئيس قسم الباطنية بمستشفى الأمراض السارية د.مريم الفضلي ورئيس وحدة خدمات الصحة العامة في منطقة حولي د.ليلى مرتضى محرابي واخصائي أمراض الفيروسات بمستشفى مبارك د.سارة القبندي ورئيس المكتب الإعلامي بالصحة د.غالية المطيري.
من جانبها، أكدت الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة د.ماجدة القطان ان الإحصائيات الخاصة بالأمراض والأوبئة يتم حسابها كنسبة مئوية لكل 100 الف، ونصحت الفئات الحساسة من حوامل او كبار سن او المرضى وخاصة من يعاني منهم من نقص المناعة بأخذ اللقاح ضد الانفلونزا الموسمية باعتبارهم الاكثر عرضة للاصابة بالفيروسات عن غيرهم.
كما اكدت ان عدد الاصابات في مدارس الكويت لم تصل بعد الى 5 اصابات داخل المدرسة الواحدة، بينما يشكل عدد الطلبة ربع المجتمع الكويتي، والاصابة بينهم اقل بكثير من الاصابة بالمجتمع لذلك لا يوجد داع للخوف او الهلع من الانفلوانزا الموسمية.
من جانبه، جدد د.مصعب الصالح خلال المؤتمر التأكيد على استقرار معدلات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية في البلاد مسجلة، مبينا أن معدلات الاصابة تتراوح ما بين 10 و20 إصابة لكل 100 ألف شخص، بنسبة اقل من المعدلات العالمية التي تتراوح ما بين 35 و55 حالة لكل 100 الف شخص في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
كما أكد على صلاحية تلقيح الحامل ضد الانفلونزا الموسمية في اي وقت خلال فترة الحمل، ما يعني مأمونية التطعيم وسلامته للجميع، نافيا ما يتردد في بعض المواقع من شائعات حول عدم مأمونيته، كما أوضح ان وزارة الصحة توفر سنويا 100 الف لقاح ضد الانفلونزا الموسمية، وأن الوزارة طلبت هذا العام زيادة 40 الف طعم، مشيرا في الوقت نفسه الى أن التطعيم وحده ليس كافيا للوقاية من الانفلونزا الموسمية للفئات الخطرة، لافتا الى أن الدراسات اثبتت ان كفاءة اللقاح تتراوح ما بين 50 و70% بينما يجب مواكبتها بتجنب السلوكيات السلبية مثل تفادي التدخين واعتماد التغذية السليمة والحفاظ على نظافة الجسم والبيئة، ما يساهم في الوقاية من مضاعفات الانفلونزا الموسمية.
وفيما يختص بالطلبة بالمدارس، اكد الصالح ان اطفال الكويت اصحاء، لذا فان طلبة المدارس من اكثر الفئات التي تتمتع بالصحة السليمة في البلاد، ولذلك لا يتم تعميم التطعيم على طلبة المدارس، مشيرا الى أن التطعيمات تتوافر في مراكز الصحة الوقائية بوزارة الصحة فقط، فهي المكان الوحيد المخول لذلك، وفي حال اكتشاف حالات تحتاج الى التطعيم داخل المدارس تقوم ادارة المدرسة بتحويل الطالب الى اقرب مركز صحة وقائية للتطعيم، كما أشار الى ان الأغلبية العظمي من حالات الانفلوانزا الموسمية يتم علاجها في المنزل ولا تحتاج الى الحجز داخل المستشفيات.
بدوره، قال د. مأمون القصير: ان فيروسات الانفلوانزا المومسية ثلاثة انواع من بينها فيروس h3 n2 الذي ظهر عام 1968 وفيروس h1n1 والمعروف بانفلوانزا الخنازير وبداية ظهوره كانت في عام 2009، لافتا الى ان الاعراض الجانبية للفيروسات الموسمية واحدة تقريبا، وكذلك العلاج، مشيرا في الوقت ذاته الى ان العلاج بالمضادات الحيوية يطبق على شريحة معينة من المرضى، بينما يتم علاج السواد الاعظم من المرضى بخافض الحرارة.
كما أكد على أن المريض بإمكانه تحقيق نسبة شفاء عالية جدا من المرض اذا قام بزيارة الطبيب فور ظهور أعراض المرض وأخذ العلاجات المناسبة خلال 48 ساعة من الإصابة. ولفت الى ضرورة توفير غرف عزل كافية بالمستشفيات والمراكز المتخصصة على خلاف ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي من عدم وجود غرف عزل مجهزة بمستشفيات الصحة.