Note: English translation is not 100% accurate
مفاجأة.. «أبو وضاء» منفّذ عملية فندق القضاة من مؤيدي البرادعي ويكره الإسلاميين
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
في مفاجأة فجرها عدد من اصدقاء وجيران عمرو عبدالفتاح، أو ما يعرف باسم «أبو وضاء المهاجر»، كما يطلق عليه من قبل دواعش سيناء، وأحد منفذي هجوم فندق العريش، والذي كان يتواجد فيه عدد من القضاة وقوات الشرطة، حينما أكدوا أن عمرو كان يسكن في منطقة مدينة نصر، هو وعمر صديقه الثاني والذي اشترك معه في العملية الانتحارية وكان يطلق على نفسه «أبو حمزة المهاجر»، بأنهما اختفيا من منزلهما منذ 6 اشهر، وأنهما كانا من أنصار د.محمد البرادعي.
وبحسب المعلومات المتوافرة لموقع «اليوم السابع» ومن خلال أصدقائهما وجيرانهما حسبما أكدوا، أن الأول «عمرو» كان من الأنصار المتحمسين لمحمد البرادعي، وكان يكره الإسلاميين بشكل شديد، وكان يعاني من بعض المشاكل النفسية خلال الفترة الأخيرة، وقالوا ان عمرو الذي قام بتفجير نفسه بحزام ناسف في القضاة، لم تكن له علاقة من قبل بالجماعات المتطرفة.
وأكد البعض أن عمرو محمود عبدالفتاح 28 سنة يقيم بالقاهرة بمدينة نصر حاصل على ليسانس آداب، مشيرين إلى أنهما اختفيا منذ 6 أشهر دون إبلاغ ذويهما وأنهما صديقان وكانا دائما يستخدمان الإنترنت لفترات طويلة.
من جانبه، قال مختار بكار: «اللي فجر نفسه في العريش أبو وضاء المهاجر أو زي ما أصحابي يعرفوه في المنطقة بعمرو كان ساكن جنبنا في مدينة نصر وكان برادعاوي وضد الإسلاميين، تقدروا تعتبروه ملخصا للتحول الفكري لشباب مصر في آخر 3 سنين».
من جانبها، قالت ريهام القاضي، إحدى جيران عمرو: «الواد ده كان ساكن عندنا في المنطقة واسمه عمرو كل الناس بيقولوا أصله يائس وأصله محبط، الولد ده كان مريضا نفسيا ودي مش كلمة بقولها وخلاص أنا متأكدة من المعلومة دي بجد هي دي النماذج اللي داعش والإخوان بيلموها عشان تدفع هي الفاتورة».
وأضافت: «الولد ده مريض من زمان جدا هو مكنش محبط هو للأسف مريض مرض غصب عنه يخليه لعبة في إيد أي حد كان مهزوزا وسهل جدا السيطرة عليه هي دي النوعية اللي بتدور عليها الاخوان ربنا يتولانا برحمته لأن ده في نظري ضحية بجد اللي اخدوا الولد ده ووصلوه لكده هم المرضى الحقيقيون اللي بيدوروا على نموذج غير كامل الأهلية أو مريض لسهولة السيطرة عليه».
وكان تنظيم «بيت المقدس» الإرهابي، قد أعلن مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة أمام فندق «سويس إن» بالعريش، واقتحام اثنين من عناصره للفندق، ما أسفر عن استشهاد عدد من القضاة وقوات الشرطة المؤمنة للفندق، وقال التنظيم، في بيان نشره على صفحات التنظيم بمواقع التواصل الاجتماعي، «في عملية نوعية يسر الله أسبابها، انطلق الأخ أبوحمزة المهاجر، ليدك بسيارته الملغومة قوات تأمين فندق «سويس إن»، الذي يقيم فيه 50 قاضيا، ليتبعه الانغماسي، أبو وضاء المهاجر، ويقتحم مقر القضاة بسلاحه الآلي ويقتل منهم من يقتل، ثم فجر حزامه الناسف وسطهم ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم».