Note: English translation is not 100% accurate
البابا تواضروس: وجودي في القدس ليس سياسياً بل لتأدية واجب إنساني
28 نوفمبر 2015
المصدر : دبي ـ سي.إن.إن
أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن وجوده في القدس ليس زيارة رسمية بل لتأدية واجب إنساني وهو العزاء وتشييع الأنبا أبراهام مطران القدس والشرق الأدنى.
وقال البابا تواضروس في تصريحات لقناة «مي سات» من القدس: «كان واجبا على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن ترسل وفدا من الأساقفة والقساوسة والشمامسة وأنا معهم لتشييع جنازة هذا الحبر الجليل وتوديعه إلى مثواه الأخير».
وأضاف: «هذه ليست زيارة على الإطلاق، لأن الزيارة يتم الترتيب لها ويكون لها جدول ومواعيد وارتباطات، ولكن أنا هنا فقط من أجل العزاء وتشييع جنازة الأنبا أبراهام أي من أجل تأدية واجب إنساني ولمسة وفاء لرجل قدم حياته لوطنه وكنيسته، وهذا من باب الإنسانية».
وتابع: «عندما دخلت دير الأنبا بيشوي كطالب رهبنة عام 1986 كان الأنبا ابراهام من أوائل الأشخاص الذين تعاملت معهم وبعدما ترهبنت في الدير ذاته وشاءت الأقدار أن نمارس أنا وهو نفس العمل وهو استقبال ضيوف الدير العرب والأجانب وقد تعلمت منه الكثير».
من جانبه، قال المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر الأنبا بولس حليم، في تصريحات إن سفر البابا تواضروس الثاني هو زيارة استثنائية لتقديم واجب العزاء، مؤكدا أن موقف الكنيسة ثابت ولم يتغير بشأن حظر سفر الأقباط إلى القدس.
وأضاف أن الأقباط يتفهمون موقف البابا في هذا الأمر، موضحا أنه لا يمكن تغيير موقف الكنيسة إلا بقرار صادر من المجمع المقدس، مشيرا إلى قيام الكنيسة بفرض عقوبات للمخالفين لقرارها في هذا الاتجاه، حيث لا يمكن للكنيسة أن تخرج عن جموع الشعب المصري.
وقال الناشط القبطي مينا ثابت مدير برنامج الأقليات والفئات المستضعفة في المفوضية المصرية للحقوق والحريات إن «الكنيسة لم تتخذ موقفا مغايرا لعموم المسيحيين بشأن القضية الفلسطينية، حيث اضطر البابا تواضروس إلى السفر لتقديم واجب العزاء في ظرف محدد وواضح لما يمثله مطران القدس من قيمة دينية وصداقة شخصية للبابا».