Note: English translation is not 100% accurate
ضبط 200 كغم حشيش و200 ألف حبة كبتاغون
قيادات «الداخلية» تشهد فض أحراز أحدث عملية تهريب للمخدرات
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



اللواء العوضي: رجال المكافحة عكفوا على دراسة القضية حتى تمكنوا من الإيقاع بالتشكيل العصابيأمير زكي - هاني الظفيري
ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لمكافحة المخدرات وضربها في منابعها ومصادرها والتي تأتي بتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بضرورة التصدي لآفة المخدرات وتكثيف الجهود لتعقب مروجيها والمتاجرين بها حماية لأبناء المجتمع خاصة من الشباب.
قام وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، صباح أمس الجمعة، وبحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل أحمد الحشاش ومدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة العقيد وليد الدريعي بالإشراف على فض أحراز أحدث عملية تهريب للمخدرات وتشمل 200 كيلو من مادة الحشيش و200 ألف حبة مخدرة من نوع الكبتاغون.
واستمع الفريق الفهد لشرح موجز من اللواء العوضي أوضح فيه أن المعلومات الواردة إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أشارت إلى قيام أحد أرباب السوابق بجلب المخدرات عن طريق الحدود البرية من إحدى الدول المجاورة من داخل قاطرة وشبه مقطورة يقودها سائق مصري الجنسية وأضاف أن الاتفاق كان يقضي بأن يقودها السائق ويتوجه بها إلى الحدود إلى إحدى الدول المجاورة ويتركها هناك ويعود بشحنة أخرى فارغة.. حتى يتمكن شركاؤهم في إحدى هذه الدول من تحميل الشاحنة بالمخدرات وإخفائها بطريقة فنية مبتكرة.
وقال اللواء العوضي إن السائق المصري عاد بالفعل بالشاحنة الفارغة في نفس اليوم ودخل بها إلى الكويت لعدم إثارة أي شبهات حوله وبعد أسبوع عاد السائق بالشاحنة الفارغة إلى إحدى الدول المجاورة وتركها هناك، وعاد بالشاحنة الأولى التي تم إخفاء المخدرات فيها.
وبالفعل دخل الكويت بالشاحنة عن طريق أحد المنافذ البرية، حيث كان تحت المراقبة حتى وصل إلى المكان المتفق عليه وتم ضبطه وبالتحقيق معه اعترف بأنه شريك لعدد من المتهمين ويقوم بجلب المواد المخدرة من دولة مجاورة لصالح المتهم الأول وهو أحد أرباب السوابق، ويقوم بتسليمها إلى أشخاص آخرين يقومون بالاتصال به.
وأضاف اللواء العوضي أنه تم التوصل لهؤلاء الشركاء في الجريمة وجار ضبطهم، مشيرا إلى أن قطاع الأمن الجنائي عكف على دراسة وتحليل المعلومات الخاصة بهذه القضية على مدى ثلاثة أسابيع تم خلالها متابعة جميع المتهمين.
من جانبه، أكد الفريق الفهد أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وأجهزتها التابعة لقطاع الأمن الجنائي تواصل انتصاراتها في مكافحة المخدرات والجريمة وضربها في أوكارها.