Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات
29 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
جين أوستين
من أشهر الأديبات في القرن التاسع عشر، تصنف روايتها بين الأدب العالمي، الذي يجوب القارات قراءة وترجمة واقتباسا لأعمال فنية في دول عديدة.
لم تكن جين اوستين لافتة للأنظار كفتاة، فلا هي شديدة الجمال، ولا هي شديدة الحيوية، بل كانت صامتة، لا تعطي أي تعبير، وهو ما وصفها به أخوها هنري اوستين، وان كان النقاد وكاتبو سيرتها قد قالوا عنها نقيض ذلك.
ولدت جين اوستين في هامبشاير بانجلترا عام 1775م وعاشت بين 7 اخوة في بيت والدها القسيس، في بيئة فقيرة وان كانت من طبقة نبلاء غير معروفة، من هنا كانت حياتها صعبة، فالبنات في مثل هذه الظروف لم يكن يسمح لهن بالعمل الا مدرسات أو مربيات، ولم يكن معها من المال ما يسمح لها بحضور الحفلات، فلم يكن أمامها الا الكتابة، فبدأت بالروايات والتمثيليات الفكاهية وتبادلت مع اخوتها الرسائل، التي أعدم معظمها من قبل العائلة فيما بعد، حرصا على سمعتها خاصة انها لم تتزوج.
ورغم انها نشرت عددا من رواياتها التي لاقت ترحيبا فإن أسرتها لم تتوقع لها ان تكون بين الأديبات المعروفات فيما بعد. وظلت مؤلفاتها تزخر بالسخرية، والتهكم والأناقة والذكاء، لكنها بسخريتها طالت كثيرا من القيم المساندة، خاصة العلاقة البريئة بين رجل وامرأة.
جين اوستين مرضت وهي في الاربعين من عمرها، وماتت في يوليو من عام 1817م عن 42 سنة، وتركت ميراثا أدبيا يعتبر درة زمانها، مثل «ايما» و«حب وكبرياء» و«العقل والاحساس»، وامتدحها كثيرون، امثال: شارلوت برونتي، وجورج اليوت، وصدر عنها في العام الماضي وحده سيرتان احداهما في بريطانيا والثانية في ألمانيا.
(شخصيات صنعت التاريخ) لـ (أسيمة جانو)