Note: English translation is not 100% accurate
التقى رئيس جنوب السودان في اجتماع غير رسمي
البابا فرنسيس يحيي قداساً كبيراً بالقرب من كمبالا لتكريم «شهداء أوغندا»
29 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أحيا البابا فرنسيس أمس قداسا كبيرا بالقرب من كمبالا حضره الآلاف لتكريم «شهداء أوغندا» المسيحيين الكاثوليك والانغليكان الذين أحرقوا أحياء في القرن التاسع عشر.
وأقيم القداس في ناموغونغو على بعد 13 كيلومترا عن كمبالا. وفي هذا الموقع أحرق شبان مسيحيون كاثوليك وانغليكان من بلاط الملك بوغاندا موانغا، لانهم تعمدوا ورفضوا الخضوع للاستعباد للملك.
وتوقف الحبر الأعظم في بادرة كنسية امام المزار الانغليكاني المجاور للنصب المسيحي.
وكان البابا فرنسيس لقي استقبالا حافلا عند وصوله امس الأول الى اوغندا المحطة الثانية من زيارته الافريقية بعد كينيا. وقد اصطف عدد كبير من الأوغنديين على جانبي الطريق لتحيته خلال توجهه الى القصر الرئاسي في عنتيبي التي تبعد 30 كلم عن العاصمة كمبالا.
وأمام الرئيس يويري موسيفيني الذي يحكم أوغندا منذ 30 عاما وأعضاء حكومته، أشاد البابا بالطريقة «الاستثنائية» التي استقبلت فيها أوغندا اللاجئين في الأعوام الأخيرة الذين يقدر عددهم حاليا بنصف مليون وفروا خصوصا من النزاعات في جمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان والصومال.
وقد اعتبر ان كيفية التعامل مع اللاجئين والمهاجرين تضع «انسانيتنا» على المحك. وقال البابا في اول خطاب ألقاه بعد وصوله الى أوغندا ان «عالمنا يختبر حركة غير مسبوقة للشعوب. ان كيفية تعاملنا معهم هو اختبار لإنسانيتنا، لاحترامنا الكرامة الإنسانية وخصوصا لتضامننا مع إخواننا وأخواتنا في الحاجة».
وتأتي زيارة البابا بعدما أقر البرلمان الأوغندي قانونا مثيرا للجدل حول المنظمات غير الحكومية يأخذ عليه ناشطون انه يقيد أنشطة هذه المنظمات بشكل كبير.
وانتشرت قوات الأمن الأوغندية بأعداد كبيرة، علما انها أحبطت في الآونة الأخيرة العديد من هجمات حركة الشباب الإسلامية الصومالية.
وعلى غرار كينيا، تشارك اوغندا في قوة الاتحاد الافريقي في الصومال وتبقى تحت تهديد الإسلاميين الشباب المرتبطين بالقاعدة والذين تبنوا في 2010 تفجيرين في كمبالا خلفا 76 قتيلا. وسيتوجه البابا فرنسيس اليوم الى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى التي تشهد منذ 2013 مواجهات عنيفة. وهذه المرحلة من الجولة البابوية الاولى في افريقيا تعتبر الاكثر خطورة.
إلى ذلك، قال متحدث باسم الفاتيكان إن البابا فرنسيس عقد اجتماعا غير رسمي مع رئيس جنوب السودان سلفا كير امس الاول وحث على تحقيق السلام في هذه الدولة التي تعصف بها حرب أهلية منذ نحو عامين.
ولم تتكشف تفاصيل المحادثة التي استمرت 15 دقيقة مع الرئيس.
وقال كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي: «كان لقاء غير رسمي. سبب هذا اللقاء كان بوضوح نية البابا خدمة السلام والمصالحة في الأرض».
جاء اللقاء في أوغندا عقب وصول البابا إلى العاصمة الأوغندية كمبالا المحطة الثانية من جولة أفريقية تستمر أسبوعا. وقال لومبادري: إن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني قام بترتيب اللقاء.