Note: English translation is not 100% accurate
مزيد من الأصوات الاستثنائية في ثاني الحلقات المباشرة في «the Voice»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

حلقة مليئة بالغناء والطرب ولحظات التوتر والخوف من النتائجرغم تأكيد المشتركين - اطلالة بعد أخرى – عبر غنائهم الاحترافي أنهم يستحقون فعلا التنافس على اللقب، وسعيهم الى اقناع النجوم - المدربين الأربعة كاظم الساهر، وشيرين عبد الوهاب، وصابر الرباعي، وعاصي الحلاني بذلك.. الا أن غربلة المواهب تنهي مشوار 4 من بين 12 يغنون خلال الحلقة، ليستمر بالتالي مشوار 8 فقط الى المراحل المباشرة المقبلة، وذلك ضمن البرنامج العالمي «the Voice» بصيغته العربية على MBC1 و«MBC مصر». وفي هذا السياق، اتفق النجوم الأربعة على أن المواهب يتطور مستواها مرحلة بعد أخرى، وأنهم يفاجئونهم باضافات نوعية على المسرح ضمن «الحلقات المباشرة».
وبعد حلقة حفلت بنكهة مصرية وطنية بامتياز، وأتت مليئة بالغناء والطرب ولحظات التوتر والخوف من النتائج، واللقاءات من داخل غرفة التواصل الاجتماعي (V Room)، تأهل الى المرحلة المقبلة من «فريق شيرين» كل من: اياد بهاء ونداء شرارة، ومن «فريق صابر» كل من: حمزة الفضلاوي وجاد أبي حيدر.
أما من «فريق كاظم» فتأهل كل من: تامر نجم ورضوان صادق، ومن «فريق عاصي» كل من: علي يوسف وعمر دين.
تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلق ثاني العروض المباشرة من البرنامج مع الأجواء المصرية الوطنية، اذ قدمت شيرين عبد الوهاب النشيد الوطني «بلادي بلادي»، على خشبة المسرح التي تضاهي بضخامتها نظيرتها العالمية، وذلك قبل أن يطل المشتركون في أغنية مشتركة بينهم لأداء أغنية «ما شربتش من نيلها» لشيرين. بعد ذلك، بدأت رحلة المشتركين الجديدة على المسرح، على أن يتم استبعاد 4 مواهب، ويستمر 8 فقط الى المرحلة التالية، ويتم الاعتماد بشكل أساسي على تصويت الجمهور الذي يحدد من هي المواهب التي ستنتقل الى الحلقات المقبلة. فبعدما كان رأي المدربين هو الأساس في المرحلتين الأولى والثانية، انتقلت الدفة في هذه المرحلة المباشرة الى الجمهور الذي يصوت للموهبة الأقوى، ويعتبرها الأكثر جدارة وأحقية في الوصول الى اللقب.
انطلقت المنافسة مع «فريق شيرين»، ووعد المشتركون الثلاثة في فريقها بتقديم «حاجة ما حصلتش» في دلالة على أنهم سيقدمون عروضا مبهرة تمكنهم من التأهل الى المرحلة المقبلة. وقد غنى محمد الطيب من السودان «الليلة يا سمرا» للفنان محمد منير، فأثنت شيرين على احساسه علما أن المشترك نسي بعض كلمات الأغنية. بعده، غنى اياد بهاء من مصر «كلامي انتهى» للفنان أحمد سعد. أما نداء شرارة من الأردن فأدت أغنية «لعبة الأيام» للمطربة الراحلة وردة الجزائرية، وأثنت شيرين على حضورها وأدائها والتزامها، وأكدت أنها ستدعمها دوما. وعند اللحظة الحاسمة، اختار الجمهور اياد بهاء ليكمل المشوار نحو اللقب، فيما قررت شيرين انقاذ نداء شرارة وتعيدها الى المنافسة، ليخرج بالتالي محمد الطيب.
فريق صابر.. الجمهور يختار حمزة الفضلاوي، وصابر ينقذ جاد أبي حيدر. أما ثاني الفرق التي وقفت على خشبة المسرح، فكان «فريق صابر». غنى حمزة الفضلاوي من تونس «عالطاير» للفنان صابر الرباعي، فعلق صابر على أدائه بالقول إن المشترك أدى الأغنية أفضل من أدائه هو لها، ومنحه الحق بأن يغنيها ساعة يشاء. وجمعت رنين الشعار من لبنان بين الغناء باللغتين الفرنسية والعربية، فأدت «Ne me quitte pas» لجاك بريل (Jacques Brel)، و«لو نويت تنسى» لجورج وسوف، فوصف صابر صوتها بالمطواع والقادر على غناء مختلف اللغات واللهجات. أما جاد أبي حيدر من لبنان فغنى «I do anything for love» لميت لوف (Meat loaf)، فأبدى صابر اعجابه أيضا بأداء المشترك. واختار الجمهور حمزة الفضلاوي للانتقال الى المرحلة التالية، فيما أراد صابر اعطاء فرصة للأغنية الغربية للتقدم، فمنح صوته لجاد أبي حيدر، فيما خرجت رنين من المنافسة.
بعد ذلك، حان وقت وقوف «فريق كاظم» على المسرح، فأدى رضوان صادق من سورية أغنية «رمشة عينك» لوديع الصافي، وأثنى كاظم على أدائه واصفا اياه بالرائع، ومعتبرا أنه ينتمي الى المدرسة الطربية العظيمة للفنان الراحل وديع الصافي. وأشاد بقدرته على التحكم بطبقات صوته. وغنى أمجد شاكر من السودان، أغنية من الفن السوداني «لو تعرف الشوق» لشرحبيل أحمد، ومزج في وصلة غنائية ما بين اللغتين العربية والانجليزية. وأشاد كاظم باللوحة الفنية المتناسقة التي قدمها الشاب على المسرح، وبثقته بنفسه والتزامه بالنصائح. وكان آخر من غنى في هذا الفريق تامر نجم من لبنان، فأدى «يا حبيبي قلبي مال» لرامي عياش. واعتبر كاظم أن المشترك تحدى نفسه، وهذا يشهد له. وفي اللحظة الحاسمة، اختار الجمهور تامر نجم للانتقال الى المرحلة المقبلة، فيما اختار كاظم أن ينقل معه الى المرحلة التالية رضوان صادق، وبالتالي خرج أمجد شاكر في هذه المرحلة.
وكان مشتركو «فريق عاصي»، آخر من وقفوا على المسرح، فأدى أحمد ناصر من مصر «قارئة الفنجان» للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. واعتبر عاصي أن ميزة أحمد التي دفعت به الى انقاذه في المواجهة، هو احساسه العالي في الغناء. وأطل علي يوسف من العراق، من خلال أغنية «موال أريد أنساك» لماجد المهندس و«يا طير» لحاتم العراقي. أثنى عاصي على أدائه الأغنية وعلى «رقيه في الغناء» كما قال، ووصفه بـ «النجم القادم». أما آخر المشتركين في هذا الفريق فهو عمر دين من لبنان، الذي قدم لوحة فنية غنائية «Writing on the Wall» لسام سميث (Sam Smith)، فعلق عاصي قائلا إن «كل مواصفات النجم العالمي موجودة في عمر». وعند لحظة الاختيار، وقف المشتركون الثلاثة على أعصابهم، ومنح الجمهور صوته لعلي يوسف، فيما أراد عاصي اعطاء فرصة للأغنية الغربية كما قال، وأعطى بالتالي صوته لعمر دين، وانتهت رحلة أحمد ناصر في المنافسة.