Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام والشباب وضيوف المهرجان من النقاد والفنانين الخليجيين والعرب
«الطمبور» دشّنت «عرس الكويت المسرحي الـ 16» في «الدسمة»
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





خلود أبوالمجد
افتتحت مساء أمس الاول الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود ووزير الاعلام الأسبق الاعلامي القدير محمد السنعوسي والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والأمين المساعد لقطاع الفنون بالمجلس د.بدر الدويش ومدير المهرجان صالح الحمر وعدد كبير من ضيوف المهرجان من الخارج، الذي أقيم على خشبة مسرح الدسمة.
هذا، وألقى الشيخ سلمان الحمود كلمة الافتتاح التي أكد فيها على اهتمام الدولة ممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالمسرح الكويتي، وأن اللجنة العليا للمسارح وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية أخذت على عاتقها ضرورة إثراء الحركة المسرحية الكويتية فكرا وثقافة وفنا من أجل نهضة مسرحية حقيقية تعيد الريادة للمسرح الكويتي على المستوى الخليجي من خلال مرتكزات أساسية يأتي في مقدمتها إطلاق مسابقة للتأليف المسرحي الكويتي لدعم الفكر الثقافي والرؤية المسرحية الوطنية واكتشاف المواهب الشابة في مجال التأليف المسرحي.
كما أضاف قائلا: «ثانية هذه المبادرات التي ستركز عليها الهيئة العليا للمسارح الاهتمام بتعزيز أنشطة المسرح التربوي لما له من أهمية في تشكيل فكر وثقافة الشباب والناشئة بما يشكل حائط صد ومواجهة ضد أفكار التطرف والإرهاب».
أما ثالثة مهام الهيئة العليا للمسارح فهو استحداث عروض «الريبتوار» والاستفادة من التراث المسرحي ذي القيمة الفنية والفكرية والثقافية العالية للارتقاء بالرسالة الوطنية لفنون المسرح.
هذا، وأكد الأمين المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش على أهمية دور المسرح في تنمية المجتمع، وليصل لهذا يجب أن يكون ممزوجا بالحرية الفكرية، متمنيا ان تنال عروض الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي إعجاب ضيوف المهرجان الخليجيين والعرب المهتمين بالمسرح وعالمه الساحر.
ثم أعلنت مقدمة الحفل سودابة على عن اسماء أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة وضمت د.منال فودة ود.عبدالله العابر ود.عبدالكريم الجراح ود.موسى آرتي ود. جان قسيس رئيس لجنة التحكيم.
ومن بعد ذلك دشنت مسرحية «الطمبور» الجماهيرية «العرس المسرحي» بعد أن حققت نجاحا كبيرا حين عرضها في عيد الأضحى الماضي وهو من بطولة الفنان القدير سعد الفرج الذي تعالت أصوات التصفيق له من الجمهور لحظة ظهوره على المسرح، ويشاركه البطولة الفنان سمير القلاف وعبدالله بهمن وملاك التي تمكنت منذ ظهورها في العمل من خطف أنظار الجمهور لها بهذا الدور التي أدت فيه دور الفتاة المسترجلة التي رباها والدها مثلها مثل الأولاد حتى أصبحت اكثر رجولة منهم، حتى انها تحاول السيطرة على شقيقتها «الفاشينستا» التي تقوم بتجسيد شخصيتها الفنانة غدير صفر.
كما تشارك البطولة الفنانة عبير أحمد التي تقدم دور العمة الشابة التي يرفض شقيقها تزويجها من خال أولاده لرغبته في تزويجها من شخص أكثر ثراء ليستفيد من أمواله واسم عائلته، وهذا على حساب مشاعر وحب شقيقته وشبابها الذي يكاد يضيع بسبب طمع شقيقها.
أما الولدان فيجسد شخصيتيهما الفنانان عبدالله بهمن ويوسف الحشاش، فعلى الرغم من ضعف الشخصيتين أمام والدهما إلا أنهما متناقضان تماما، فأحدهما يبحث عن هوية لذاته بالتحدث بلهجة مختلفة عن بقية أفراد المنزل، ويرتدي ملابس الجيش الذي يحلم بأن يكون أحد أفراده، أما الآخر فمازال يعيش في الطفولة ويخاف بشدة من والده ذي الشخصية القوية التي يسيطر بها على جميع أفراد المنزل، حتى انه يكلف خادمه الذي يعيش معهم منذ سنين طويلة بمراقبة أهل البيت، ويطلب منه أن يحضر شخصا آخر يعاونه في أعمال المنزل، فيجلب ابن شقيقه الذي يجسد دوره الفنان سلطان الفرج الذي لا يعجبه حال هذه الأسرة فيشجعهم على التمرد على والدهم الديكتاتور بإظهار شخصياتهم الحقيقية وليس التي شكلها لهم والدهم، فيحقق كل شخص طموحاته دون خوف.