Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية في «العلوم الاجتماعية» بعنوان «الشباب قوة فاعلة»
القشعان: تشجيع الشباب يخرج الكويت من الاكتئاب
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


القاضي: خطط مستقبلية بالتعاون مع المجتمع المدني لتحقيق أفضل استفادة من طاقات الشباب
ندى ابونصر
أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.حمود القشعان أن «الشباب الكويتي قادر على كل شيء اذا اعطي فرصة تشجيع واحدة»، مشددا على ان «خروج الكويت من حالة الاكتئاب والصراعات والطائفية يعتمد بنسبة 90% على منح الشباب الفرص وتشجيعهم».
وقال القشعان على هامش ندوة «الشباب قوة فاعلة في المجتمع» التي اقامها مركز دراسات وابحاث المرأة، امس، بكلية العلوم الاجتماعية «قديما قيل اكبر منك بيوم يعرف عنك بعام والآن اقولها انا لكم ان الآن اصغر منك بيوم يعرف عنك بعام»، موضحا ان «الطفل الآن يعلم في الأجهزة التكنولوجية والالكترونية اكثر منا جميعا ويعرف التعامل معها جيدا قبل ان يعرف ان يربط حذاءه».
واضاف القشعان: «الكويت بخير ببناتها وشبابها وهم مستقبلها الباهر بإذن الله.. الكويت ليست لطائفة ولا فئة بعينها، الكويت للجميع»، داعيا الجميع للعمل من اجل الكويت ككل وليس من اجل منطقة او فئة او فكر والتعايش بين الأديان والثقافات والأعراق.وتمنى القشعان من المعنيين احتواء الشباب وأفكارهم.
من جانبها، أكدت رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة د.لبنى القاضي ان هذا النشاط هو نشاط شبابي لتشجيع الشباب على اظهار الصورة المشرقة في المجتمع والقاء الضوء على ان هناك الكثير من النساء الملهمات اللاتي يساهمن في تغيير ايجابي في المجتمع، كما يشجع الشباب على العمل التطوعي لمصلحة المجتمع وهذا يحث على روح التعاون والتسامح واثره الايجابي على النفس قبل المجتمع.
وأوضحت ان هناك طاقات شبابية كثيرة في جامعة الكويت وكثير منهم تطوعوا للعمل مع مركز المرأة في العديد من الأنشطة كمكافحة الادمان وكيفية التعامل مع العنف والشباب والرياضة والكثير من البرامج الأخرى التي هم قادرون على القيام بها ولكن بحاجة الى التشجيع الكافي.
وبينت ان هناك العديد من الخطط المستقبلية بالتعاون مع المجتمع المدني من الشباب الذين تطوعوا لحبهم للوطن، وسيتم طرح البرامج في كل فصل دراسي ليعرف فيها اكبر شريحة من الطلاب ويساهموا فيها ويتطوعوا فيها ويمكن ان نتعامل معهم لمدة سنتين او ثلاث او بشكل مستمر لإبراز اي قضية يمكن طرحها وتعود بالفائدة على المجتمع.