Note: English translation is not 100% accurate
سهيل عرفة: صباح أميرة الأغنية ووديع الصافي أدخلني التاريخ وكان حلمي أن ألحن لفيروز!
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
قال الموسيقار الكبير سهيل عرفة في برنامج «المختار» إنه بالرغم من أنه لحن لكبار مطربي الوطن العربي كصباح ووديع الصافي ونجاح سلام وفهد بلان وسميرة توفيق، فإنه كان يتمنى أن يلحن للسيدة فيروز، وكان هذا الحلم سيتحقق عندما طلب منه المنتج نادر الأتاسي أن يلحن أغنية لفيلم «سفر برلك» وحينها جهز أغنية لكن الأخوين رحباني ارتأوا أن يؤديها الكورال ما أحزنه كثيرا ودفعه لتقديمها الى الفنانة سميرة توفيق.
عرفة قال: إن صوت الفنان الكبير وديع الصافي كان حلما لأي ملحن يضمن له دخول التاريخ وهذا ما حصل معه عندما غنى له الصافي «يا دنيا» وغيرها، مشيرا الى أن الأغنية كتبت أصلا لسعدون الجابر غير أن الصافي عندما سمعها أصر على غنائها.
وعبر عرفة عن فخره بتلحين مجموعة من أجمل أغنيات صباح مثل «عالبساطة وآخد قلبي سكارسة ويا رب تشتي عرسان» وغيرها الكثير، معتبرا أن صباح هي أميرة الأغنية بكل ألوانها، وهنا قال إن أغنية «ياطيرة طيري يا حمامة» التي غنتها له شادية في أحد أفلامها كان كتبها لصباح قبل أن يلتقيها، كما أن أغنية «عالبساطة» لم يكن الفنان الراحل فريد شوقي والذي شارك صباح بطولة الفيلم الذي غنت فيه الأغنية راضيا عنها فتم تسجيلها من دون علمه وأطلقت من دمشق ليتصل به فريد شوقي حينها ويقول له «صنعت من البساطة شيئا مهما جدا».
واعتبر الموسيقار سهيل عرفة أن الأغاني الخالدة كرستها الأفلام لأن السينما هي أوفى مكان للفن والأدب وهي التي تخلد الأعمال.
كما تحدث عرفة عن تطوير التراث السوري عبر ما أعاد توزيعه من أغنيات أداها الفنان الكبير صباح فخري مثل «ميلي مامال الهوى ويامال الشام وغيرها»، معتبرا أن التلحين لصباح فخري كان تحديا كبيرا لما يحمله من خامة صوتية نادرة.
وتحدث عرفة عن قانون حماية الملكية الفكرية في سورية، والذي طالب بإصداره منذ زمن وهذا ما تم فعلا منذ أكثر من عشر سنوات ولكن لم يطبق بسبب وجود مافيات معينة لا تهتم للفن أو لحقوق المؤلفين.
وعن الأغاني الشبابية، قال عرفة إنها بمعظمها ذات عمر زمني قصير ولا يكتب لها الاستمرار، غير أن هناك تجارب ناجحة واستمرت مبديا إعجابه بكل من راغب علامة وكاظم الساهر.
يذكر أن الموسيقار سهيل عرفة يمتلك في رصيده أكثر من 1500 أغنية إضافة الى عشرات المسلسلات والأفلام والمسرحيات، وقلد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، كما أنه حائز على عشرات التكريمات والجوائز التقديرية من أكثر من 20 دولة عربية وعالمية.