Note: English translation is not 100% accurate
قدمته « ليدرز» في العروض الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي 16
«ثاني أكسيد المنجنيق».. عرض سطحي!
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



بدر الدويش: لو شعر البعض بضرر جراء رأي ما فهناك مؤسسات قادرة على تجريم هذا القول أو الفعلمفرح الشمريMefrehs@
«النوايا الطيبة لا تصنع مسرحا».. على الرغم من الجهد المبذول من فريق مسرحية «ثاني اكسيد المنجنيق» التي قدمتها فرقة «ليدرز» امس الأول في المهرجان الكويت المسرحي بدورته السادسة عشرة، الا ان العرض جاء سطحيا لأبعد الحدود من خلال الرؤية الإخراجية التي تصدى لها احمد الحليل لنص سامي بلال ومن خلال الأداء من الممثلين المشاركين في هذا العرض الذي هو من ضمن العروض الرسمية للمهرجان.
كانت «نوايا» فريق العمل «طيبة» بتقديم عمل راق ومميز لضيوف المهرجان خصوصا ان النص يحمل أبعادا انسانية وتحولات جميلة عن قهر الانسان ومحاربته حتى عندما يموت، حاول المخرج ايجادها ولكن ممثليه لم يشعروا بها، فجاءت حواراتهم سطحية دون التلوين بها وكأنهم في «مشروع تخرج» وليس مسابقة رسمية، رغم ان نص سامي بلال فيه مفردات جميلة لو تم استغلالها بالشكل الصحيح لكان هذا العمل من الأعمال التي تنافس بالمهرجان وذلك لديكوره الجميل الذي صممه حسين بهبهاني، ولكن للأسف لم يستغل بالشكل المطلوب لتوصيله للمتلقي بطريقة جميلة وغير مملة!
يذكر ان المسرحية من بطولة عبدالمحسن القفاص وعبدالعزيز الصايغ وسعاد الحسيني وهنادي قربان وعبدالله الحسن وصالح العماني.
الندوة التطبيقية
وعقب الانتهاء من عرض مسرحية «ثاني أكسيد المنجنيق» عقدت الندوة التطبيقية الخاصة بها والتي ادارها الزميل فادي عبدالله بمشاركة مؤلف المسرحية سامي بلال ومخرجها احمد الحليل، وكان معقبها الرئيسي الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي وذلك في قاعة الندوات بمسرح الدسمة.
بدأت الندوة التطبيقية بكلمة للامين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش الذي تطرق لما دار في الندوة التطبيقية لمسرحية «العرس» المشاركة في مهرجان الكويت المسرحي بدورته السادسة عشرة، فقال: المجتمع الكويتي يتمتع بالحرية ولكل صاحب رأي حرية التعبير عنه وتحمل مسؤولية ما يقوله، فالعرض تناول ظاهرة الطبقية والعنصرية التي كانت متفشية في المجتمع في فترة ماضية، الا ان المجتمع ثار عليها بعد ذلك ونبذها، وأوجد وثيقة الدستور التي باتت تحدد المسؤوليات والواجبات. وتابع قائلا: ولم يكن تعقيب البعض انها تحاكي التأزيم وما يحدث في ثورات الربيع العربي صحيح، خصوصا ان تلك الثورات لم يأت من ورائها الا الخراب والدمار على مجتمعاتنا العربية، واتمنى من المجتمع العربي ان يزدهر ويتطور وهذا شعور كمواطن عربي.
وتابع قائلا: وخروج البعض برأي مسموح حول المسرحية والتطرق المباشر لحالة البحرين، أمر نرفضه فنحن لدينا الثقة الكاملة في جلالة الملك حمد بن عيسى ملك البحرين، وحكمته المعهودة في تحقيق الأمن والأمان المجتمعي والمحافظة على اللحمة، ولو شعر البعض بضرر جراء رأي ما فهناك مؤسسات، واقصد هنا القضاء فهو قادر على تجريم هذا القول او الفعل.
ثم تحدث المعقب الرئيسي فهد الحارثي عن العرض المسرحي قائلا: الفرق الخاصة جزء لا يتجزأ من الفرق الأهلية، وهذا ما شاهدناه في المشهد الثقافي والفكري من خلال عملهم.
وتابع قائلا: هل كان النص ككرة صوف لفت على عجل وترك فرغات كثيرة للمخرج ام ان المخرج اراد اتباع سياسة الحر تكفيه الاشارة؟ واشفقت قليلا على المخرج وكيف فكك هذا النص، والحركة ليست كثيرة، واتصور أن هناك مأزقا وهو بداية العرض بدأ قبل وقته، فأهلك العرض قبل ان يبدأ، والاضاءة كانت كخيوط تسربت لتتنفس ولا اعتقد انها فعلت وكانت لها دلالة لم توصلها، وكانت الأشياء التي نزلت على المسرح من أعلى جميلة ولكنها لو عمل عليها المخرج أكثر لكان ذلك أفضل، أما اداء الممثلين فكان سطحيا ولم يدخل في عمق الشخصية، وحتى المشاكل كانت في النهاية واضحة، وحتى التشكيل كان جميلا ولكنه انتهى فجأة.وختم الحارثي، قائلا: الأشياء الجميلة تحتاج الى وقت اكثر، وبالتأكيد القادم أجمل.
بدوره، تحدث مؤلف العرض سامي بلال فعبر عن سعادته بالحضور في الندوة التطبيقية او العرض المسرحي، وتوجه بالشكر لكل المتحدثين في الندوة التطبيقية، واكد على شدة التقارب بينه وبين المخرج احمد الحليل نتيجة عملهما لسنوات كدفعة واحدة او لكثرة عملهما وتعاونهما في اعمال مختلفة، وختم بلال حديثه بقوله «ان شاء الله القادم افضل».
وفي الختام، تحدث المخرج احمد حليل الذي اكد على ما قاله زميله المؤلف سامي بلال، واضاف قائلا: لن ارد بشكل عام وبالطبع سألتقي بمن تحدثوا وسنتناقش في وجهات نظرنا، وكل الملاحظات التي قيلت سآخذها بعين الاعتبار، وراض عن التجربة التي قدمناها ونهدف ونطمح الى تطويرها وتقديمها بصور افضل، واعرف ان هناك اخطاء حدثت ولم يتحدث البعض عنها وسأعمل على تلافيها في المرات المقبلة.