Note: English translation is not 100% accurate
أُجّلت إلى يوم غد لاستكمال المرافعة
عذبي الفهد يؤكد للمحكمة: لا أعرف المتهمين الأول والثامن في «خلية العبدلي»
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
أنكر الشيخ عذبي الفهد أمس معرفته بالمتهم الأول في قضية أمن الدولة رقم 55/2015 المعروفة إعلاميا بقضية «خلية العبدلي» والذي كان قد أقر أمام المحكمة في جلسة سابقة أن الأسلحة التي تم ضبطها في مسكنه ومزرعته كان قد حصل عليها أثناء الغزو العراقي وأن الشيخ عذبي الفهد هو من كلفه بإخفائها في مسكنه.
جاء هذا خلال نظر القضية أمام الدائرة الجزائية الرابعة بالمحكمة الكلية برئاسة المستشار محمد الدعيج وعضوية المستشارين صبري عمارة ومحمد الصانع وأمانة سر هشام سماحة قبل أن تؤجل المحكمة نظر الدعوى لجلسة 10 الجاري لاستكمال المرافعة.
وقال الشيخ عذبي خلال شهادته أمام المحكمة أمس انه لا يعرف المتهم الأول وانه يراه اليوم لأول مرة ولم يطلب منه الاحتفاظ بأي أسلحة للمقاومة أثناء أو بعد الغزو، مؤكدا أنه لا علاقة له بالأسلحة المضبوطة من قريب أو بعيد.
وأكد الفهد أنه لا يعرف المتهمين الأول (حسن حاجية) والثامن (زهير المحميد) وأن هذه أول مرة يشاهدهما (في المحكمة).وبسؤال المحكمة للمتهم عما أفاد به الشاهد، صمم على أقواله التي قرر فيها معرفته بالشاهد وأنه هو من طلب منه الاحتفاظ بالأسلحة المضبوطة، وسأل المحامي خالد الشطي الشيخ عذبي: بصفتك بطلا من أبطال المقاومة أثناء الغزو، هل كانت لديك علاقة بالمتهم الأول (حسن حاجية)؟ فأجاب بالنفي.
وترافع المحامي الشطي عن المتهمين دافعا ببطلان إذن النيابة العامة بتفتيش مزرعة المتهم الأول لصدور الإذن بتفتيش عنوان آخر، وقال الشطي: ان ضابط الواقعة ذكر في تحرياته وقائع غير منطقية حيث كان عمره حينها سنتين أو 3 سنوات وفي بعضها الآخر لم يكن قد ولد بعد.
وأضاف الشطي أن مساجد الشيعة تحولت إلى ثكنات عسكرية بعد تفجير مسجد الإمام الصادق، فردت المحكمة أن هذا شيء جيد لحماية المصلين.وقال: ان جهاز أمن الدولة أبلغوه بعدم افتتاح ديوانيته عقب تفجير مسجد الإمام الصادق خشية تهديدات «داعش» للكويت والتي أكدها ضابط الواقعة.
ودفع الشطي بسقوط الدعوى بالتقادم لأن التهم المنسوبة للمتهمين وقعت قبل عشر سنوات وأن المتهمين خافوا أن يحدث غزو صدامي آخر قبل عام 2003، وتساءل الشطي: كيف يتجسس المتهم الأول على الحكومة الكويتية أثناء الغزو العراقي وهي لم تكن موجودة في هذا الوقت حيث كانت خارج الكويت؟ وأضاف أن ضابط الواقعة قام بتجهيز الاتهامات ضد جميع المتهمين خلال 48 ساعة في حين أن المتهمين كانوا في زيارة للمراقد الشريفة في إيران شأنهم شأن أي مواطن.
وكانت النيابة العامة قد أسندت تهما إلى 26 متهما جميعهم كويتيون عدا متهم واحد إيراني الجنسية، وأمرت النيابة بحبس المتهمين جميعا حبسا احتياطيا منهم ثلاثة متهمين هاربين تقرر حبسهم حبسا غيابيا.
ووجهت النيابة إلى 24 من المتهمين تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي الكويت، وتهمة السعي والتخابر مع جمهورية إيران الإسلامية ومع جماعة حزب الله التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.
كما وجهت إلى 22 متهما من أعضاء الخلية تهمة تلقي تدريبات وتمرينات على حمل واستخدام المفرقعات والأسلحة والذخائر بقصد الاستعانة بها في تحقيق أغراض غير مشروعة، فضلا عن تهم حيازة وإحراز المفرقعات والمدافع الرشاشة والذخائر بغير ترخيص.ووجهت إلى عدد من المتهمين تهمة الانضمام والدعوة إلى الانضمام إلى جماعة حزب الله التي غرضها نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية بطريقة غير مشروعة والانقضاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في البلاد وأيضا تهمة الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخرين في تدريب متهمين آخرين على استعمال المفرقعات والأسلحة بقصد الاستعانة بمن يدربونهم على تحقيق أغراض غير مشروعة.
ووجهت إلى 11 من هؤلاء المتهمين تهمة حيازة وإحراز أجهزة اتصالات وتنصت لاسلكية بغير ترخيص من الجهة المختصة، كما وجهت لأحد المتهمين تهمة إخفاء مدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وحيازتها بغير ترخيص، كما وجهت إلى متهم آخر تهمة العلم بحيازة أحد المتهمين للمتفجرات والأسلحة النارية والذخائر ونيته في استعمالها دون إبلاغ الجهات المختصة عنه.