Note: English translation is not 100% accurate
الصراف: يسع 415 سريراً وتسليمه خلال 3 سنوات
%10 نسبة الإنجاز في مستشفى الأميري الجديد
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


«البلدي» وافق على تخصيص أرض في منطقة غرناطة لإقامة مركز صحي
الراشد: شراكة متميزة بين «الصحة» و«التربية» لدعم المجالات الفنيةعبدالكريم العبدالله
كشفت مديرة منطقة العاصمة الصحية د.أفراح الصراف عن إنجاز 10% من مستشفى الأميري الجديد، متوقعة تسلمه خلال 3 سنوات، وذلك حسب العقد المبرم بين الشركة ووزارة الصحة.
جاء هذا في تصريح صحافي خلال الجولة الفنية في مركز الروضة الصحي لمشروع الشراكة المجتمعية «الفن عطاء» بين وزارة الصحة والتربية.
وذكرت الصراف أن السعة السريرية لمستشفى الأميري الجديد تقدر بـ 415 سريرا، مؤكدة أنه بعد الانتهاء من المستشفى الجديد سيتم تأهيل المستشفى القديم على مدار سنتين بحيث يضم «الحوادث ـ الجراحة ـ الأطفال».
وعن مراكز الرعاية الصحية الأولية في منطقة العاصمة الصحية، أكدت الصراف بأنه تم إنجاز 65% من مركز الشعب الصحي بعد إعادة تأهيله، وسيتم افتتاحه خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أنه سيكون مجمل المراكز الصحية بمنطقة جابر الأحمد السكنية 3 مراكز مستقبلا، مشيرة إلى أن الأول تم تسلمه وتشغيله وبدء العمل فيه، أما الثاني فسيتم تسلمه قريبا من قبل وزارة الأشغال العامة، والثالث هو حاليا قيد الإنشاء، موضحة أن تلك المراكز ستغطي الكثافة السكنية بتلك المنطقة.وكشفت الصراف عن موافقة المجلس البلدي على تخصيص أرض في منطقة غرناطة لإقامة مركز صحي، مشيرة إلى أنه جار حاليا إعادة تأهيل مركز الدسمة الصحي لخدمة أهالي الدسمة.
وأشارت إلى أن مركز الروضة الصحي تم افتتاحه في مايو الماضي بتبرع من جمعية الروضة وحولي التعاونية، وأنشئ وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية يشمل خدمات الطوارئ والطب العام والعائلة ورعاية الأمومة والطفولة وصحة المرأة وعيادات لكبار السن وأخرى للأمراض المزمنة فضلا عن خدمات المختبرات الصيدلية والملف الإلكتروني وطب الأسنان والأشعة.
وعن الجولة الفنية في مركز الروضة الصحي لمشروع الشراكة المجتمعية «الفن عطاء» أشادت د.الصراف بمستوى التعاون والتكامل والتنسيق القائم بين وزارتي الصحة والتربية في مجال تنفيذ المشاريع الرامية إلى الارتقاء بمستوى البرامج الصحية الموجهة لطلبة وطالبات المدارس، مؤكدة دعم وزارة الصحة ممثلة في منطقة العاصمة الصحية لطلبة المدارس والمعلمين وما يقدمونه من مواهب ممثلة في اللوحات الفنية التي رسموها، وقدموها لمركز الروضة الصحي ليتم تزيينه بها.
وعلى الصعيد الصحي، شددت الصراف على أهمية تعزيز الدور الوقائي والتوعوي لدى الطلبة بمختلف مراحلهم الدراسية، وذلك من أجل مواجهة التحديات الصحية التي ترتبط بهذه المراحل العمرية كارتفاع نسبة زيادة الوزن والسمنة والتغدية وغيرها.
وذكرت أن مسؤولية المراكز الصحية تتضمن تشجيع السلوكيات وأنماط الحياة الصحية والتصدي لعوامل الخطورة التي تؤدي للأمراض المزمنة، مشددة على ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام في هذا الصدد.
بدوره، أشاد مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية عادل الراشد بالشراكة بين وزارتي الصحة التربية، خاصة في دعم المجالات الفنية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تعطي دعما للمعلمين والطلبة.