Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا لدى إيطاليا شارك في منتدى الحوار المتوسطي في العاصمة روما
الكويت تؤكد الحرص على تعزيز التعاون العربي ـ الأوروبي
12 ديسمبر 2015
المصدر : روما ـ كونا


الخالد: الكويت لا تدخر جهداً في القيام بدور فعال في إطار التعاون مع التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابيةأكد سفيرنا لدى إيطاليا الشيخ علي الخالد الحرص على تعزيز الحوار والتعاون بين العالم العربي وأوروبا للتصدي للتحديات والمخاطر التي تجتاح العالم والمساهمة في أجندة إيجابية من أجل الاستقرار والرخاء المشترك. ولفت السفير في كلمة خلال «منتدى الحوار المتوسطي» الذي انطلقت أعماله بالعاصمة الإيطالية روما أمس الاول الخميس وتستمر على مدى ثلاثة أيام إلى «مخاطر الإرهاب والإضرابات وما تسببه من مشكلات خطيرة لاسيما تدفق اللاجئين والهجرة الجماعية فضلا عما تخلفه من مئات الضحايا». واعرب عن شكره لوزارة الخارجية الإيطالية والمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية على تنظيم المنتدى في إطار «الحوار المتوسطي» بحضور دولي كبير لإتاحة فرصة لنقاش واسع حول طبيعة التحديات على أربعة محاور محددة تساعد في رسم آفاق تعاون هيكلي وفعال إزاء المستقبل والمصير الإقليمي والعالمي المشترك». وفي سياق أعمال المنتدى الذي افتتحه رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تحت عنوان «ما وراء الاضطرابات أجندة إيجابية» سلط السفير الخالد الضوء على إسهامات الكويت ودورها في إطار محاور المنتدى الأربعة وهي: تشاطر الرخاء وتشاطر الأمن وقضية الهجرة ودور الإعلام والثقافة والمجتمع. وبشأن «تشاطر الرخاء»، أشار السفير إلى مبادرة الكويت «الرائدة والمبكرة» بتأسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عام 1961 بعد أشهر من الاستقلال قدمت من خلاله مساعدات تنموية تجاوزت 17 مليار دولار الى 103 دول في مختلف أنحاء العالم. واستعرض مجالات الدعم المباشر التنموي والمالي في شكل مشروعات ناجحة في قطاعات أساسية من الزراعة والتنمية الريفية والبنى التحتية والنقل والاتصالات والطاقة والصناعة والمياه والصرف الصحي إلى الصحة والتعليم بجانب الدعم المالي لبنوك التنمية الوطنية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي توفر فرص العمل والدخل للشباب. وعلى صعيد «تشاطر الأمن» والتصدي للإرهاب والتطرف العنيف بما يتضمن مواجهة ما يسمى بتنظيم «داعش»، اكد السفير الخالد أن الكويت لا تدخر جهدا في القيام بدور فعال في إطار التعاون مع دول التحالف الدولي في مواجهة «هذه التنظيمات الإرهابية والإحرامية غير الإنسانية».
وحول أزمة «الهجرة» ونزوح ملايين اللاجئين لاسيما ضحايا الصراع في سورية، أشار السفير الى دور الكويت التي استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية ناجحة للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وفي البلدان المجاورة ساهمت فيها الكويت بأكبر حصة بلغت 1.3 مليار دولار من مجمل التعهدات الدولية بالإضافة إلى وضع آليات واضحة للتنفيذ والتنسيق حول الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.
وقال ان مساهمات الكويت المباشرة بجانب مساعدات الشعب الكويتي ومنظماته الأهلية وعبر المنظمات الإنسانية المختلفة نالت تقدير المجتمع الدولي واستحقت تكريم الأمم المتحدة بمنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر لقب «قائد للعمل الإنساني» واعتبار الكويت «مركزا للعمل الإنساني». وعدد السفير مساهمات الكويت خارج إطار مؤتمر المانحين لدعم أنشطة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمبلغ 110 ملايين دولار في 2013 ثم مائة مليون دولار في 2014 بالإضافة إلى 121 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية الحيوية في سورية منها 45 مليون دولار الى برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) و20 مليون دولار إلى كل من منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وعلى الصعيد الثقافي، أشار الى أن الكويت تولي هذا الجانب اهتماما بالغا إيمانا منها بأهمية الثقافة ودورها في انخراط الشباب في نسيج المجتمع والتركيز على تعليمهم وتوفير فرص العمل المناسبة لهم والتصدي للأفكار المنحرفة بجانب إدراكها أهمية توفير التعليم لأبناء المهاجرين من صغار السن، موضحا ان تركهم من دون تعليم وتوفير فرص العمل لهم سيسهل تجنيدهم في صفوف الارهابيين.