Note: English translation is not 100% accurate
بعد انتهاء الدورة الـ 16 لمهرجان الكويت المسرحي
التشكيك في ذمم لجنة التحكيم ..مرفوض
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

مفرح الشمري - @Mefrehs
بعد انتهاء الدورة الـ16لمهرجان الكويت المسرحي الجمعة الماضي من خلال إعلان نتائجها من قبل لجنة التحكيم، التي كانت برئاسة نقيب الفنانين اللبنانيين د.جان قسيس وعضوية كل من رئيس قسم التمثيل والاخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية د.عبدالله العابر وأستاذ قسم الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية د.موسى آرتي واستاذ المسرح بكلية الآداب بجامعة الاسكندرية د. منال فودة والفنان الأردني عبدالكريم الجراح، الذين بذلوا مجهودا كبيرا في إظهار النتائج من خلال دراسة وافية وكافية لجميع العروض الرسمية المشاركة في هذه الدورة، علينا ان نحترم قرارات اللجنة ولا نشكك في الذمم، لأنهم دكاترة وأساتذة لديهم آلية للتحكيم أقروها منذ الإعلان عن أسمائهم في حفل افتتاح هذه الدورة.
التشكيك في قرارات لجنة التحكيم مرفوض ما لم يكن مقرونا بدلائل حقيقية، لذلك على الفرق المسرحية التي لم يحالفها الحظ في الفوز بجوائز المهرجان ألا تظلم اللجنة لأن الظلم ظلمات يوم القيامة.
لجنة التحكيم، التي صفق لها الجميع من خلال التوصيات التي أوصى بها أعضاؤها في تقريرهم الختامي، لديها نظرة مختلفة عن نظرة المتلقي بخصوص العروض المشاركة حتى وان اختلفت مع الجميع فهي بالنهاية تقيس العروض بمقاييس أكاديمية بحتة ولا تقيسها وفق ردة فعل الجمهور على عرض معين، فمهما كانت النتائج بحلوها ومرها يجب علينا ان نحترمها ولا نشكك في أحد حتى لا نظلمه ومن ثم نتحسر على ما فعلناه!
أعضاء لجنة التحكيم لم يقبلوا بهذه المهمة الشاقة إلا لأنهم «قدها وقدود» وكل عضو منهم حريص على سمعته العلمية والعملية لأن المهرجان أيام معدودة وليس من المعقول ان يضحي أحد منهم بسمعته ويحابي أشخاصا معينين حتى يفوزوا بجوائز المهرجان!
من العيب أن يكون حكمنا على لجنة تحكيم المهرجان بهذه الطريقة ونحن لا توجد لدينا أدلة دامغة لما يقال عنهم، والمفروض أن نشكرهم على تصديهم ليكونوا أعضاء لجنة تحكيم وان نعمل للمستقبل ونتعلم من الأخطاء التي شابت بعض العروض التي لم تفز حتى تكون في المقدمة بالمهرجانات المقبلة.