Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
«الهفوة» الشكلية التي ارتكبها فرنجية في باريس: (حسب مصادر في 8 آذار) عندما أبلغ حزب الله بنيته لقاء الحريري، وأطلع مسؤولي الحزب على وجود نية لديه لتبني ترشيحه، لم يمانعوا عقد اللقاء وطلبوا إليه استكشاف ما يريده، لكن تم إبلاغه بأن الأجواء الإقليمية لا تشير الى وجود مناخ يساعد على ذلك. لكن فرنجية ذهب الى باريس «مستكشفا» وعاد «رئيسا»، جاء الى بيروت حاملا معه صفقة وأوحى من خلال تحركاته واتصالاته بأن الأمر انتهى وهذا غير صحيح.
اجتماع ١٤ آذار الذي عقد قبل يومين تمحور حول النقاط الآتية: - التأكيد على تنظيم الاختلاف بين فرقاء 14 آذار حول ترشح فرنجية، خصوصا بين «المستقبل» و«القوات»، مع التأكيد على أن الخلاف بينهما لا يفسد للود قضية، وأن التمهل ضروري لتبيان مواقف الأطراف المنتمية الى 8 آذار.
- الإصرار على التمسك بـ 14 آذار لأنها تشكل شبكة أمان لمواجهة مرحلة ما بعد انتخاب الرئيس، وتحديدا بالنسبة الى تشكيل الحكومة وقانون الانتخاب، لأن انتخابه لا يعني أن المشكلة انتهت بمقدار ما أنها بداية لمرحلة جديدة تستدعي منها رص صفوفها لتأمين الحماية السياسية، لاسيما إذا ما أسندت الحكومة إلى الحريري.
بكركي وقانون الستين: يرجح أحد المطارنة أن المبادرة لن تمر على ما يبدو من دون سلة متكاملة من المطالب.فالمسألة لا يمكن أن تكون باتجاه واحد، بل ستكون أخذا وعطاء، شرط أن يأخذ الجميع حقوقهم.ويؤكد أن «بكركي لن تقبل بعودة قانون الستين غير العادل وسبب بلاء، ليس فقط المسيحيين وإنما كل اللبنانيين.لا تملك الكنيسة «قانونها الانتخابي» لكنها تبارك القانون العادل الذي يعود الى تقنيي السياسة وضعه فيؤمن التمثيل الصحيح والمناصفة الحقيقية».
عون ومصلحته مع الانتظار: يرى العماد عون أن الانتظار هو لصالحه، فكما وافق الحريري جنبلاط على فرنجية سيصلون بعد طول انتظار الى تأييد عون لأنه لا فرق سياسيا بين الاثنين.
غطاس خوري في الرابية: وضعت مصادر سياسية زيارة مستشار الرئيس الحريري النائب السابق غطاس خوري للرابية في خانة إعادة فتح خطوط رئاسية بين الحريري وعون. لكن مصادر الطرفين نفت ذلك، مؤكدة أنها زيارة كسر جليد، وأنها لم تشهد أي نقاش سياسي جدي بشأن المبادرة الرئاسية.وقالت المصادر إن ما يؤكد خلوها من المضمون السياسي الذي يمكن التعويل عليه هو وجود صديق عون وخوري سليم صباغ في اللقاء. لكن المنسوب السياسي المنخفض للزيارة لم يمنع النائب السابق من محاولة استطلاع آفاق علاقة عون مع جعجع، والمدى الذي وصل إليه تنسيقهما ورد فعلهما على المبادرة الحريرية.
جنبلاط يغرد: قال النائب وليد جنبلاط في تغريدة له على «تويتر»: «أرى في الأفق إمكانية اندلاع صدام كبير بين روسيا وتركيا حول شمال سورية حول منطقة إدلب بالتحديد، ومعبر أعزاز، فمن يسيطر على هذا المعبر يسيطر على مصير سورية، وعلى مصير تركيا.