Note: English translation is not 100% accurate
قاعة «النخبة» في أرض المعارض بمشرف شهدت حضور حشد غفير من الجمهور
نجمات البحرين احتفلن بالعيد الوطني للمملكة مع «السرب» للتطوير العقاري
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




فاطمة عبدالرحيم: الكويت والبحرين واحد وأتمنى استقرار الشعوب العربية في 2016
منيرة محمد: أتمنى أن تحتضنني الكويت لأمثل على أرضها
في الشرقاوي: أهنئ الملك وشعب البحرين بالعيد الوطني
أميرة عزام
بين أجواء بحرينية مرحة، عامرة بالسرور والمرح، احتفلت شركة السرب للتطوير العقاري مساء امس الاول بالعيد الوطني لمملكة البحرين الشقيقة. وشهدت قاعة «النخبة» في أرض المعارض صالة 8 بمنطقة مشرف حضور حشد غفير من الجمهور، وحضور نائب رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي لشركة السرب ناصر الراشد، وباقة من أبرز الفنانات في مملكة البحرين، وهن شيماء سبت وشقيقتيها شذى وشيلاء، إلى جانب فاطمة عبدالرحيم وفي الشرقاوي ومنيرة محمد.
في البداية، تحدثت الفنانة فاطمة عبدالرحيم عن تكريمها ضمن مجموعة كبيرة من الفنانين خلال افتتاح مخيم «السرب» في بر الجليعة تحت رعاية الشيخ دعيج الصباح، الى جانب فرقة ميامي وابراهيم دشتي وبدر الشعيبي وخالد البريكي وغازي حسين وليلى سلمان وبعض المذيعين مثل علي نجم وغيرهم، مؤكدة ان الشعبين الكويتي والبحريني شعب واحد، والقضايا مشتركة، مبينة أن العلاقة بين الشعبين الشقيقين متجذرة وقوية منذ مئات السنين، متمنية توقف النظرة الارهابية للعربي وان تكون 2016 سنة سعيدة سياسيا واجتماعيا من اجل استقرار الشعوب العربية.
والى جانب اهتمامها بالعقار منذ ثلاث سنوات والانفتاح مثل بعض الفنانين على الاستثمار، تطرقت عبدالرحيم في سياق حديثها إلى أعمالها الفنية المقبلة، موضحة أنها قاب قوسين من إبرام العقود الفنية للشروع في تصوير مسلسلين جديدين أحدهما تراجيدي والآخر كوميدي، غير أنها تتحفظ عن كشف المزيد من التفاصيل ريثما تتضح رؤيتها بصورة كاملة.
ومن جانبها، أوضحت الفنانة شذى سبت انها سعيدة بهذه المناسبة العزيزة على الشعب البحريني خاصة، والشعوب الخليجية والعربية بشكل عام، متمنية دوام الأمن والأمان على بلادها والعالم قائلة: «أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى أبناء الشعب البحريني كافة»، مردفة: «لطالما تمنيت أن أحتفل بالعيد الوطني في ربوع بلادي، وأشارك أبناء شعبي مسيرته الاحتفالية المطرزة بالحب والولاء»، مستدركة: «لكن تأتي الظروف بما لا تشتهتي الأمنيات أحيانا، فأنا أعيش خارج مملكة البحرين منذ 11 عاما، قضيت منها 7 أعوام في الكويت لاستكمال دراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم تنقلت لمدة أربعة 4 سنوات ما بين لبنان والإمارات، لتصوير بعض الأعمال الفنية هناك، قبل عودتي أخيرا إلى هنا».
وتابعت: «أنا أعتبر نفسي بنت الكويت، كوني عشت فيها أجمل أيام حياتي، كما أصبح لدي العديد من الأصدقاء الكويتيين، ممن أعتز كثيرا بصداقتهم المتينة، فلم أشعر بالغربة أثناء وجودي بينهم على الإطلاق، لاسيما أن الكويت والبحرين وطن واحد، وشعبيهما واحد وأعيادهما واحدة أيضا».وتابعت: «إذا كانت أسرتي الصغيرة تقيم في البحرين، فإنني أقيم في كنف عائلتي الكبيرة في الكويت».
واختتمت شذى حديثها بتوجيه الشكر والتقدير لكل من شارك بطريقة أو بأخرى بالاحتفالات الوطنية التي تزدان بها ليالي المنامة هذه الفترة، قائلة: «شكرا يا أهل الكويت وما قصرتوا فأنتم أهلي وعزوتي، وإن مشاعركم الصادقة تجاه بلدي، جلية كالشمس في وضح النهار، كما لا ننسى مواقفكم النيرة في أفراحنا، ولا نغفل عن الدور الكبير الذي أدته الكويت لتذليل الصعوبات، التي كابدها الوطن الغالي خلال كبوته في السنوات الماضية».
من جهتها، هنأت الفنانة منيرة محمد مملكة البحرين حاكما ومحكوما، متمنية المزيد من النهضة والازدهار لـ«دانة العرب» لكي تعود إلى سابق عهدها، آملة بأن يكون العام الجديد فأل خير على الجميع. وعرجت محمد على مشوارها الفني القصير، لافتة إلى مشاركتها في 3 أعمال، أولها فيلم سينمائي قصير بعنوان «قوس قزح» فيما شاركت بعد ذلك في المسلسل الكوميدي «طفاش» قبل مشاركتها أخيرا في مسرحية «بشويش»، متمنية أن يلتفت إليها المنتجون الكويتيون في قادم الأيام، متوقعة ان تحتضنها الكويت لتمثل على ارضها، لافتة الى مبادئها الفنية فقد رفضت دور البطولة من اجل مشهد ضد مبادئها معلقة، قائلة: «مابي أنجم اذا بدايتي هاللون»، متمنية مزيدا من الدعم لفنانات البحرين اللاتي يأتين الى الكويت لتحصيل فرصة، مبينة ان همها اثبات الوجود وليس الشهرة، متمنية ان تشترك بعمل مع كبار الفنانات حياة وسعاد وفخرية، مؤكدة على عشقها لدور الكوميديا وآداء دور البنت المشاغبة.
بدورها، لم تخف الفنانة شيلاء سبت سعادتها الغامرة، لمشاركتها بهذه الاحتفالية الخاصة، التي أقامتها شركة السرب للتطوير العقاري، مؤكدة أن الأجواء الاحتفالية في الكويت والبحرين تتشابهان إلى حد كبير، وما من اختلاف سوى في المكان والزمان فقط، وقالت: «العيد الوطني لمملكة البحرين هو أجمل الأعياد بالنسبة لي وأقربها إلى نفسي، فأنا أنتظر هذا اليوم طوال العام لكي أعبر عما يختلج بين أضلعي من حب عميق لموطني».
وأبدت شيلاء تفاؤلها الشديد بالعام الجديد، معربة عن أملها بانقشاع الحروب إلى غير رجعة، ليعم السلام في أرجاء المعمورة، بعد سنوات طوال من القتل والدمار والتهجير، وأحداث مروعة راح ضحيتها الألوف من البشر في سورية والعراق وليبيا وفلسطين وغيرها من الدول العربية.
وكذلك، هنأت الفنانة في الشرقاوي العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأبناء الأسرة الكرام، والشعب البحريني كافة، مؤكدة أنها ستعود إلى بلادها لمواصلة الاحتفال بالعيد الوطني، في حين كانت الفنانة شيماء سبت آخر الحاضرين إلى معرض النخبة، حيث وصلت متأخرة عن الجميع بنصف ساعة تقريبا، فاكتفت بالتقاط الصور مع المعجبين، قبل أن تتوجه لقطع قالب حلوى على شكل علم مملكة البحرين.